Skip to content
نجيب محفوظ يتذكر

نجيب محفوظ يتذكر

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
١٥٣
سنة النشر
1987
ISBN
0
المطالعات
٦٨٦

عن الكتاب

جمعت بينها أحياء القاهرة القديمة.. أناسها ومقاهيها.. أزقتها وحواريها .. وعشق الأدب وفن الكتاب .. تنامت علاقتهما.. التلميذ والأستاذ .. إنهما الأديب جمال الغيطاني ومعشوقة المبدع "نجيب محفوظ" يسطران في هذه الصفحات سيرة حياتية حافلة بكل ما هو مبدع وممتع.. فيها يتذكر "نجيب محفوظ" ويتحدث عن الطفولة والوالد والحسين .. عن أول حب والصراع بين الأدب والفلسفة والكتابات الأولى.. عن الخروج إلى دائرة الضوء والروائع التى سكنت روايات أديب نوبل، لم يخل حديثهما من السياسة والثورة والزعيم أو الفن والوظيفة.. موضوعات كثيرة يعجز المقام عن إحتوائها.. موضوعات تعج وتمتلئ بالمشاعر والأفكار والأحاسيس إنها كلمات لا يصلح الحديث عنها وإنما قراءتها كلمات تقربنا من الأديب المميز والقاهرة فى عصر سابق .. كلمات نجيب محفوظ حينما يتذكر

عن المؤلف

جمال الغيطاني
جمال الغيطاني

جمال أحمد الغيطاني علي :bullولد عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا). :bullنشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما. :bullتلقى تعل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Dr.Sayed Kotb
Dr.Sayed Kotb
٢٠‏/٤‏/٢٠١٧
القاص الروائي جمال الغيطاني يذهب إلى نجيب محفوظ محاولا الإحاطة برؤيته واستخلاص أفكاره واستدراجه ليبوح بتجاربه والإعلان عن موقفه السياسي وسرد ما وراء القصص والروايات، الحديث عن العالم الصغير الذي شهد ميلاده وطفولته في الجمالية بجوار الأزهر والعالم الكبير الذي عرف تاريخه العقلي وهو يدرس الفلسفة في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول التي سيتغير اسمها بعد 1952 لجامعة القاهرة. لم يخب أمل الغيطاني فقد تحدث نجيب محفوظ عن انتمائه الحزب الوفد ممثل الليبرالية المصرية منذ أن أدرك في طفولته سعد زغلول وروى شيئا من أزمته مع الكتابة وبث عشقه للمكان المسكون بالتاريخ والأحلام والأشواق وأنماط البشر الذين تستشف منهم خبرة الإنسان المتراكمة من رحلة عبر الزمن. لكن لم يبح نجيب بشيء غريب أو عجيب فهو متحفظ، يتخذ من فلسفة كانت التي يخرج فيها المتأمل من الموضوع ليراه بوضوح دون تحيز حتى لو ترك ممثلا لنفسه في قلب هذا الموضوع كما فعل نجيب حين اتخذ من شخصية كمال عبد الجواد ممثلا له في الثلاثية بخاصة قصر الشوق الرواية التي مزجت بين الذاتي والموضوعي بدرجة كبيرة في أعماله. كتاب يصل محفوظ بالجيل الآتي بعده بخاصة الغيطاني عاشق القاهرة القديمة والتاريخ الحافل بالمرويات الملهمة.