
شارع المتنبي
تأليف عبد الستار ناصر
عن الكتاب
يستكمل القاص والروائي العراقي عبد الستار ناصر رحلته الثالثة في عالم النقد، والتي بدأها "بسوق السراي" و"باب القشلة" وصولًا إلى "شارع المتنبي".. ورغم اعترافه أن كتابة النقد ليست مهنته، فإنه لا يستطيع الفكاك من إغواء الكتابة، ليجد أصابعه تكتب الهوامش، ليغزل بها في النهاية نصًا أدبيًا مغايرًا يعبر خلاله عن متعته بقراءة معاناة المبدعين بين سطور كتابتهم. وفي "شارع المتنبى" ستجد مزيجًا من الكتابات من كل جنس أدبي، لا يعرف حدود المكان أو الزمان فمن معاناة جورج أورويل وهو يكتب أولى رواياته "أيام بورميه".. مروروًا بـ"بحفلة التيس" لمارجو بارغاس يوسا غابرييل غارسيا ماركيز الضائعة، وإيزابيل الليندي وهى تكتب عن رحيل ابنتها باولا، وصولًا إلى حكاية خالد غازي مع "نساء نوبل" وزهير كاظم عبود في "ليلة قبضه على رئيس الجمهورية". وبعد هذه الرحلة ما بين النقد والإبداع، هل علينا أن نصرخ كما يقول "ستار" أنه كاتب فاشل، لأنه لم يحقق واحد في المائة مما حققته راقصة أو مطربة؟
عن المؤلف

قاص وكاتب عراقيولد عبد الستار ناصر جدوع الزوبعي في السابع من يونيو سنة 1947عين عبد الستار ناصر في وظائف عديدة منها مدير تحرير (مجلة التراث الشعبي) البغدادية.بدأ الكتابة مبكراً: أصدر العديد من كتب القص
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!




