
ماذا يعني انتمائي للإسلام؟
تأليف فتحي يكن
عن الكتاب
نبذة النيل والفرات: يقع هذا الكتاب في جزئين اثنين.. الجزء الأول منه يعرض للمواصفات التي يجب أن تتوفر في المسلم، كل مسلم، ليكون بالتالي مسلماً.. فهو يبين الشروط التي يجب توفرها في كل من انتمى لهذا الدين.. إن كثيراً من الناس مسلمون بالهوية.. أو مسلمون لأنهم ولدوا من أبوين مسلمين.. وهؤلاء وأولئك لا يدركون –في الحقيقة- معنى انتمائهم للإسلام؟ ولا يعرفون مستلزمات هذا الانتماء.. ولذلك تراهم في واد والإسلام في واد؟ وغاية الجزء الأول من هذا الكتاب هي الإجابة على هذه التساؤلات جميعاً.. وتبيان ما يطلبه الإسلام من المسلم ليكون انتماؤه للإسلام انتماء صحيحاً وحقيقياً. أما الجزء الثاني من الكتاب فيبين وجوب العمل للإسلام والانتماء للحركة الإسلامية، كما يعرض لمواصفات الحركة الإسلامية وأهدافها ووسائلها وفلسفتها وطريق عملها والصفات الواجب توفرها في المنتمين إليها.. وإن مما تجدر الإشارة إليه في هذا المقام هو أن كل الأحداث التي تجري في العالم الإسلامي بوجه عام وفي المنطقة العربية بوجه خاص تؤكد حقيقة كبرى وهي أن الأمة تعيش فراغاً قاتلاً في شتى نواحي حياتها..
عن المؤلف

حياتهولد في طرابلس بلبنان، وتعود أصول عائلته إلى تركيا، فوالده محمد عناية ووالدته عائشة، وهو متزوج من منى حداد. حائز على دكتوراه في الدراسات الإسلامية واللغة العربية.أسس مع زوجته جامعة إسلامية خاصة وه
اقتباسات من الكتاب
إذا كان الإسلام وقائيا في مجال " الطب الجسدي " فإنه كذلك في كل المجالات الأخرى . . فهو وقائي في مجال العقيدة . . فاطمئنان القلوب ثمرة من ثمرات معرفة الله تعالى وذكره . . والقلوب المتصلة بالله الذاكرة لله لا تعرف القلق الذي تعيشه المجتمعات -غير الإسلامية- والذي أورثها الأمراض العصبية المختلفة ، ودفع بها في طريق الجريمة والأنتحار إلى الدرك الأسفل . .
— فتحي يكن
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






