Skip to content
غلاف كتاب أسطورة آخر الليل (سلسلة ما وراء الطبيعة # 28)
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أسطورة آخر الليل (سلسلة ما وراء الطبيعة # 28)

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٤٣
سنة النشر
2002
ISBN
0
المطالعات
٨٣٨

عن الكتاب

اليوم نقدم لكم موضوعا مسليا إلى حدّ ما: الكوابيس التى تترك فى فراشك أثرا ماديا مؤكدا .. مشعلا-على سبيل المثال- أو مفتاحا أو يد مبتورة .., و هذة الظاهرة لا تحدث إلا اخر الليل حين يظل النهار بمنأى عنك .. لكنك تتعلق بالأمل فى أن يجئ سريعا .. للاستماع للكتاب الصوتي: الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث

عن المؤلف

أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق

ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف يوتوبيا

يوتوبيا

أحمد خالد توفيق

غلاف غرفة رقم 207

غرفة رقم 207

أحمد خالد توفيق

غلاف زغازيغ

زغازيغ

أحمد خالد توفيق

غلاف قصاصات قابلة للحرق

قصاصات قابلة للحرق

أحمد خالد توفيق

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢١‏/١١‏/٢٠٢٥
- يصلنا هذا العمل تحت عنوان مثير للفضول، "أسطورة آخر الليل"، منسوبًا لمؤلف مجهول. لكن ما إن تتجاوز الصفحات الأولى، حتى يتبدد هذا الغموض المصطنع كضباب الفجر، لتحل محله ألفة مدهشة وصوت سردي لا تخطئه أذن أي قارئ عربي معاصر. نحن لا نقف أمام كاتب مجهول، بل أمام بصمة لا تُمحى للدكتور أحمد خالد توفيق، "العرّاب" الذي صاغ وعي جيل بأكمله. - - **السياق: ميلاد بطل من رحم السخرية** - - لفهم "آخر الليل"، يجب وضعه في سياقه الأرحب: سلسلة "ما وراء الطبيعة". في تسعينيات القرن الماضي، وفي زمن كانت فيه الرواية العربية تتجه غالبًا نحو مسارات نخبوية أو واقعية صارمة، فتح أحمد خالد توفيق نافذة على عالم جديد. عالم يمزج الرعب بالتشويق، والعلم بالخرافة، والأهم من ذلك، يقدّم بطلًا عجوزًا، مدخنًا شرهًا، ساخرًا حتى النخاع، هو الدكتور رفعت إسماعيل. هذا الكتاب ليس مجرد قصة، بل هو تجسيد لثورة هادئة في أدب الشباب العربي، جعلت من القراءة متعة شعبية ومغامرة متاحة للجميع. - - **ملخص آسر: دعوة إلى عالم الظلال** - - لا يقدم لنا الكتاب قصة بالمعنى التقليدي، بل دعوة شخصية من رفعت إسماعيل نفسه. يجلس بطلنا في شرفته الشتوية، يستمع لأم كلثوم، ويقرر أن يشاركنا إحدى حكاياته التي وصلته عبر خطاب. هنا، تتجلى عبقرية السرد المزدوج (Meta-narrative)؛ فنحن لا نقرأ القصة فحسب، بل نقرأها مع رفعت، ونستمع لتعليقاته اللاذعة وتحليلاته الذكية. الخطاب الذي يفتحه يأتي من مدرس رياضيات معتدّ بنفسه، يسخر من رفعت ويدعوه لاستكشاف ظاهرة "الجاثوم" (Incubus)، ليأخذنا في رحلة نحو كابوس قديم بقالب نفسي وفلسفي متجدد. إنها مقدمة تمهد المسرح ببراعة، وتغري القارئ بالولوج إلى عمق الليل. - - **تحليل نقدي: عبقرية الصوت وضعف البنية أحيانًا** - - تكمن نقطة القوة الأبرز في العمل في صوته السردي الفريد. شخصية رفعت إسماعيل هي إنجاز أدبي بحد ذاتها؛ فهو البطل المضاد (Anti-hero) الذي نتعاطف معه رغم نقائصه. لغته الساخرة، التي تصف الكتابة بـ"القيء الفكري" أو "البصاق الفكري"، تكسر الحاجز بين الكاتب والقارئ وتخلق علاقة حميمية. كما أن مزج الظواهر الخارقة بتفسيرات علمية وطبية يمنح الرعب مصداقية فريدة. - - أما نقاط الضعف، إن وجدت، فهي كامنة في بنية السلسلة نفسها. قد يرى البعض أن الاعتماد على صيغة "الخطاب" أو "القصة داخل القصة" قد يبطئ الإيقاع أحيانًا، ويفصل القارئ عن الحدث المباشر. كما أن هذا القالب، على عبقريته، قد يصبح نمطيًا للقارئ المتابع للسلسلة بأكملها، لكنه يظل فعالًا في جذب القارئ الجديد. - - **مقارنات أدبية: بو في القاهرة، وكينغ بنكهة مصرية** - - من الصعب وضع هذا العمل في قالب واحد. رفعت إسماعيل هو مزيج من عقلانية شيرلوك هولمز التحليلية، وسوداوية أبطال روايات الفيلم نوار، وشكوكية دانا سكالي من مسلسل (The X-Files). أما الأجواء، فهي تذكرنا بقصص إدغار آلان بو في قدرتها على استكشاف الرعب النفسي، وبأعمال ستيفن كينغ في تجذير الخوف في تفاصيل الحياة اليومية المألوفة. لكن توفيق يضيف بهارًا لا يضاهى: النكهة المصرية الخالصة، التي تجعل الجاثوم يجثم على الصدور في شقة بالقاهرة وليس في قصر قوطي مهجور. - - **تقييم ختامي: أكثر من مجرد قصة رعب** - - "أسطورة آخر الليل" ليس مجرد قصة رعب، بل هو بطاقة تعريف بأحد أهم المشاريع الأدبية العربية في العصر الحديث. إنه عمل يثبت أن الرعب يمكن أن يكون ذكيًا، وأن السخرية يمكن أن تكون عميقة، وأن البطل لا يجب أن يكون شابًا وسيمًا لينتصر في قلوب القراء. إنه دعوة مفتوحة لاكتشاف "العراب" الذي علم جيلاً كاملاً كيف يقرأ، وكيف يخاف، والأهم، كيف يفكر. عمل أساسي لكل من يريد أن يفهم سر ظاهرة أحمد خالد توفيق، وبوابة مثالية للدخول إلى عالمه الذي لا يشيخ.