Skip to content
غلاف كتاب حياة معلقة
مجاني

حياة معلقة

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
ISBN
0
المطالعات
٢٬٠٨٨

عن الكتاب

"حياة معلقة" تتحدث عن موت "نعيم"، صاحب المطبعة الوحيدة في المخيم، برصاص الجيش. ونعيم الذي اعتاد أن يقوم بطباعة بوسترات الشهداء في المخيم، يرفض ابنه أن يتم طباعة بوستر له، في نقاش عميق حول مفهوم البطولة والجدل حول الاشتراك مع الحياة أو نفيها. لكن هذا الموت يغير الكثير من تفاصيل الحياة الهادئة الواقعة على تخوم المخيم، حيث ترقد التلة التي ابتنى نعيم عليها بيتا فالحكومة تريد أن تستغل التلة وتبني عليها مخفرا للشرطة ومسجدا. وحيث أن التلة تحظى بمكانة خاصة في وعي الناس، عارض سكان المخيم المشروع وقاوموه حتى وصل الأمر للصدام مع الشرطة. تكشف الرواية الكثير من تفاصيل الحياة في غزة، كما يتم استدعاء يافا موطن اللاجئين عبر استرجاعات زمنية ومفارقات سردية وحكايات متداخلة ترسم بصورة مفصلة عالما مدهشا تتفاعل شخوصه وتتجادل وتصارع لإعادة تركيب لمفهوم الهوية والبطولة والحياة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
حياة غزة المعلقة! نعيم الذي مات قبل أن يرى ولديه بجانبهسليم الذي هاجر وعاد وانتهت الرواية مجبرةً إياه على اتخاذ أهم قرار في حياتهنصر - يورو - ياسر - يافا - نتالي - سمر - آمنة والكثير من الشخصيات المثيرة للاهتمام!أحببتها حقاً
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٠‏/٢‏/٢٠١٥
الروائي الصياد  تحاول رواية «حياة معلقة» أن ترسم حياة رجل في مخيم قرب غزة يدعى نعيم، هو في الأساس صاحب مطبعة، واعتاد منذ سنوات بل عقود على طباعة ملصقات الشهداء، إلا أنه وذات يوم، وبينما كان متوجهاً إلى مطبعته أصيب بقذيفة من الاحتلال الإسرائيلي، فكان أن ولد في الحرب (نكبة العام 1948) خلال هجرة أسرته من يافا، ومات في الحرب، وكأن حياته محصورة ما بين حربين. بعد ذلك يأتي صراع ابنه المقيم في الخارج، والذي لا يمكن له أن يتخيل تحوّل والده إلى ملصق، ومن هنا يبدأ عملية رصد تختزل تحول الإنسان إلى رقم، أو مجرد كلمة أو شعار على جدار، أو صورة معلقة عليه، ومن هنا تنفتح الحارة داخل المخيم على أزماتها، وتظهر الشخصيات المختلفة، مستعرضة التطورات والتحولات الحاصلة في غزة في العقدينن الأخيرين، على المستويات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، وغيرها، وخاصة داخل المخيم بدفع من السلطة السياسية، بغض النظر عن ماهية هذه السلطة. وللرواية ثلاثة أبطال، إن جاز التعبير، الأب الشهيد نعيم، والابن، والحاج المبروك، الذي كان أو ل من سكن التلة قرب المخيم، ولا أحد يعرف من أين جاء، وترتبط بشيء أسطوري ما له علاقة بالنكبة من جهة، والاجتياح من جهة أخرى، كما هو حال ساكنها، ومع وفاة الحاج تقرر السلطة السياسية بناء مسجد كبير في تلك التلة بعد السيطرة عليها، وهنا يبرز الصراع ما بين أهالي المخيم دفاعاً عن قداسة هذه التلة وما بين السلطة، خاصة بعد أن يتم اكتشاف أن المنوي بناءه ليس مسجداً فحسب، بل سوق تجارية ضخمة بالأساس تضم مجمعات ومبان عملاقة ومركز شرطة عملاق، في مشهد ينتهي بصراع ميداني على التلة، وكأنه يحاكي حالة الانقسام التي لا يزال يعيشها  الكل الفلسطيني.. الرواية تبدأ بجنازة وتنتهي بجنازة، ويلملم فيها أبو سيف حكايات سكان المخيم كصيّاد ماهر في لم شباكه بعد الانتهاء من الصيد.