Skip to content
غلاف كتاب التعريف بشكسبير
مجاني

التعريف بشكسبير

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٨
سنة النشر
1969
ISBN
0
المطالعات
١٬٧٢٧

عن الكتاب

«شكسبير»، ذلك العَلَم الذي ملأ الأرض شعرًا وأدبًا، أديبٌ مُبدِعٌ، ارتفع بفكره وكتاباته إلى أسمى المنازِل وأرفع المراتب؛ فاستحقَّ الثناءَ والحفاوةَ، إنه الأديب الذي ترك للإنسانية عظيمَ الأثر كما يقدِّمه لنا الكاتبُ الكبيرُ «عباس محمود العقاد» في دراسة كافية شافية لكلِّ ناهل من نبع هذا الأديب الإنجليزيِّ الكبير. يحدِّثنا عن مولده، وأسرته الريفيَّة، وكيف تأثَّر بها، يحدِّثنا عن تعليمه وطريقِهِ للنبوغ وللمكانة العالميَّة، متقصِّيًا الحقائقَ والأسانيدَ الثابتة، متتبعًا الآراء المختلفة يناقشها ويتبنَّى أفضلَها، ولم يُغْفِل «العقاد» في بحثه القيِّم هذا تلك القضيةَ الهامَّةَ التي أُثِيرت منذ قرون وحتَّى العصر الحديث، قضيَّة الشك في نسبة بعض مؤلَّفات شكسبير إليه، بل وإنكار تراثه بأكمله، فقدَّم«العقاد» حججَ وبراهينَ المؤيِّدين، كما قدَّم حججَ ومزاعمَ المُنكِرين.

عن المؤلف

عباس محمود العقاد
عباس محمود العقاد

ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الش

اقتباسات من الكتاب

ولا تزول الغرابة في إبداع هذه الصور لأبطاله من الرجال لأنه رجل ينبغي أن يعرف كل رجل. فإن الإنسان ليعجز عن خلق صورة فنية لنفسه وهو أعرف بها من غيره، فليس في مقدوره - لأنه رجل - أن يخلق في عالم الفن رجالاً من الملوك والساسة من العظماء والحقراء، ومن رجال الدين ورجال الدنيا، ومن الشيوخ والشبان، ومن الخيرين والأشرار، ومن العاملين على كره ومن العاملين على اختيار.

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف عبقرية محمد

عبقرية محمد

عباس محمود العقاد

غلاف عبقرية عمر

عبقرية عمر

عباس محمود العقاد

غلاف التفكير فريضة إسلامية

التفكير فريضة إسلامية

عباس محمود العقاد

غلاف سارة

سارة

عباس محمود العقاد

غلاف الصديقة بنت الصديق

الصديقة بنت الصديق

عباس محمود العقاد

غلاف خلاصة اليومية والشذور

خلاصة اليومية والشذور

عباس محمود العقاد

المراجعات (٢)

