Skip to content
غلاف كتاب كن صحابيا

كن صحابيا

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ

عن الكتاب

للتحميل من موقع طريق الاسلام http://ar.islamway.net/collection/3638

عن المؤلف

راغب السرجانى
راغب السرجانى

راغب السرجاني داعية إسلامي مصري مهتم بالتاريخ الإسلامي ومشرف موقع "قصة الإسلام"، أستاذ مساعد جراحة المسالك البولية بكلية طب جامعة القاهرة، ولد في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بمصر عام 1964م، وت

اقتباسات من الكتاب

خلصت نفوسهم من حظ نفوسهم فدانت لهم الدنيا و سادو العالمين

— راغب السرجاني

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٣‏/٤‏/٢٠١٧
كيف عاش الصحابة الإسلام؟ كيف فهموه وعملوا بمقتضاه؟ ما هي نظرتهم إلى كل من العلم والعمل ، الدنيا والآخرة ، الذنب والتوبة، الإخلاص في العبادة والمعاملة ،وحسن اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والدعوة للدين الذي جاءنا به؟ كيف يمكننا أن نصنع من أنفسنا "صحابة" ؟ وهل يؤثر الزمان والمكان على كوننا مثلهم؟ ما هي السمات الأساسية في حياة كل منهم، والتي جعلتهم أعظم عظماء التاريخ على امتداده؟ ما الذي جعلهم يستحقون الخيرية المطلقة التي وصفهم بها النبي عليه الصلاة والسلام " خير القرون قرني ثم الذين يلونهم"؟ إجابات هذه الاسئلة وغيرها ضمته ثنايا هذه الكتاب الرائع، عميق الأثر. كل محاضراته الـ١٢ - والتي فرغت نصياً - تجيب عن سؤال واحد لطالما سألناه لأنفسنا كلما مرت علينا قصة من قصص أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو " هل يمكن أن نصل يوماً لما وصل إليه الصحابة، أو حتى قريباً من ذلك ،وكيف نكون مثلهم؟ " فكانت المحاضرات شرحاً لجوابه بـ"نعم" الذي أجابه في بداية محاضراته . تحدث لنا عن نظرتة الصحابة لدينهم، عن إخلاصهم وورعهم وتقاهم ، عن عودتهم بعد الذنوب، عن علمهم وعملهم بما علموا، عن السمع والطاعة الفوريين لأوامر الله و رسوله ولو على أنفسهم أو الوالدين والأقربين. وذكر لنا بعض الأمثلة منهم لكل قسم لنقتدي ونتعظ فنعمل. طمأننا بأن أجرنا نحن القابضين على الجمر اليوم -إن تمسكنا بديننا- بأجر خمسين من صحابة ذاك الزمان كما وعد رسول الله صل الله عليه وسلم. الصحابة لم يلدوا مسلمين ، من والدين مسلمين، ولكننا ولدنا وأهلينا. الصحابة لاقوا أشد صنوف العذاب والبطش من مجتمعاتهم بسبب إسلامهم، ولكننا لم نلاق أيهما. الصحابة عاشوا صراع النفس والهوى والمجتمع ليتخلوا عن كل ما كانوا يعيشونه فيما سبق ، ولكننا لم نلق أياً من صنوف المعاناة ، وإن عانينا لنلتزم فذاك جزء يسير مما لاقوه هم ،بل يسير جداً. هم انتصروا على معركتهم الطاحنة مع أنفسهم وأسلموا ، أما نحن فقد تربينا على الإسلام فلم نخض أي معركة ولم تواجهنا صعوبات تُذكر في سبيله. هم جاهدوا وضحوا بالنفس والمال والولد، في سبيل إعلاء كلمة الدين وإيصاله إلى أمم الأرض، أما نحن فقد وصلنا ديننا على طبق من ذهب ، فلم نعاني في سبيله من نصب أو وصب أو تعب. فلكل ذلك ، ظروفنا اليوم أسهل و أيسر ، ونحن اليوم أقدر منهم -قبل إسلامهم -على أن نكون مثلهم -بعد اسلامهم- أوقريباً من ذلك، اذا عملنا كما عملوا هم من قبلنا. هم في النهاية بشر، ولم يكونوا من طينة أخرى . ولم يكونوا ملائكة ، أو أبطالاً أسطوريين كما تصورهم لنا بعض القصص الخاطئة عنهم . بل كانوا مثلنا ، يفكرون مثلنا، وعاشوا حياة كحياتنا بل أسوأ بمرات. فما الذي قلب حياتهم وحولهم إلى ما أصبحوا عليه ؟؟ هما شيئان لو حصّلناهما لأصبحنا مثلهم، أو قريباً من ذلك.. وهذان الشيئان هما: الإرادة، والعمل ، ولا شيء غيرهما. هم أرادوا الهداية فهُدوا، أرادوا الجنة فحصّلوها بتحصيل أسباب دخولها. أرادوا المغفرة ، فأخدوا بأسبابها ، فغُفر لهم . أرادوا الله فهداهم لطريقه، أرادوا الوصول الى الحق فهُدوا لاتباعه . ولو أردنا نحن حق الإرادة ، واتخذنا أسباب التحصيل وعملنا واجتهدنا بصدق وإخلاص وتقى، لكنا اليوم كما هم بالأمس، أو قريباً من ذلك. فهل ينقصنا يا أخوتي شيء إلّاهما لنكونـ هم" ؟؟