
العصمة النبوية
تأليف فتح الله كولن
عن الكتاب
كل الأنبياء معصومون، لأنهم مختارون من قبل الله -تعالى- لأداء مهمة خاصة جدًّا، لذا فقد صانهم الله على الدوام وزودهم بصفة العصمة. فلكي يكونوا أئمة الهدى وقدوة الإنسانية جمعاء، عليهم أن يحافظوا على منزلتهم السامية وموقعهم الطاهر وأن يصونوا أنفسهم من أي تلوث لكي لا ينحرف أتابعهم. وما ينسب إلى بعض الأنبياء من الهفوات أو الهَنَات لا تعد ذنوبًا أصلاً. وما نسميه نحن بالهفوة أو الزلة إنما يتعلق بمقامهم السامي، أي أن هذه الهفوات بينما لا تعد شيئـًا بالنسبة لأمثالنا، إلا أنها تعد زلات بالنسبة للمقربين إلى الله. أجل، كل نبي معصوم، أما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو في قمة العصمة؛ ذلك لأن كينونته عُجنت بالتجليات الإلهية، وكان قلبه على الدوام مرآة لتجليات الله -تعالى-، لذا فمثله لا يكون إلا في أعلى قمة العصمة.ـ
عن المؤلف

مفكر إسلامي وداعية تركي. ولد محمد فتح الله كولن أو فتح الله جولان أو فتح الله غولان في 27 أبريل 1941 في قرية صغيرة تابعة لقضاء حسن قلعة المرتبطة بمحافظة أرضروم، وهي قرية كوروجك ونشأ في عائلة متدينة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!