رانيا منير
رانيا منير
٢٢‏/٦‏/٢٠١٤
عاش شكسبير في عصر الكشوف والانفتاح والعلم، وكان كل من حواله يستكشف الأرض والسماء والمحيطات، بينما شكسبير الوحيد الذي كان يستكشف الإنسان.. كثيرون يتساءلون ما السر في عظمة شكسبير؟ قد لا ندرك نحن من نقرأه بالعربية روعة لغته وشعريته، لكننا لا شك سندرك المعاني التي يختارها والشخصيات التي يرسمها.. إن أعظم الأدباء لا يستطيعون أن يبتكروا شخصيات جديدة أكثر من عدد أصابع اليد، وتجدهم يكررون ملامح نفس الشخصية في أكثر من رواية، بينما شكسبير استطاع أن يخلق عدداً كبيراً من الشخصيات المتباينة والمختلفة تماماً بحيث لم تتكرر شخصية واحدة في كل أعماله، بل كان لكل منها مميزاتها وخصائصها ونفسيتها ولغتها الخاصة، فقد كان شكسبير يضع على لسان كل شخصية اللغة التي تناسبها سواء كان ملكاً أو جندي أو عاشق أو مجنون  أو مهرج أو امرأة أو ساحرة أو شبح.. الأمر الآخر، أن شكسبير لم يكن يجلس ينتظر أن يهبط عليه الوحي ليبدع ويكتب، بل كان قارئاً ودارساً ومنقباً وباحثاً عن شخصياته وقصصه، يقرأ كتب التاريخ والسير القديمة ويختار منها قصة يكتبها بأسلوبه ولغته وأفكار عصره.. أما مسألة التشكيك بنسبة المسرحيات لشكسبير و أن هناك كاتباً آخر كان يكتبها له فقد قرأت كل تلك التفنيدات والآراء المتضاربة على عجل لأنها مسألة أبسط من أن تحتمل كل هذا البحث والتساؤل.. فلو كان هناك فعلاً من يكتب لهذا القروي البسيط القليل الحظ من العلم والشهادات كما يتهمونه، فلا شك أن ذلك الكاتب الخفي كان سيطالب بحقه من الشهرة والمجد الذي ناله شكسبير من هذه الأعمال الأدبية حتى ولو كان كتب له فيها سطراً واحداً، ولكن أحداً حتى اليوم لم يجرؤ على أن ينسب شيء مما لشكسبير لنفسه وإنما هي مجرد ادعاءات النقاد والأكاديميين الذي يبحثون دائماً عن قضية ليجادلوا فيها.. ولا شك بعد كل تلك الشهرة والمجد والحظوة لدى الجمهور ولدى الملكة اليزابيث والملك جيمس الأول الذي كتب لشكسبير خطاب إعجاب بخط يده الأمر الذي لم يحظى بمثله أحد في تاريخ ملوك الإنجليز.. ستخلق الكثير من العداوات والحسد لشكسبير، لكننا لم نسمع أبداً أنه دخل في خصومة أو عداوة مع أصدقاءه وزملاءه وكان يقابل حتى من يحاول الانقاص منه بالتجاهل والإعراض كما فعل مع روبرت جرين، الذي شن حملات على شكسبير وعلى الممثلين الذين يرفضون مسرحياته، فقد كان جرين منافساً لشكسبير في التأليف المسرحي، وبعد أن تعلم في جامعة كمبردج على عكس شكسبير الذي لم يدخل الجامعة، وتخرج من جامعة أكسفورد لم يصل لمكانة النخبة من خريجي الجامعة ولا من الأدباء الذين انقطعوا للتأليف، فابتلي بالإدمان وإضاعة نفسه وماله ليموت في الرابعة والثلاثين من عمره دون أن يحقق أي شيء.. سوى أن يكون إنساناً فاشلاً في الجامعة وفي الأدب والحياة.. لهذا قد نتساءل مرة أخرى، ما الذي يملكه شكسبير ولم يملكه غيره ليصل لهذه المكانة؟ للإجابة عن هذا السؤال ما علينا سوى أن نقرأ شكسبير كما ينصح بوشكين..
رانيا منير
رانيا منير
٢١‏/٦‏/٢٠١٤
مشكلة القراءة للعقاد أنها تسبب النعاس! لطول جمله وتعقيدها وكثرة استرسالاته ينسيك الفكرة الأساسية التي كنت تقرأ عنها فتجد نفسك فجأة شارداً تقرأ حروفاً وجملاً مرصوفة دون استيعاب الغاية منها ويكون عليك التوقف لإعادة المقطع أو الصفحة مرة ثانية.. إنه كتاب رصين بشكل مبالغ فيه.. نعم فيه بحث شامل ومعلومات وافية عن شكسبير وعصره ولغته وشخصياته لكنه ينقل لك هذه المعلومة بصعوبة، تحتاج فيه لجهد كبير وتركيز مضاعف لتستمر معه.. لقد حاولت مراراً قراءة الكتاب وكنت في كل مرة أؤجل ذلك.. في هذا الكتاب يجعلك العقاد ترى شكسبير بعمامة أو طربوش وذلك بسبب أسلوبه العربي البحت وترجمته لبعض التعابير التي تجعلك تنسى أنك تقرأ عن شكسبير نفسه الذي قرأته بلغته.. فالسونيت عند العقاد هي موشحات، والمسرحيات روايات، وهناك قصيدة بعنوان "الفوقس والقمرية" أتحدى من قرأ كل أشعار شكسبير أن يعرف العنوان الأصلي لهذه القصيدة! فضلاً عن تكرار اسم "عبد الله المغربي" الذي جعلني أتساءل متى كتب شكسبير مسرحية فيها شخصية تحمل اسم عبد الله؟ لأتفاجئ فيما بعد أنه يقصد مسرحية عطيل أو أوثيللو.. لا أعرف ما الذي جعل العقاد يطلق على عطيل اسم عبد الله لكنه اسم فيه وجهة نظر إلى حد ما !