Skip to content
غلاف كتاب المعجزة أو سبات العقل في الإسلام
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

المعجزة أو سبات العقل في الإسلام

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٨٩
سنة النشر
2008
ISBN
9781855160385
المطالعات
٢٬٠٣٨

عن الكتاب

يسلط هذا الكتاب الضوء على اّلية داخلية لاستقالة العقل في الإسلام ,ولكنه يبقي الباب مفتوحا أمام إعادة قراءة قراّنية يمكن معها للإسلام أن يتصالح مع العصر ومع الروح العلمي الحديث. ماميز الإسلام القراّني عن المسيحية الإنجيلية واليهودية التوراتية هو غياب المعجزة النبوية :فليس في القراّن من معجزة سوى القراّن نفسه بوصفه معجزة عقلية غير مادية .ولكن في سياق المنافسة مع الديانتين التوحيدتين القائمتين على برهان المعجزة النبوية الحسية,ومع الفتوحات التي أدخلت الإسلام أمما شتى غير ناطقين باللغة العربية,لم تعد المعجزة البيانية العقلية القراّنية كافية وحدها لتثبيت الإيمان.وهكذا نُسبت إلى الرسول معجزات مادية راح يتضخم عددها قرنا تلو القرن حتى قدَرها كتاب السيرة المتأخرون بثلاثة اّلاف معجزة . ومع هذا التحول المتأخر للإسلام إلى دين معجزات ,ومع تعميم الاعتقاد بإمكانية الخرق الذي لاضابط له للقوانين الصغرى والكبرى للحياة والطبيعة والكون,دخل العقل في مرحلة سُبات,وغابت عن أفق الحضارة العربيةالإسلامية إمكانية ثورة كوبرنيكية تنقلها من جمود القرون الوسطى إلى دينامية الحداثة وفتوحات العقل الإسلامي

عن المؤلف

جورج طرابيشي
جورج طرابيشي

مفكر وكاتب وناقد ومترجم عربي سوري. من مواليد مدينة حلب (1939 - 2016)، يحمل الإجازة باللغة العربية والماجستر بالتربية من جامعة دمشق. عمل مديرا لإذاعة دمشق (1963-1964)، ورئيسا لتحرير مجلة دراسات عربية (

اقتباسات من الكتاب

الخيال هو واقع من لا واقع له

— جورج طرابيشي

1 / 8

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

سمي بن معين
سمي بن معين
٢٢‏/٩‏/٢٠١٦
يتتبع جورج طرابيشي في هذا الكتاب الجميل تطور المعجزة عند المسلمين سنتهم وشيعتهم ، وتحولها من القرآن كمعجزة وحيدة للنبي صلى الله عليه وسلم في القرن الأول إلى آلاف المعجزات في القرون المتأخرة للنبي عند السنة و الأئمة عند الشيعة، في مناطحة للديانات والثقافات الأخرى التى ترى المعجزات المادة لازمة لتصديق الأنبياء و اتباعهم، في حين أن الإسلام القرآني يتمنع على النبي في صرف المعجزات على سنة ماضية امتنع فيها الناس عن تصديقها و برروها بغيرها كمثل السحر.لكن المعجزات هذه إنما تمثل توقف العقل الإسلامي وانحداره حتى العصر الحديث حيث يعمل أصحاب الإعجاز القرآني على عسف حقائق العلم لتكون تابعة عليه بكل حال.في سرده لبعض المعجزات خاصة الشيعية منها لاتملك إلا التسليم لتحليله البارع ثم الضحك على منتوج هذا العقل الذي يقبل أن يحييى الإمام الموتى ثم لا يستنقذ نفسه من الحبس والحجر و السم!استمتعت بقراءته كثيرا و أقيمه بأربع نجمات.