Skip to content
غلاف كتاب النَمَسُ في النمسا
مجاني

النَمَسُ في النمسا

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٨١
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
٦٢٤

عن الكتاب

هذا الكتاب ليس دليلاً سياحياً ولا مذكرات ولا أدب رحلات، هنا يقدم الكاتب ما استطاع جمعه من مشاهد وتجارب عملية وانطباعات شخصية لسرد واقعي ربما يجد فيها القارئ بعض المتعة والفائدة عن رحلته العملية والتي استمرت لخمس سنوات (2008- 2013) إلى مدينة فيينا في النمسا. الكتاب عبارة عن خليط جميل بين أدب سفر ورحلات مع تجارب وانطباعات شخصية إهداء الكتاب كان لرفيقة دربه...فلولاها ما كانت هذه الحكايات.

عن المؤلف

نبيل فهد المعجل
نبيل فهد المعجل

مستشار تقنية المعلومات متمنيا لو كان مستشارا في سوق الأسهم السعودية، ليساهم في رأب الصدع، في جيبه طبعاً. متزوج وله أبناء متواجدون في جميع المراحل الدراسية تخرج من جامعة University of Portland الأميركي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف بيل ونبيل

بيل ونبيل

نبيل فهد المعجل

غلاف يا زيني ساكت

يا زيني ساكت

نبيل فهد المعجل

غلاف النمس في النمسا

النمس في النمسا

نبيل فهد المعجل

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٠‏/١١‏/٢٠١٥
يواصل الكاتب السعودي نبيل فهد المعجل إنتاجه الأدبي بإصدار كتاب جديد بعنوان: «النمس في النمسا»، يقدم فيه عصارة تجاربه العملية والشخصية، خلال إقامته في مدينة فيينا عاصمة النمسا بين عامي 2008 و2013، عبر خليط جميل بين أدب سفر وتجارب شخصية. وأكد المعجل لـ«الحياة» أن هذا الكتاب ليس دليلاً سياحياً ولا مذكرات ولا أدب رحلات، وأنه يقدم ما استطاع جمعه من مشاهد لسرد واقعي ربما يجد فيها القارئ بعض المتعة والفائدة. ويدخل الكاتب في فصل «فيينا كما عرفتها وعشتها» في عادات الشعب النمسوي، من خلال التدخين والكحول والجنس، مختصراً وصف الشعب النمسوي وبعض قوانينه الغريبة، في فصل تشعر وكأنه تعايش معه عن قرب وبتفاصيل دقيقة جداً! ولم ينسَ التعريف بالمقاهي الفيينية الراقية باختصار، ولكنه أخذ في وصف المكان والتاريخ والنادلات والندل والمشروبات والأطباق التي تشتهر بها. قصة الكاتب مع صديقه الحلاق اليهودي «المهاجر من الأرض المحتلة» جميلة، وتمثل قمة التسامح بين الديانات. ترك المعجل مساحة فصل كامل لمنظمتي «أوبك» التي عمل فيها وشقيقتها «صندوق أوبك»، وقام بحذر وكأنه يمشي في حقل ألغام في التعريف بهما وبمهمتهما، من دون الدخول في تفاصيل تجلب مللاً لا داعي له. تناول في فصلين متتابعين رحلاته الكثيرة والمثيرة داخل النمسا وخارجها، فمن غابات النمسا صيفاً إلى جبالها شتاء، وإلى رحلات عشوائية غاية في التلقائية والسرد الجميل. استخدم الكاتب لغة وأسلوباً سهلين تجعل القارئ يشعر وكأنه يرافقه في رحلاته وسفراته وجلوسه في المقاهي والمطاعم! وهو الأسلوب الذي طالما أبدع المعجل من خلاله كتابيه السابقين «بيل ونبيل» و«يا زيني ساكت»، اللذين حققا نجاحاً جماهيرياً وإعلامياً كبيرين. خاتمة الكتاب كانت بعنوان: «من يهاجر معي»؟ وفي هذه الحكاية استخدم خبرته في برنامج التواصل «تويتر»، عندما أرسل استفتاء لمتابعيه عمن يريد الهجرة خارج بلاده، وقام بسرد نتائج الاستفتاء مع خاتمة تبدو منطقية، من خلال حديث مع طبيب سوري نمسوي هاجر إلى النمسا قبل 30 عاماً، على أمل العودة يوماً ما إلى وطنه، ولم يعد! وأهدى المؤلف كتابه لرفيقة دربه، «فلولاها ما كانت هذه الحكايات».