
الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ
عن الكتاب
تحتوي الصفحات التالية على ترجمة لكتاب "الإعلان بالتواريخ لمن ذم أهل التأريخ" الذي ألفه السخاوي. وقد أقام المؤلف بهذا الكتاب نصباً قيماً لعلم التأريخ العربي، والكتاب كما يدل عليه العنوان، كان ذا صفة اعتذارية، وقد كتب للدفاع عن دراسة التأريخ كموضوع ثقافي مساعد في مناهج الدراسة الدينية. والتاريخ بهذا المعنى يفضل الإشارة إلى بحث نواح معينة من سير علماء الدين. والواقع أن هذا الكتاب كتب من وجهة نظر العلوم الدينية. غير أنه في الوقت نفسه كتبه رجل مفعم بالحماس لجمع التفاصيل والذي يمثل نهاية حقبة عظيمة من البحث في معضلات كتابة التاريخ وقد كانت نتيجته كتاباً يكون عرضاً شاملاً وأحياناً رائعاً لعلم التأريخ الإسلامي. والكتاب باعتباره دفاعاً، يهتم اهتماماً كبيراً جداً في كتابات وآراء معاصري المؤلف أو القريبين من عصره، أما بداية علم التأريخ الإسلامي وثمراته الأولى، فقد أعيرت انتباها قليلاً جداً، وفي الكتاب محاولة لترتيب المقتطفات من الكتب التأريخية عن فوائد التأريخ، ترتيباً زمنياً، أما فيما عدا ذلك فلم يتبع مبدأ تأريخي في ترتيب المادة أو المعلومات عن قائمة المصادر، بل عدد المؤلفين القدماء والمحدثين، والكتب التي يعرفها السخاوي مباشرة أو بصورة غير مباشرة، والباقية أو المشكوك في وجودها، وبذلك لم يحافظ على الصورة التأريخية. ومع ذلك فإن كتاب السخاوي يبقى عرضاً جميلاً لعلم التأريخ الإسلامي وآماله ومعضلاته، لمن يعرف كيف يقرأه. فهو صورة مضبوطة لإنجازاته النهائية ولمواطن فشله.
عن المؤلف
شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي –نسبة إلى سخا شمال مصر– الشافعي (831 هـ الموافق 1428 - 902 هـ) هو مؤرخ كبير وعالم حديث وتفسير وأدب شهير من أعلام مؤرخ
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








