
أصول الحديث وأحكامه في علم الدراية
تأليف جعفر السبحاني
عن الكتاب
لمّا كان علم الحديث من أشرف العلوم وأوثقها وأكثرها نفعاً، لاتصاله بالله ورسله وخلفائه، عكف المسلمون على تدوينه وترصيفه ومن ثم نقله إلى الأجيال، وبذلك أرسوا قواعد الشريعة، وأضفوا عليها سمة الخلود والدوام. فقاموا بتدوين علوم الحديث خدمة للسنة فألفوا أولاً كتباً حول غريبه ومعضلاته، وبينوا مشاكله وغرائبه. كما ألفوا ثانياً كتباً ورسائل في علم رجال الحديث، الكافل لتمييز الثقة من غيره، ومقبلو الرواية عن مردودها، ثم عزّوزه بعلم ثالث، باسم: علم الدراية، الذي يبحث عن العوارض الطارئة على الحديث من ناحية السند والمتن وكيفية تحمله وآداب نقله. إلى غير ذلك من العلوم التي قاموا بتدوينها خدمة للسنة النبوية وأحاديث آل البيت الطاهرين. وضمن هذا النشاط التأليفي قام العلام جعفر السبحاني بتأليف كتاب حول الرجال باسم "كليات في علم الرجال" حافل ببيان قواعده الكلية التي لا غنى عنها للمستنبط عن التعرف عليها. وها هو يردف ذاك الكتاب بكتاب ثانٍ في علم الدراية، واضعاً هذا الكتاب على ضوء كتاب "البداية" للشهيد الثاني، مقتفياً أثره في أكثر المباحث، مكتفياً بالمهمات من المسائل، محرراً بعبارات واضحة، بعيداً عن الإيجاز والإطناب، وعن التعقيد والإغلاق، واسماً كتابه هذا بـ"أصول الحديث وأحكامه".
عن المؤلف
الشيخ جعفر بن محمد حسين السبحاني الخياباني التبريزي. مرجع شيعي إيراني معاصر له بروز واضح في مجالات الكلام والتفسير والفلسفة، وهو مؤسس مؤسسة الإمام الصادق والمشرف عليها، وهي من المؤسسات الثقافية الإسلا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






