
ذئب البحار
تأليف جاك لندن
عن الكتاب
"إنني قدأرتفع بروحي وأسمو بها إلى محتلف الأمداءوالمجالات، أما وليس هناك أمامي شيءٌ أزليّ إلا الموت ـ مطروحاً أمام هذه الخميرة المتحركة الصارخة التي يسمونها الحياة. فما الذي يدعوني للقيام بأي تصرف أو فعل يكون من قبيل التضحية؟ إن أيّة تضحية يترتب عليها أن أضيّع خطوة واحدة أو حركة واحدة لصالحي ـ لهي جنون خالص، بل ليست جنوناً فحسب، وإنما هي خطيئة أرتكبها تجاه نفسي. يجب عليّ ألا افقد خطوة أو حركة إذا ما أردت أن أستغل الخميرة التي فيّ، أعني حياتي، استغلالاً كاملاً" هذا ما يقوله وولف لارسن، القبطان العصامي العجيب الذي يمثل صراع البقاء في أجلى وأعمق صوره، حيث على موجة ولدته أمه، ومن بحر مالح هائج رضع، وسيحفر قبره بين موجتين. شخصية فذّة من تلك الشخصيات التي لا تمحى من الذاكرة، يصوّرها لنا جاك لندن متخذة من (مبدأ القوة) الذي نادى به نيتشه عقيدة وأسلوب حياة، جارفة في طريقها الضعف والضعفاء، ماضية ببأس وتصميم صوب.. صوب ماذا؟ لندع الذئب لارسن ونقائضه الإنسانية يقصّون علينا هذه المغامرة الحياتية الفلسفية الغريبة، وهم في عرض البحر، على متن الشبح ـ سفينتهم الجامعة
عن المؤلف

جاك لندن (بالإنجليزية: Jack London)، ولد عام 1876 في أمريكا، ومات هناك عام 1916. كان والده كاهنا يمتهن التنجيم وقراءة الغيب والممحيّ، ولهذا يُعَرَّف جاك لندن في الأدبيات الاشتراكية والماركسية بأنه يتح
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







