Skip to content
غلاف كتاب أوديب ملكاً - تراجيديات سوفقليس
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أوديب ملكاً - تراجيديات سوفقليس

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٤٤
سنة النشر
1996
ISBN
0
المطالعات
١٬٢٦٩

عن الكتاب

التراجيديا أو المأساة ولدت لدى اليونانيين من تأملهم في أساطيرهم التي تتركز مواضيعها حول الإلهة والأبطال، والقواد وقد ركز الشعراء الذين تناولوا هذه الأساطير على الجوانب المأساوية فيها وعمدوا إلى إضفاء ملامح جديدة على شخصيات أبطالها، ونسبوا إليها ما لم يكن فيها أصلاً، كما أظهروا أبطالهم بمظهر مأساوي مبالغ فيه. وقد توفر لدى اليونانيين عدد كبي من الشعراء غير أن سوفقليس يتميز عنهم بأنه نسب إلى إرادة الإنسان دوراً أكبر في التعامل مع الأحداث على عكس مما فعله الآخرون رغم أنه أفسح مجالاً كبيراً لتدخل الآلهة في شؤون البشر. وإليه يعود الفضل في إدخال الكثير من التجديدات على فن المسرح، وقد اتسم أسلوبه بالوضوح والبساطة كما اقتصر على عرض الشخصيات الإنسانية وتناول المشاكل الإنسانية البحتة ولم يهتم بالمشاكل الدينية والعقلية والاجتماعية. والدكتور بدوي عرف عنه من أسلوب بلغ حداً من الرقي والكمال اختار ترجمة مجموعة من تراجيديا سوفقليس والتي يضمها هذا الكتاب وهي: أياس، أوديب ملكاً، أوديب في كولون، نساء تراخس. نيل وفرات

عن المؤلف

سوفوكليس
سوفوكليس

سوفوكليس (496ـ406 ق.م) Sophokles هو أحد آباء المسرح الإغريقي، عاصر كلاً من إسخيلوس وأوربيديس، وكان صديق الحاكم بركليس. ولد في بلدة كولونوس وتوفي في أثينا. كان والده سوفيللوس أحد كبار تجار العبيد، ويم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ل
لين القحطامي
٢١‏/١٠‏/٢٠٢٢
"أوديب ملكًا" المعروفة أيضًا باسم "أوديب الملك"، هي مأساة يونانية كلاسيكية من تأليف الكاتب اليوناني القديم سوفوكليس. تُعتبر هذه المسرحية واحدة من أعظم الأعمال في الأدب الكلاسيكي وتُظهر مهارة سوفوكليس في استخدام الدراما المأساوية لاستكشاف الموضوعات الأخلاقية والمصيرية. تدور أحداث المسرحية حول قصة أوديب، ملك طيبة، الذي يحاول الكشف عن الحقيقة وراء اللعنة التي تسببت في الطاعون المدمر لمدينته. يكشف أوديب تدريجيًا عن حقائق مروعة تتعلق بمصيره وعلاقته بأسرته، بما في ذلك تحقيق نبوءة مأساوية تنبأت بأنه سيقتل والده ويتزوج من والدته. تُظهر "أوديب ملكًا" براعة سوفوكليس في استكشاف موضوعات مثل الهوية، القدر والإرادة الحرة، والبحث عن الحقيقة. تُعتبر المسرحية تجسيدًا لفكرة المأساة اليونانية، حيث يواجه البطل النبيل مصيرًا مأساويًا لا مفر منه. "أوديب ملكًا" تُعد قراءة أساسية لمحبي الأدب الكلاسيكي والمسرحيات الدرامية، وتقدم نظرة عميقة على الطبيعة الإنسانية والمصير. تُظهر المسرحية كيف يمكن للأدب الكلاسيكي أن يكشف عن القضايا الأخلاقية والفلسفية العميقة التي لا تزال ذات صلة حتى يومنا هذا.