Skip to content
غلاف كتاب قطوف دانية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

قطوف دانية

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٧٨
سنة النشر
2009
ISBN
0
المطالعات
٨٦٤

عن الكتاب

يبدأ المؤلف كتابه بالفصل الأول وعنوانه (على مائدة القرآن) وفيه يتناول قصص القرآن الكريم ويبدأ بتعريف القصة بأنها نوع من الأدب الجميل، وهي عالم تحتشد فيه الرؤى والأفكار، وبها يشغف الصغار والكبار على السواء، وهي في مجالها المسموع والمقروء تنطوي على قدر كبير من التأثير الذي يساعد على التحول في الشخصية أو الإيمان بمعتقد جديد وقيم أخلاقية جديدة. ويؤكد المؤلف أن قصص القرآن الكريم تعتمد اعتمادا قويا على السرد العالي الذي يأخذ بالألباب ويبهر العقول، ولما كان المجتمع في أول الإسلام مجتمعا غير قارئ كان لسارد القصة على السامعين أثره البارز ومكانته العالية، ويتجلى هذا التأثير في استغلال الشغف الفطري إلى الحكي والحكاية. ويشير المؤلف إلى أن القصة حظيت بمكانة عالية في القرآن، فلا تكاد تخلو سورة من قصة أو إشارة إلى قصة أو إبراز جزء من قصة، ولم يكن الأمر في القرآن ناتجا عن مجرد الاستمتاع بالسرد القصصي، وإنما لما تستطيع القصة أن تؤثر به لمنهج تربوي يصوغ وجدان المسلم صياغة دينية كاملة. ويبرز المؤلف مثالا على ذلك فيذكر إسلام «عمر بن الخطاب» وهو مثال بارز على تأثير الآيات القرآنية وما تضمنتها من مواقف قصصية وذلك أن قد خرج «عمر بن الخطاب» قبل إسلامه متوشحا بسيفه يريد إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم، وتحول مساره إلى بيت أخته وكان عندها «خباب بن الأرتّ» يقرئها هي وزوجها آيات من سوره طه، واحتد عمر وغضب ونالت أخته وزوجها منه الأذى، ثم أخذ عمر الصحيقة وقرأ الآيات القرآنية، وبعدها أعلن إسلامه. ويؤكد المؤلف أن القرآن الكريم قدم القصة ذات الصدق الموضوعي والشعوري بعيدا عن الخلط بين الحقائق والأوهام، فالقصة القرآنية صادقة كل الصدق، وأن طبيعتها تغاير فنون القصص الأخرى، فهي ليست عملا فنيا مستقلا في موضوعه وطريقة عرضه، وإنما هي وسيلة من وسائل القرآن إلى تحقيق هدفه الأصيل، فالقرآن كتاب دعوة دينية، والقصة إحدى وسائله لإبلاغ هذه الدعوة. ثم يتطرق المؤلف إلى أنواع القصص القرآني وأنه نوعان: الأول نوع ورد انطلاقا من قوله تعالى (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن) ويرى المؤلف أن هذا النوع سيق لتحقيق أغراض دينية كإبراز جوهر الرسالات السماوية الداعية إلى الوحدانية وبيان أن الرسل في دعوتهم سلسلة واحدة من «آدم» عليه السلام حتى محمد صلى الله عليه وسلم. والنوع الثاني من القصص القرآني هو الذي يتضمن جانبا إرشاديا رمزيا يتعلق بأحداث وقصص قد وقعت للمسلمين تحتاج إلى القول الفصل، وتنتظر نزول القرآن الكريم ليبين فيها الحكم والتشريع، وذلك مثل ما حدث في حديث الإفك أو الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك. وفي الفصل الثاني من الكتاب وعنوانه «وقفات مع الفكر الإسلامي» وفيه يبدأ المؤلف بمبدأ الشورى في الإسلام ويؤكد أن الشورى أصل في النظام الذي تقوم عليه حياة الجماعة الإسلامية، وجاء القرآن الكريم ليرسخ هذا المبدأ ويجعله قاعدة إسلامية أصلية في نظام الحكم فقال تعالى (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر). ويضرب المؤلف مثالا على ذلك حيث إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد استشار أصحابه في غزوة أحد، فقد رأى البعض أن يخرج المسلمون لملاقاة العدو خارج المدنية ورأى البعض الآخر أن يحارب المسلمون وهم متحصنون