Skip to content
غلاف كتاب أن تقرأ لوليتا في طهران
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أن تقرأ لوليتا في طهران

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
٥٧٦
سنة النشر
2009
ISBN
0
المطالعات
١٬٨٣٦

عن الكتاب

تحكي الكاتبة التي عادت إلى إيران تجربتها أثناء الثورة الإيرانية في الفترة الزمنية 1978/1981، وكانت الكاتبة قد غادرت إيران عام 1997. نشر هذا الكتاب في عام 2003 واحتل قائمة ألف الكتب مبيعا للنيويورك تايمز لمدة أكثر من مائة أسبوع، وترجم إلى 32 لغة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠١٥
طهران هي العاصمة الايرانية و»لوليتا« رواية رائعة للكاتب الروسي الشهير نابوكوف تم عمل عدة أفلام عنها وتحولت إلي دراسة في علم النفس كعقدة أوديب »تعلق الولد بأمه«.. واليكترا »تعلق البنت بأبيها«. ولوليتا تحكي عن قصة حب مكتملة الأركان بين رجل ناضج وطفلة في الثالثة عشرة من عمرها وعلي أعتاب المراهقة وهي بالطبع لضيقي الأفق ومحدودي التفكير »رواية قليلة الأدب« وبالنسبة للمثقفين ومتذوقي الأدب الرفيع هي تحفة فنية ودراسة وافية في السلوك الإنساني وبحث في النفس الإنسانية التي مازلنا نجهل الكثير عنها ونحاول سبر أغوارها منذ أن خلق الإنسان وإلي أن تقوم القيامة. هذا عن لوليتا أما عن العنوان »أن تقرأ لويتا في طهران« فهي رواية لأستاذة أدب إنجليزي في جامعة جون هوبكنز ايرانية اسمها آذر نفيسن.. عملت في ايران كأستاذة في جامعة طهران والجامعة الإسلامية المفتوحة وقد فصلت من الجامعة بسبب رفضها ارتداء الحجاب والقصة تبدأ بعد فصل الكاتبة مباشرة عندما تقرر 7 من طالباتها وطالب واحد يصرون علي التواصل معها ويدرسون علي يديها نفس دروس الجامعة فتبدأ جلسة اسبوعية صباح الخميس من كل اسبوع في بيتها لدراسة كتب الأدب ويختار الجميع بعد مناقشات رواية لوليتا للقراءة والدراسة. تحكي الكاتبة في دقة وروعة شخصية كل طالبة والظروف الاجتماعية والنفسية لكل علي حدة.. بنات يختلفن في أشياء كثيرة ومجتمعين فقط علي حب الأدب والعلم. كل واحدة منهن تتحايل للوصول إلي ميعاد يوم الخميس الذي لا يعلم أهلها عنه شيئا.. فلو علموا سيمنعونها إما اقتناعا أو خوفا من الملاحقة الأمنية لأجهزة ديكتاتورية تبطش باسم الدين والحفاظ علي الإيمان والإسلام وتقاليد المجتمع ومع وجود طالب ذكر تصبح الحكاية أكثر تعقيداً. لقد تحولت حلقة دراسية في بلد كإيران إلي مطاردات وهروب واختباء وخوف وسرية، فقط من أجل لوليتا. هنا يكمن المعني والرمز أن تتعلم وتكون إنسانا حرا في بلد يضع القهر والكبت والعقد النفسية عنوانا له هو قمة المعاناة ومستحيلا كالعنقاء والخل الوفي. لن أفسد عليك عزيزي القارئ روعة ان تقتني الرواية لتقرأها ولكني أحيلك إلي ما سوف نكون عليه لو حكمنا التطرف والتعصب والناشئة وكله باسم الدين الإسلامي والإسلام براء من كل هذا.. الإسلام دين الوسطية والانفتاح علي الآخر والحسني بل ان أروع وأقوي فترات الأمة الإسلامية عندما كان الغرب يأخذها قدوة وكانت اللغة العربية هي لغة الحضارة كالإنجليزية الآن أي أن الأوروبي الذي يريد أن يتعلم الجبر وعلوم الفلك والطب عليه أن يدرس العربية كلغة.. وأقول إن تلك الفترة المزدهرة من تاريخ العرب والإسلام هي الفترة التي انفتح فيها العرب علي الآخر ترجموا وتناقشوا وتباحثوا مع حضارات أمم أخري كانوا فاعلين ومتفاعلين وليسوا كحالنا الآن ناقلين فقط.. كان هناك ابن النفيس وجابر بن حيان وابن رشد وابن حزم.. نفخر بهم ونتمني عودة إيامهم بدلا من العقرب وبن لادن ومن صنعتهم المخابرات الغربية فانساقوا وراءها إما عن جهل وإما عن علم. ان تظل متقوقا داخل ذاتك خوفا من أن تقرأ أي شيء قد يغير من قناعاتك هو في حد ذاته ضعف فيك وفي قناعاتك وفي تلك الساعة يصبح إيمانك هشا وإنما المؤمن القوي هو القادر علي مجابهة الأفكار بالأفكار وليس بالسيف أو الصدت العالي أو اتهامات التكفير جاهزة التعليب والتي يجدون لها من الآيات والأحاديث ما يحتزئون منه المعني الذي يريدون علي طريقة ولا تقربوا الصلاة ولنا في نصر حامد أبوزيد المفكر الإسلامي العظيم مثلا نعود إليه ونتذكره ان نفعت الذكري. إن إيران هي النموذج الذي يشير إليه من يسمون أنفسهم إسلاميون ولكن حتي في الثورة الإيرانية كان آيات الله وعلي رأسهم الخوميني هم من قاموا بها أما في مصر فالشباب الذين يسميهم الإسلاميون ليبراليين وعلمانيين وأيضا ثغرة هم من بدأوا الثورة فلم هذا التشنج والإرهاب والصوت العالي. الجميع متفقون علي أن الفقرة الثانية من الدستور الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وأن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة إذن ما هي مشكلتهم تحديدا؟ لماذا يتشنجون ويبدأون في ذبح القطة لنا جميعا وحتي للمجلس العسكري رفضا للمبادئ الحاكمة للدستور ما هذا الإرهاب؟1 كل هذا ولم يصلوا للحكم فما بالنا لو وصلوا.. أعتقد أننا سوف نصنع أفلاما سرية وسوف نخبيء كتب التراث الإنساني العظيم تحت الأرض فهي رجس من عمل الشيطان.. اكتب مقالتي هذه وأنا في أطهر بقاع الأرض.. مكة المكرمة والدعاء مستجاب.. اللهم لا ترينا في مصر يوما كهذا.. قولوا آمين.
s
sultanabaker
١٥‏/٨‏/٢٠١٤
رواية رائعة كتبت بأسلوب جميل ورؤية سياسية ناضجة للأوضاع في أيران ومواقف الأحزاب من الثورة  وقراءات أدبية لرويات عالمية بأسلوب جميل