Skip to content
غلاف كتاب الدرهم الأموي المضروب على الطراز الإسلامي
مجاني

الدرهم الأموي المضروب على الطراز الإسلامي

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٧٦
سنة النشر
2006
ISBN
0
التصنيف
متنوع
المطالعات
٣٨٤

عن الكتاب

يبحث علم المسكوكات منذ نهاية القرن الثامن عشر في النقود وتاريخ سكها وأشكالها وأوزانها وأطرها ورموزها وشاراتها وأنواعها من ذهبية وفضية وبرونزية ونحاسية ومعدنية خليطة. ويبحث علم النميات في النقود والأوسمة والنياشين والقلائد والرموك والأختام الوشيجة الصلة بالأحداث العامة والخاصة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المعاقبة زمنياً، بما تحمله من أسماء الخلفاء والملوك والرؤساء والوزراء، وهي تعبر في جانب منها عن تطور الخط العربي وزخارفه وجمالياته الهندسية والتشكيلية واللونية ورسومه النباتية والحيوانية والبشرية. وتعد السكة إحدى شارات الملك الثلاث إلى جانب الدعاء للملك في الخطب على المنابر ونقش اسم الملك على الطراز. يعتبر الدينار الأموي البيزنطي لعامي 84-85هـ، المسكوك في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان أول دينار يؤرخ لعملة إسلامية سكت في أفريقيا. وكان البيزنطيون يستخدمون نظام تاريخ للسكة يتكون من 15 سنة باسم معين، ثم يبدأون بـ15 سنة جديدة أخرى. وقد استخدم المسلمون هذا النظام لمدة 10 سنوات من عامي 84-85هـ، إلى عامي 94-95هـ، وبدأ المسلمون منذ عام 96هـ، باستخدام التاريخ الهجري. ويعتبر الدينار الأموي المضروب في تونس (أفريقيا) عام 101هـ، في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، من القطع النادرة جداً في المجموعة التي تحمل اسم النقود الأموية، وقد تم سكه في مدينة القيروان التونسية، ناشرة العقيدة الإسلامية واللغة العربية بالمغرب وأفريقيا السمراء. ويعتبر هذا الدينار أول دينار إسلامي تضرب فيه الكلمات العربية، من دون استخدام للكلمات اللاتينية، وقد استخدم في سك هذه الدنانير الطراز الشبيهه بالدينار الدمشقي ووزنه 4.25 غراماً.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!