بالمدينة وكان الرسول (ص) يميل إلى الرأي الثاني لأنه يعلم خطورة الخروج والابتعاد عن أسوار المدينة، ولكنه وافق على الخروج لملاقاة العدو لكثرة المؤيدين لهذا الرأي، وبذلك أعطى الرسول (ص) درسا عمليا وحيويا في ضرورة الالتزام بما اتفق الكل عليه حتى تبقى للجماعة قوتها. ثم ينتقل المؤلف إلى الإسلام وحقوق الإنسان حيث يرى أن الإسلام صاغ مبادئ تشريعية تكفل للإنسان حقوقه وتصون حياته وفق الفطرة ومتطلبات حركة المجتمع ونموه، ولقد قدم الإسلام إعلانه لحقوق الإنسان منذ أن نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم متضمنا مبادئ منها الحفاظ على الحياة والحرية والمساواة والتعلم والتفكير العقلي وغيرها، ولهذا أصدر من القوانين ما يساعد على تكريس هذه الحقوق وتطبيقها بحكم كونها نابعة من مصدر إلهي لا يقبل الحذف أو تعطيل المبدأ. ثم يشير المؤلف إلى أعمدة العلم وهي الفكر والعقل والعلم ويؤكد أن الإسلام دين الفكر ودين العقل ودين العلم، وأن رسول الله (ص) لم يقدم حجة على رسالته إلا كان طريقها العقل والنظر والتفكير. ويؤكد المؤلف أن الأعمدة الثلاثة السابقة هي الوسيلة والطرائق الأساسية التي بها تنهض العلوم وتتطور الأمم، ولأن الإسلام جاء فحرر العقل كان لزاما أن يكون من مقتضيات الإسلام (دين العقل) أن يحذر من الجمود والتقليد ويجعل الأساس الإيماني هو البرهان والحجة والدليل، بل إن العلم للمكانة هذه رفعه الإسلام ورفع به أهله والعاملين به إلى مرتبة ثالثة لمعرفة الحق والعمل به بعد الله والملائكة فقال تعالى (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط). ثم يتحول المؤلف إلى علاقة الإسلام بالغرب والعداء الغربي للإسلام والمسلمين، فيرى أنه أصبح من الضروري مواجهة هذا الأمر بجدية عن طريق الصدى المعرفي والإعلامي لحملات التشويه، وذلك بأسلوب علمي ينفذ إلى العقول ويقطع الطريق أمام التدخل في شؤون الدول الداخلية بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان. وفي الفصل الثالث من الكتاب يتناول المؤلف لمحات من سيرة الرسول (ص) ويرى أن الله اصطفى مكة وادخرها للرسول (ص) لينطلق منها حاملا راية التوحيد ورافعا لواء الحق. ويشير المؤلف إلى أن رسول الله (ص) جمع بين الجلال والكمال معا وكان النموذج الأمثل للخلق الكريم ووصفه الله تعالى في القرآن الكريم بقوله (وإنك لعلى خلق عظيم). ويرى المؤلف أن الله تعالى قلد النبي (ص) النبوة والرسالة والإمامة والقيادة وجعله القدوة المثلى وألزمنا بطاعته والتأسي به فقال الله تعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة). ويؤكد المؤلف أن شخصية الرسول (ص) أسرت عقول المفكرين والمبدعين على مدى أزمان طويلة وراحوا يتعاملون مع السيرة في دأب شديد لكي يقفوا على مفاتيح الذات وينابيع القيم وإشراقات النبوة ثم نقبوا ورصدوا ثم رسموا صورة كاملة لحياة محمد صلى الله عليه وسلم منذ مولده وحتى وفاته بعد أن أدى الأمانة وأسس البنيان وأشاع في الأرجاء أنوار الإسلام.

عن المؤلف

محمد قطب إبراهيم
محمد قطب إبراهيم

محمد قطب إبراهيم كاتب إسلامي مصري, له عدة مؤلفات. وهو أخو سيد قطب ، مقيم حاليا بمكة المكرمة. مثل الأستاذ محمد قطب علامة فكرية وحركية بارزة بالنسبة للحركة الإسلامية المعاصرة ، فهو صاحب مؤلفات هامة تؤسس

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف معركة التقاليد

معركة التقاليد

محمد قطب إبراهيم

غلاف الصحوة الإسلامية

الصحوة الإسلامية

عبد الكريم بكار

📖

منهج الفن الإسلامي

محمد قطب إبراهيم

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!