Skip to content
غلاف كتاب الضفة المظلمة
📱 كتاب إلكتروني

الضفة المظلمة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٣٨
سنة النشر
2008
ISBN
0
المطالعات
١٬٠٨٦

عن الكتاب

الضفة المظلمة رواية لـ خوسيه ماريا ميرينو ، إن رواية الضفة المظلمة تعتبر متحفاً يحتفظ ببقايا التألق الاستعماري الاسباني في أمريكا اللاتينية، مكان مثالي لبلبلة البطل، وإدخاله المنطقة المتاخمة لحدود اليقظة، رواية حول الذاكرة والحلم، حول تذكر ماض واستحضاره من خلال قصص حاضر يختلط فيه الواقعي بالمتخيل وبالذاكرة الطفولية في عتمة الأدغال وضيائها، حيث تشكل الأحلام رحلة نحو الأصول . بطل الضفة المظلمة يستغرق في التقاء كل هذه القصص في أعماقه، وتنتهي فترة إقامته في بلد أمريكي إلى اللقاء. في مكان من الذاكرة، بحكايات الطفولة القديمة، ويحمله المتخيل خلال رحلة نهرية عبر الأدغال إلى الضفة الأخرى حيث ينتهي وعي الحلم في التحول إلى رحلة نحو أصوله ، وفي اليوم الذي تؤرخه الرواية يشعر البطل كما لو أن الاستيقاظ قد مُنح له لأول مرة ، كما لو أنه خروج أولي من حلم غير متناهٍ كان غارقاً فيه منذ بداية الزمان ، ولأسباب يعجز عن سبر غورها. لذلك ارتاب في أن وراء المظهر الحقيقي لكل ما يحيط به في الزمان والجغرافية ، يمكن لتشابكات حلم متينة أن تكون آخذة بمحاصرته ، كهلوسات شاذة تقلب اتجاه الزمن وترمم بقايا زمن حي .

عن المؤلف

خوسيه ماريا ميرينو
خوسيه ماريا ميرينو

كاتب اسباني معاصر مولود عام 1941. وكان بدأ شاعراً، لكن روايته «قصة آندرِس تشوث» التي نشرها عام 1976كرسته كروائي على حساب الشاعر. وتميز بصورة خاصة بمساهمته البارزة في تطوير فن القصة القصيرة الاسبا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف رؤى لوكريثيا

