
حجر الورد
تأليف حسين البرغوثي
عن الكتاب
قالَ الشيخُ بن عربي "كلُّ سفينةٍ لا تجيئُها ريحُها منها فهي فقيرة"، نفخ اللهُ من روحِهِ فيكَ فروحُكَ من ريْحِهِ، أنفخ من روحِكَ في روحِكَ يا عبدُ، قالْ. "خَرْقُ العادةِ إن لم يصبحْ عادةً لا يعوَّلُ عليه"، قالَ، قالَ الشيخُ بن عربي. يا عبد أنت أسيرُ ما اعتدتَ عليه، أخرقْ ! قال، يا عبدُ تتكرّرُ في فمِ الزبدِ البحريِّ كلازمَةِ الأغنيةِ، قالْ، تكرارُك يا عبدُ لزومُ ما لا يلزمُ، غَنِّ، كُنْ عصفوراً من اللؤلؤِ، من يرث الصوتَ لا يحصدْ به عِنَباً ومن يرث الشوكَ لا يغتني يا عبدُ قالْ، إن لم تكن صدىً لا تُكرِّرْ ما قالَهُ غيرُك
عن المؤلف

حسين جميل البرغوثي أو حسين جميل حسين البرغوثي (1954-2002) ولد الشاعر والمفكر الراحل حسين البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة [[رام الله]]، في الخامس من أيار عام (1954)، وقد أمضى سني طفولته بين مسقط ر
اقتباسات من الكتاب
أتى كنبيٍّ ومضى كنبيٍّ من عالمٍ آخر ومن حُلُمٍ مختلفٍ، علامةً بُعِثت من قِوىً أعلىً “حتى هو لم يكن واعياً بها”. بيننا مرَّ، بعيداً، بعيداً جدّاً، كنجمٍ حزينْ، ولمحْ: كنّا نفعيينَ، وما كانَ قِدِّيساً، ولكنهُ كانَ يرمي وجههُ في يديهِ كبرتقالةٍ في الثلوجِ، ويبدو، في لحظاتٍ كتلكَ بلا حلمٍ، مثلَنا كُلَّنا.
— حسين البرغوثي







