Skip to content
غلاف كتاب تخليص الإبريز في تلخيص باريز
مجاني

تخليص الإبريز في تلخيص باريز

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٠٤
سنة النشر
2001
ISBN
0
المطالعات
١٬٢٨٩

عن الكتاب

تخليص الابريز فى تلخيص باريز، واحد من الكتب المصرية الخالدة التى تفوق أهميتها، حدود عصرها. وكاتبه الشيخ رفاعة الطهطاوى، الرائد الذى فتح الطريق فى بلاده نحو العلم والديمقراطية، وهو علم من أعلام النهضة والتنوير، له دور بارز فى مسيرة تقدمنا الحضارى بما كتب وألف وترجم، وبما نادى به من ضرورة الديمقراطية والحكم الدستورى وتعليم المرأة. ولم يكن رفاعة مناديا بالتطور، بل كان مساهما فى ذلك عندما انشأ مدرسة الألسن، ونهض بالصحافة، عندما تولى رئاسة تحرير الوقائع المصرية. والكتاب الذى بين أيدينا ليس كتاب رحلات، بل هو بمثابة إطلالة علمية اولى على حضارة متقدمة، دون فيها الطهطاوى مشاهداته للحياة العلمية والدينية فى باريس، وملاحظاته حول النظام السياسى الفرنسى، وحول وضع المرأة، والنظرة إليها فى هذا المجتمع وحول العلوم ومختلف ضروب الفن والأدب، وتجاوز التدريس إلى المناقشة والتحليل واستخلاص الدروس والمقارنة بين ما يشاهده وبين ما يصبو إلى تحقيقه فى بلده. وقد أودع رؤيته هذه فى كتابه المشهور تخليص الابريز الذى صدر عام 1834م

عن المؤلف

رفاعة رافع الطهطاوي
رفاعة رافع الطهطاوي

ولد رفاعة رافع الطهطاوي في سنة 1216هـ /1801م في ناحية طهطا، إحدى نواحي محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونسب إلى قريته،وقد نشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. و

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

محمد قرط الجزمي
محمد قرط الجزمي
١٥‏/٥‏/٢٠١٣
كتاب له أثره الملحوظ في حاضرنا ، ليس على مصر فحسب ، وغنما على المجتمع العربي ككلمن حيث العادات ، والسلوك ، وحتى الألفاظنقل الطهطاوي لنا من فرنسا الكثيروأصبحت كثيرة من الأمور الغربية دارجة بيننا ، بسبب كتابه هذامنبهرا بذلك العالم كان ، لذلك نعذره في بعض النقلككاتب ، هو جميل ، ولغته لا تشوبها شائبةجميل أن يقرأه المثقفون ، حتى يعلموا كيف تطورت بيئتهم إلى ما هي عليه