رؤى لوكريثيا

خوسيه ماريا ميرينو

غلاف رؤى لوكريثيا

رؤى لوكريثيا

خوسيه ماريا ميرينو

غلاف الضفة المظلمة

الضفة المظلمة

خوسيه ماريا ميرينو

غلاف قصص قصيرة

قصص قصيرة

خوسيه ماريا ميرينو

غلاف المسافر التائه وقصص أخرى

المسافر التائه وقصص أخرى

خوسيه ماريا ميرينو

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٧‏/٦‏/٢٠١٥
تشكل مقولة ان الاحلام هي قوام الانسان وجوهره,عماد اعمال خوسيه ماريا  ميرنيو القصصية والروائية التي تطغى عليها الاسطورة والحلم والذاكرة وفي  رواية (الضفة المظلمة)الصادرة عن دار المدى للثقافة  والنشر في دمشق والتي ترجمها للعربية صالح علماني,يتوغل ميرنيو من خلال شخصية البطل في موضوع الاخر او القرين بالسير على الحد الفاصل بين الحلم واليقظة, والتشبث بالذاكرة التي هي الهوية في نهاية المطاف. «الضفة المظلمة» رواية للكاتب الأسباني خوسيه ماريا ميرينو، المولود عام 1941. وكان بدأ شاعراً، لكن روايته «قصة آندرِس تشوث» التي نشرها عام 1976كرسته كروائي على حساب الشاعر. وتميز بصورة خاصة بمساهمته البارزة في تطوير فن القصة القصيرة الاسبانية خلال العقود الماضية وقد امتد نشاطه الثقافي الى مجالات متعددة كالنقد الادبي والدراسات والمقالات الصحفية . كتب ميرينو العديد من المؤلفات، منها: الحَلّة الذهبية، قصص مملكة السّر، المسافر الضائع، ذهب الأحلام، أرض الزمن المفقود، دموع الشمس. نال جائزة النقد الوطنية(1985)عن روايته التي نقدم عرضها هنا كما حصل على الجائزة الوطنية للآداب, ومنح جائزة ميغيل ديلبس عن روايته رؤى لوكريثيا التي صدرت سابقا عن دار المدى. وروايته هذه حول الذاكرة والحلم حول تذكر ماض واستحضاره من خلال قصص حاضر يختلط فيه الواقعي بالمتخيل وبالذاكرة الطفولية في عتمة الادغال وضيائها, حيث تشكل الاحلام رحلة نحو الوصول . بطل الضفة المظلمة يستغرق في التقاء كل هذه القصص في اعماقه وتنتهي فترة اقامته في بلد امريكي الى اللقاء,في مكان من الذاكرة ,بحكايات الطفولة القديمة ويحمله المتخيل خلال رحلة نهرية عبر الادغال الى الضفة الاخرى حيث ينتهي وعي الحلم في التحول الى رحلة نحو وصوله. يعتبر الكاتب أن الأدب هو تدوين الضفاف المظلمة. وهذه هي مناطق الحدس التي يعول الكاتب عليها لاكتشاف المناطق المجهولة في حياة البشر، واكتشاف الضفاف المظلمة للحياة، حيث «الأفكار تفكر من تلقاء ذاتها». الحدس، إذاً، كفيل بالسماح للأفكار أن تفكر من تلقاء ذاتها، هكذا.. ان رواية» الضفة المظلمة «متحف يحفظ بقايا التألق الاستعماري الاسباني في أمريكا اللاتينية، مكان مثالي لبلبلة البطل، وإدخاله المنطقة المتاخمة لحدود اليقظة»، وفي اليوم الذي تؤرخه الرواية يشعر البطل كما لو أن الاستيقاظ قد مُنح له لأول مرة، كما لو أنه خروج أولي من حلم غير متناهٍ كان غارقاً فيه منذ بداية الزمان، ولأسباب يعجز عن سبر غورها. لذلك ارتاب في أن وراء المظهر الحقيقي لكل ما يحيط به في الزمان والجغرافية، يمكن لتشابكات حلم متينة أن تكون آخذة بمحاصرته، كهلوسات شاذة تقلب اتجاه الزمن وترمم بقايا زمن حي. ثمة مستويات عديدة تنتقل فيها/ وتؤسس لها هذه الرواية. يتبدى ذلك في وجود روايتين تُكتبان معًا: رواية الكاتب ذاتها، ورواية بطل رواية الكاتب. وبالتأكيد ثمة قارئان: قارئ الرواية الافتراضي الذي هو، الآن، أنا، كمثال! وقارئ حقيقي لرواية البطل! يمكن تصور المفارقة. في الرواية قارئ حقيقي لقصة حقيقية تجري أحداثها أمامه، وثؤثر عليه وعلى مصيره، ويشارك فيها.. بينما في الحياة رواية مفترَضة وقارئ مفترَض ومشاركته فيها افتراضية، أو مجازية بأحسن الأحوال! لا يكف الكاتب عن التدخل في نص الرواية التي يصوغها بطله، فيزعم أنه كاتب آخر يدعى بيدرو بالاث، ليقول آراءه الحادة. معتبراً، كمثال، أن حياته الحقيقية كانت ملحقة بحيوات قرأها. ويصف كيف أن العوالم التي عرفها في التخيل القصصي تتداخل مع مشاهد عالم حياته الواقعي، وهكذا فإن ذاكرته المتحولة، في نهاية الأمر، تقود إلى حياته نفسها، متكونة من مزيج حميم من المعيش والمقروء، تأتي رواية الربان لتجسد الحالة الحركية