
قارعُ باب الجنة
تأليف هديل الحضيف
عن الكتاب
سُئلت هديلٌ مرّة : " ماذا تظنين سوف يحدث لمدونتك حين تموتين " ؟ فأجابت : " سٌتنسى ..! " ها هو عام ثان يمضي على رحيل صاحبة (باب الجنة) , والباب ما زال مشرعًا للجمال, و"الجنة" يتفيأ ظلالها العابرون. لم تنس باب الجنة, وهديل استوطنت القلوب . * * * الأنترنت عالم افتراضي, ستظل هديل تتبخر بخيلاء في أرجائه, لكن الحرف, الذي هو واحد من أسرار هديل, وحضورها المعجز, كان لا بد أن يحويه (كتاب) , يحتفي به عشاق الكلمة الجميلة, ويبحث عنه بشغف, صائدو الأفكار المبهرة . قارعٌ .. لـ (باب الجنة) , يلج إلى غراس هديل , التي استوت على سوقها.. يتفيأ الظلال, وينصت لحوار الهديل, ويقف على المنصة .. يروي: كيف أن الجمال لا يموت, ولا ينسى .. هديل, طبت حية وميتة .. من مقدمة الكتاب, للدكتور/ محمد الحضيف
عن المؤلف

قاصة ومدونة سعودية حاصلة على بكالوريوس (رياض أطفال) من كلية التربية، بجامعة الملك سعود. كان لها أثرٌ ملموس في عالم التدوين والقصة في السعودية في حين لم يتجاوز عمرها الخامسة والعشرين عاماً، واعتبرها كث
اقتباسات من الكتاب
أوقن أنّي أكره السياسة، وأكره الأخبار، وأكره الحدود والدول .. لكني لا أحتمل صرخة طفل، من حقه أن يبني قصرًا على شاطئ دون أن يلتفت فيجد جثث ذويه متناثرة خلفه، بفعل قذيفة من موت!
— هديل الحضيف
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







