Skip to content
غلاف كتاب الملكة المغدورة
مجاني

الملكة المغدورة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
ISBN
0
المطالعات
٦٩٩

عن الكتاب

يمنكك تحميل الرواية مباشرة عبر الضغط على زر download ebook في الأسفل ، أو التحميل مباشرة من الرابط التالي : http://www.goodreads.com/ebooks/downl...

عن المؤلف

حبيب عبد الرب سروري
حبيب عبد الرب سروري

من مواليد عدَن، ١٥ أغسطس ١٩٥٦. بروفيسور جامعي في علوم الكمبيوتر بقسم هندسة الرياضيات التطبيقية (كلية العلوم التطبيقية، روان، فرنسا)، منذ ١٩٩٢. يشرف على مشاريع فرق أبحاث جامعية مشتركة، وعلى كثيرٍ من أب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف ابنة سوسلوف

ابنة سوسلوف

حبيب عبد الرب سروري

غلاف عن اليمن ما ظهر منها وما بطن

عن اليمن ما ظهر منها وما بطن

حبيب عبد الرب سروري

غلاف أروى

أروى

حبيب عبد الرب سروري

غلاف شيءٌ ما يشبه الحب

شيءٌ ما يشبه الحب

حبيب عبد الرب سروري

غلاف همسات حرى من مملكة الموتى

همسات حرى من مملكة الموتى

حبيب عبد الرب سروري

غلاف دملان

دملان

حبيب عبد الرب سروري

غلاف طائر الخراب

طائر الخراب

حبيب عبد الرب سروري

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٣‏/٢٠٢٦
"الملكة المغدورة": رقعة شطرنج بذاكرة وطن جريح - في عالم الرواية العربية المعاصرة الذي يضج بالأصوات القادمة من شتى بقاع الشتات، تبرز رواية "الملكة المغدورة" للكاتب اليمني حبيب عبد الرب سروري كعملٍ فريد ومُربك بجماله القاسي. هي ليست مجرد رواية تُقرأ، بل تجربة حسّية وذهنية تغوص بالقارئ في أعماق الذاكرة الفردية والجماعية، حيث تتشابك خيوط الذنب الشخصي مع ندوب التاريخ السياسي لمدينة عدن في سبعينيات القرن الماضي. ما وراء القطعة المكسورة - تنطلق الرواية من حدثٍ يبدو للوهلة الأولى بسيطًا وهامشيًا: راوي القصة يعيد لصديقه "شكيب" رقعة شطرنج استعارها منه، لكن قطعة "الملكة" فيها مشطورة إلى نصفين ومُلصقة بسبعة أشرطة لاصقة. هذه "الملكة المغدورة" ليست مجرد قطعة خشبية، بل هي بوابة تُفتح على مصراعيها نحو جحيم الذاكرة. من خلال هذا الصدع في جسد الملكة، ينسكب ماضٍ محموم، وتتداعى صور ليلة مروّعة شهد فيها الراوي "جريمة" تحطيمها، وهي جريمة تتوازى مع عنف سياسي واجتماعي كان ينهش جسد المدينة بأكملها. تصبح الرواية رحلة استكشاف لهذه الصدمة المزدوجة، حيث كل قطعة على الرقعة وكل حركة فيها هي صدى لأحداث وشخصيات ومظاهرات وصيحات ثورية هزّت مدينة الشيخ عثمان. قوة الرمز وضعف الحبكة التقليدية - تكمن القوة الساحقة للرواية في رمزيتها المكثفة ولغتها الشعرية الفائقة. نجح سروري، الذي يكتب بالفرنسية في الأصل، في خلق نص (نُقل ببراعة إلى العربية) يمتزج فيه الواقع بالكابوس، والحسي بالمجرد. "الملكة" هنا هي كل شيء: هي المرأة، هي المدينة (عدن)، هي الثورة التي تم اغتيالها، وهي براءة الراوي المفقودة. هذا التكثيف الرمزي يمنح النص طبقات متعددة من التأويل، ويجعل من القراءة فعل كشف أثري في طبقات الذاكرة. - أما نقطة الضعف، إن جاز لنا تسميتها كذلك، فهي أنها قد لا ترضي القارئ الباحث عن حبكة تقليدية متصاعدة وواضحة المعالم. الرواية أقرب إلى المونولوج الداخلي الطويل، وهي تضحّي بالبنية السردية الخطية لصالح التدفق الحر للوعي والذاكرة. هذا الأسلوب، رغم جماله، قد يجعل النص يبدو ضبابيًا أو صعب الولوج في بعض أجزائه، متطلبًا من القارئ صبرًا وتركيزًا شديدين. - بأسلوبها الذي يزاوج بين الصدمة الشخصية والمأساة الوطنية، تضعنا "الملكة المغدورة" في مصاف أعمال أدبية عظيمة عالجت تداعيات العنف السياسي على النفس البشرية. يمكن مقارنتها بأعمال اللبنانية هدى بركات التي تتناول شظايا الذاكرة في بيروت ما بعد الحرب الأهلية، أو بأعمال العراقي سنان أنطون الذي يحفر في جراح الذاكرة العراقية. يشترك سروري مع هؤلاء في جعل الجسد (جسد الملكة، جسد المدينة، جسد الذاكرة) مسرحًا مركزيًا للصراع. - "الملكة المغدورة" ليست نزهة أدبية خفيفة، بل هي صرخة عميقة ومؤلمة، وشهادة فنية على زمن التحولات الكبرى في اليمن. إنها رواية تتطلب من قارئها أن يكون شريكًا في فك شيفرة الرموز وأن يوافق على الضياع في دهاليز ذاكرة الراوي المكسورة. لمن يبحثون عن الأدب الذي يهزّ ويطرح الأسئلة بدلاً من تقديم إجابات سهلة، فإن هذه الرواية تقدم لهم تجربة قراءة ثرية ومكثفة، ستظل محفورة في وجدانهم طويلًا، تمامًا كالجرح القديم الذي لا يبرأ.