Skip to content
غلاف كتاب أسطورة الكاهن الأخير (سلسلة ما وراء الطبيعة # 11)
📱 كتاب إلكتروني

أسطورة الكاهن الأخير (سلسلة ما وراء الطبيعة # 11)

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
١٣١
سنة النشر
1999
ISBN
0
المطالعات
٥٢٢

عن الكتاب

الكاهن الأخير يعرف كيف يقاتل, الكاهن الأخير يعرف كيف يتخفّى, الكاهن الأخير يعرف كيف يتظاهر بالخرس حينا و بالبلاهة حينا, الكاهن الأخير لا يثق بأحد .. لأن أعداءه لا يرحمون .. و الموت جزاء أدنى خطأ .., الكاهن الأخير يتحداك فهل تقبل التحدى؟

عن المؤلف

أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق

ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف يوتوبيا

يوتوبيا

أحمد خالد توفيق

غلاف غرفة رقم 207

غرفة رقم 207

أحمد خالد توفيق

غلاف زغازيغ

زغازيغ

أحمد خالد توفيق

غلاف قصاصات قابلة للحرق

قصاصات قابلة للحرق

أحمد خالد توفيق

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢١‏/١١‏/٢٠٢٥
زهرة زرقاء في ثلوج الأدب: "أسطورة الكاهن الأخير" وإحياء زمن الأساطير - - في خضم موجات النشر المتسارعة، والتي غالبًا ما تقدم لنا أعمالًا متشابهة في القالب والروح، يظهر من العدم عمل مثل "أسطورة الكاهن الأخير" ليُعيد إلينا الدهشة الأولى. هذا الكتاب، الذي وصل إلينا بتوقيع مؤلف مجهول، ليس مجرد رواية، بل هو نافذة تُفتح على عالم من السحر والفلسفة والمغامرة، عالم يذكرنا بالعصر الذهبي لأدب الخيال العربي. - رحلة البحث عن "النافاراي - - يأخذنا الكتاب في رحلة روحية وجسدية إلى أعالي جبال التبت الثلجية، حيث نتعرف على الصبي "هن-تشو-كان". هو ليس بطلاً تقليديًا، بل "زهرة زرقاء"، كما يصفه الكاهن الأعظم؛ كائن نادر، جميل، ومحكوم عليه بالحزن وسوء الفهم. منذ اللحظة التي تتركه فيها أمه نذرًا للدير، تبدأ رحلة تحوله من طفل مذعور إلى راهب متمرس في فلسفة "النافاراي" الغامضة. - - لا يقدم المؤلف "النافاراي" كديانة تقليدية، بل كخلاصة انتقائية لأفضل ما في البوذية والهندوسية والكونفوشيوسية، مع لمسة عملية تجعلها منهج حياة. نتابع "هن-تشو-كان" وهو يتعلم السيطرة على جسده لتوليد الدفء الداخلي في مواجهة العواصف الثلجية، ويشاهد الرهبان يحلقون في الهواء بقوة التأمل، ويتلقى حِكمًا تبدو كالألغاز: "لماذا تحرق النار؟ لأنها نار!". هذه الرحلة ليست مجرد تدريب على فنون قتالية أو قدرات خارقة، بل هي بحث عميق عن الذات ومعنى الكون. - بين قوة السرد وعمق الفكرة - - تكمن **نقطة القوة** الأبرز في هذا العمل في لغة المؤلف الساحرة وقدرته الفائقة على بناء الأجواء. بكلمات قليلة، يرسم صورًا بصرية وحسية غنية: برودة الثلج، دفء الشاي بالزبد، ورائحة البخور في الدير المعزول. السرد سلس، ينتقل برشاقة بين الحوار الفلسفي ووصف التدريبات الشاقة، مما يخلق إيقاعًا جذابًا يمنع القارئ من الشعور بالملل. شخصية "هن-تشو-كان" مرسومة بعناية، فهي تجسد صراع الإنسان الأبدي بين المادة والروح، وبين الانتماء لمجموعة والرغبة في التفرد. - - أما **نقاط الضعف** المحتملة، فتتمثل في أن فلسفة "النافاراي"، على جاذبيتها، قد تبدو للبعض تبسيطًا انتقائيًا لفلسفات عميقة ومعقدة. كما أن فكرة "المختار" أو "الشخص ذي القدرات الخاصة" هي تيمة كلاسيكية في أدب الفانتازيا، ورغم أن المؤلف يقدمها بنكهة خاصة، إلا أنها قد لا تبدو جديدة تمامًا للقارئ المتمرس في هذا النوع. - - - لا يمكن لقارئ عربي عاصر التسعينيات ألا يستدعي إلى ذهنه فورًا وهج سلسلة "ما وراء الطبيعة" للراحل أحمد خالد توفيق، والتي ينتمي إليها هذا النص في الأصل. يتشارك "أسطورة الكاهن الأخير" مع عالم "رفعت إسماعيل" في تلك الروح الساخرة أحيانًا، والعميقة فلسفيًا أحيانًا أخرى، والقدرة على جعل الغرائبي يبدو مألوفًا. المؤلف المجهول هنا يبدو كتلميذ نجيب في مدرسة العراب، يمتلك نفس القدرة على مخاطبة العقل والقلب بلغة بسيطة وعميقة في آن. كما يمكن مقارنته بأعمال الفانتازيا الروحية العالمية مثل "سيدهارتا" لهرمان هسه، في رحلة البحث عن التنوير الذاتي. - - - "أسطورة الكاهن الأخير" هو أكثر من مجرد قصة؛ إنه تجربة قرائية تعيد إحياء الحنين لأدب أصيل ومؤثر. هو عمل يثبت أن السرد الجيد لا يحتاج إلى حبكات معقدة بقدر ما يحتاج إلى صوت صادق وقدرة على لمس الأسئلة الإنسانية الكبرى. سواء كان المؤلف كاتبًا مخضرمًا اختار إخفاء هويته، أو موهبة جديدة مذهلة، فإنه قدّم لنا "زهرة زرقاء" نادرة في حقل الأدب العربي. يُنصح به بشدة لكل من يبحث عن قصة تأخذه في رحلة إلى عوالم بعيدة، وإلى أعماق نفسه.