
أمير الظل: مهندس على الطريق
عن الكتاب
رواية يخاطب بها المهندس المقاوم عبد الله البرغوثي ابنته الكبرى تالا ، منذ أن كان طالبا في المدرسة حيث نشأ في دولة الكويت ثم انتقل هو وعائلته إلى عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية ، ثم بعد ذلك انتقل إلى كوريا ودرس هناك الهندسة الالكترونية وعمل على اختراق شبكات الاتصالات هناك وبعد ذلك تم استبعاده وطرده من كوريا فلجأ هو وزوجته الكورية إلى عمان وبعد ستة أعوام من زواجه انفصل هو وزوجته لعدم قبولها بزواجه من امرأة أخرى نظرا لعدم قدرتها على الأنجاب ، ثم انتقل إلى فلسطين لزيارة أحد اصدقائه فزار العديد من المناطف الفلسطينية وتزوج هناك من فتاة من عائلته ، وبدأت تجارته وشراء الشقق وتسجيلها بأسماء وهمية وشراء المحال التجارية والمستودعات التي كان يستعملها لصناعة وحفظ العبوات الناسفة ، ثم تعرف على عناصر المقاومة الأسلامية حماس وجناحها العسكري كتائب القسام عن طريق ابن عمه بلال البرغوثي وبدأها نشاطه العسكري والمقاوم اقتداء بمهندس المقاومة الشهيد يحيى عياش ، وقد استطاع اختراق شبكات الاتصال للعدو الصهيوني وللحكومة الفلسطينية وبذلك توصل للتواطئ بينهما للإمساك بعناصر المقاومة ، حرص خلال قيادته للعناصر كتائب القسام على نقل خبرته وتدريب العناصر من مختلف الأراضي الفلسطينية وينبغي الإشارة إلى أن لم يكن يحبذ العمليات الاستشهادية كأسلوب قتال إلى أنه لجأ إليها في كثير من الأحيان ، بعد اعتقاله للمرة الأولى خسر شققه وأمواله التي كانت بها وعانت المقاومة من ضائقة مالية ، فظطر إلى مجوهرات زوجته وابنته تالا لشراء ما يلزمه لقتال العدو ، أما عن كيفية اعتقاله للمرة الثانية والأخيرة كانت بعد ولادة زوجته لابنته الثانية صفاء حيث عانت زوجته من المرض وبقيت طريحة الفراش ، فاظطر إلى اصطحاب ابنته الكبرى لطبيب العيون وفي ذلك كان يبحث عن شقة جديدة للإيجار ومن خلال تواطئ صاحب الشقة الذي تعرف عليه من خلال صوره التي وزعها الاحتلال تم اعتقاله والقى ابنته في سيارته عندما هاجمته كلاب الاحتلال ، وتم أخذ الطفلة من قبل موظفي البلدية الذين شهدوا عملية الاعتقال وتم التعرف على انها ابنة عبداللع من خلال جدتها المقيمة في عمان ، بعد ذلك عانى من شتى أنواع التعذيب والعزل الانفرادي الذي إلى هذه اللحظة لا يزال يقبع بأحدى تلك الغرف الموحشة.
اقتباسات من الكتاب
أنتَ يا ولَدي مثلَ السيف، ونحنُ لسنا بحاجة لـِسيف في فلسطين، فالسلطة باعت والعدو اشتري ولا مكانَ للسيوفِ هنا..
— عبد الله غالب البرغوثي



