
طرف من خبر الآخرة
تأليف عبد الحكيم قاسم
عن الكتاب
هذه رواية مصرية "فريدة" : تجربة ، ورؤية ، ولغة ، وبناء . إن علاقة الإنسان بـ "الآخرة" لواحدة من أكثر تجارب النفس الإنسانية كلها ثراء وإلهاما . "الآخرة خير وأبقى .." .. وبهذه المقارنة بينها وبين " الأولى" قد تصبح هي الامتداد المقابل ، أو الغاية ، أو النقيض .. ولكن وجدان الإنسان لا يفتأ يتشوف ، أو يخشى . في لغة عبد الحكيم قاسم هنا مذاق تراثي خاص ، حيث يمتزج تراث "الفصحى" النابع من القرآن الكريم ذاته ، مع تراث "العامية" الخصيب النابع من ألسنة الناس وحياتهم ، والطامح إلى الانتساب لفصحى العربية انتسابا أصيلا لا دخل فيه . وهنا تصبح القرية المصرية " رؤية كلاسيكية" ، وتصبح أكثر الأماكن إثارة للكآبة والنفور ، مألوفة مأهولة . إنها الرواية الخامسة للمؤلف بعد : أيام الإنسان السبعة ، محاولة للخروج ، المهدي ، قدر الغرف المقبضة ، وكلها كتبت بعد عام 1965 !
عن المؤلف

إحدى العلامات البارزة في الأدب المصري في الثلاثين عاما الأخيرة. ولد بقرية البندرة قرب طنطا. انتقل في منتصف الخمسينات إلى القاهرة وبدأ الكتابة الأدبية في منتصف الستينات حينما سجن لمدة أربع سنوات لانتما
اقتباسات من الكتاب
إن أول من يحسون بالوقت الرديء هم أهل هذا الوقت .. وسؤال القبر مؤداه: "لماذا يكست الناس عن الأوقات الرديئة وقلوبهم ضدها
— عبد الحكيم قاسم
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








