Skip to content
غلاف كتاب التحبير في التذكير( شرح أسماء الله الحسنى)
مجاني

التحبير في التذكير( شرح أسماء الله الحسنى)

0.00(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١١٢
سنة النشر
2003
ISBN
0
المطالعات
٤٤١

عن الكتاب

قال تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون) فقد فسر المؤلف الآية بقوله: سبحان من تعرف إلى أوليائه بنعوته و؟أسمائه فعزهم أنه من هو وبأي وصف هو, وما الواجب في وصفه, وما الجائز في نعته, وما الممتنع في حقه وحكمه, فتجلى لقلوبهم بما يكاشفهم به من أسمائه وصفاته, فإن العقول محجوبة عن الهجوم بذواتها لما يصح إطلاقه في وصفه, و إن كانت واقفة على الواجب والجائز والممتنع في ذاته, فللعقل العرفان بالجملة, وبالشرع الإطلاق والبيان في الأخبار, والقول بما ورد به التوفيق يطلق, وما سكت عنه التوفيق يمنع.. والقصد من هذا الكتاب التنبيه على ما لابد أن يكون عليه عباد الله تجاه الأسماء الحسنى والصفات الإلهية فيما تعتورهم من الأحوال, وتمر عليهم من العوارض, وأن يتعظوا بأسماء الله الحسنى, فلذلك يسترسل المؤلف في العظة والتذكير من غير اهتمام بالعناويين. ولا شك أن العلم بالشيء يورث أثراً في قلب العالم ونفسه بمقدار التعلق, وأهمية المتعلق به, فالعلم بأسماء الله الحسنى لابد أن يورث أحوالاً لا محالة, والأحوال تنتج أعمالاً كذلك لا محالة فليس القصد حفظ الألفاظ وعدها, ولا مجرد العلم بمعانيها, بل يجب إحصاؤها وضبطها حصراً, وتعداداً وعلماً وإيماناً. نبذة المؤلف:القشيري رضي الله عنه: هو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري, نسبة الى قبيلة قشير العدنانية, ولد رضي الله عنه في ربيع الأول عام ثلاثمائة وستة وسبعين وتوفي في ربيع الآخر عام أربعمائة وخمسة وستين. تلقى العلوم بنيسابور في حظائر الأئمة الذين كانوا أناروا العصر ونوروا الفكر, أمثال ابن فورك, وغيرهم.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!