للحياة، عبر مكان غامض يشكل قاعدة رباعية الوجوه. بينما يشكل الوجوه الثلاثة الأخرى ثلاثة أشخاص لكل منهم توجه مختلف. بحيث لا يمكن لأي من الوجوه، كما ورد في إحدى الصحف، أن يعكس المشهد نفسه. وتلتقي القصص الثلاث المختلفة في النهاية، كما لو أنها تصل إلى زاوية التطابق، وتغلق الدائرة.. أن الكاتب ميرينو أراد، عبر الروايتين الدخيلتين، أن يتكهن بالطريقة التي يتوحد بها سلوك الشخصيات. لكن البطل يشعر بالقلق نحو كلمات الربان، وكأن تلك القصة قادرة على تهديده والنيل منه شخصياً، أو كما لو أنه هو نفسه متورط بطريقة ما في الحبكة، وبذلك فالأبطال يحدِسون مسبقا بعمق الهاوية التي يجرهم إليها المؤلف، ويحاسبونه على متاهته المبعثرة.. وكي تتعقد الرواية وتلفها الغرابة، يُلحق الربان قصته برواية نونيا، رفيقة المراهقة في الزمن المتماسك، التي تتحرك أيضاً في دروب الأحلام الوعرة. وهي رواية عن حاجّين عرفتهما الشابة في مراهقتها، وقادهما الزمن من الحب إلى الخطيئة والهزيمة. فاستقرا في أحلامها كهاجس حلمي ملح، ظل يتكرر لسنوات على شكل محاولة يائسة لتحقيق اللقاء المستحيل. وعلى التوازي وفي توالي الحلم الضبابي نفسه، كان البطل مرة أخرى المكتشف الضائع في قصة الخالة مارثيلنا. وكان، في الوقت نفسه، طفلاً رشيقاً يراقب إيغوانا.. دائرة حلم آخر داخل الأحلام السابقة، حلم يوضح نوع المعرفة التي يكتسبها البطل جراء سلسلة الأحلام كلها. من جديد كان مستغرقا في الحلم بوعي كامل له، وبإحساس ممتع بالراحة، حين أحس أنه على وشك أن يصاب بتضاؤل وتضخم في الوقت نفسه، وأدرك أن مجرد إشارة من إرادته ستكفي لإدخاله إلى الأبد في عالم لا ذاكرة له، لكنه أسلم نفسه إلى ذلك الدوار. زخارف الكابوس وترتيباته الخفيّة، تتفق مع المتحف كمكانٍ ملائمٍ لتكديس الكائنات والأشياء المتنوعة، وربطها بشبكة علاقات وثيقة ذات صبغة ضبابية، ثمَّ إطلاق سبيلها لتنسج بحرية أوهاماً روائية تعتلي متن الذهنية التجريدية، وتغرقها في مياه الأحلام العميقة... يؤمن الأديب الاسباني المعاصر (خوسيه ميرينو) أنَّ بعض الكوابيس المفعمة بالألوان والمعقولية قادرة على بلبلة الحالم تحت مظهر حقيقةٍٍ لا شك فيها، مما يؤهلها لخياطة النسيج الأدبي وفق معايير مختلفة. اختار (ميرينو) في روايته «الضفة المظلمة» متحفاً يحفظ بقايا التألق الاستعماري الإسباني في أمريكا اللاتينية، مكانا مثالياً لبلبلة البطل وإدخاله المنطقة المتاخمة لحدود اليقظة الجزئية والذهان المشوش الغارق في التيه الداخلي,ويواظب (ميرينو) على زرع ألغام في حقول روايته التي تُهدِّد بدورها بالانفجار في أيّة لحظة تحت وقع ابتكاراته الضبابية المخدرة للعقل. وعلى هذا النحو تسير الرواية، من متاهة إلى أخرى، ومن حلم كابوسي إلى آخر، ومن ضياع إلى ضياع... بالأحرى: من رواية إلى أخرى، على نحو يجعلنا نقتنع، أو نكاد، أن الأدب يصدر، حقاً، من الضفة المظلمة. تتلخص نظرية (ميرينو) الأدبية في المقدرة على الاحتفاظ بنبض الحدس الغريب والخفي نفسه،بمعزل عن الضياع المطرد الذي يتطلبه نقل الأفكار من الحدس إلى الورق،وبعيداً عن القصة بحدِّ ذاتها. «الأفكار التي تفكر من تلقاء ذاتها»، نقطة استناد يسوقها الكاتب ببراعةٍ، لصدِّ هجوم النقاد من ناحية وتوسيع المدى أمام تدافع الانطباعات المتباينة وحقول الرؤية المختلفة، فالأدب في المحصلة كما يقول (ميرينو) هو تدوين آخر الأخبار، أخبار الرغبة، والضفاف المظلمة. يُخضِع ميرينو الرواية إلى نوع من التقسيم، يسهل متابعتها وتعقُّب الابتكارات التجريدية التي ترشح من ثناياها، فيخفف بالتالي من عبء الجمل الطويلة المرهقة التي رصدها لألفة كابوسه. بقي البطل مجهول الاسم وحملت الصور المتوالية بإيحاءاتها الغرائبية أبعاداً لا مرئية توازي احتمالات مفترضة لذات الكاتب وطريقته الخاصة في مواكبة الحياة والإتكاء على الجدران التي تُسوِّر إرادة الحياة الحرَّة. ربما كان تحوير المعرفة الحدسية عن طريق الأحلام، وهلوسات اليقظة ينأى بالرواية عن عهدة الألفة المعتادة في سبر المعارف الأدبية، لكنه أيضاً يغلف بالغموض عملية التلقي المعرفي ويغرقها بالضبابية.