
صفة الصلاة
تأليف محمد بن صالح العثيمين
عن الكتاب
قال الله تعالي: (وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون) (الأنعام:72) وإقامة الصلاة تكون بإقامتين: إقامة ظاهرة: بأدائها علي الوجه الذي أداه لنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأمرنا بمتابعته فيه في قوله: "صلوا كما رأيتموني أصلى" وذلك يكون بأداء أركانها وشروطها وواجباتها وسننها، إقامة باطنة: بالخشوع فيها والذل والإنكسار بين يدي الله فيها. وهذا كله لا يتأتي إلا بمعرفة صفة صلاته (صلى الله عليه وسلم) مفصلة وما فيها من أركان وشروط وواجبات، وآداب، وهيئات، وأدعية وأذكار وتطبيق ذلك تطبيقاً عملياً، فإذا قام المسلم بهذه الأمور حق القيام وخشع وذل بين يدي مولاه فهذا الذي يرجي له أن تكون صلاته ناهية له عن الفحشاء والمنكر، يحصل من ورائها الفضل والأجر والثواب الجزيل، وإن فرط في ذلك ناله من الخسران بحسب تفريطه، وفي الحديث: "إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها". من هنا اشتدت عناية أهل العم ببيان هذا الركن الركين وأعظم الأركان بعد الشهادتين وهذا المصنف الذي بين أيدينا خير دليل علي ما نقول حيث يفصل لنا فيه الشيخ الجليل سماحة الشيخ محمد الصالح العثيمين باب صفة الصلاة من زاد المستنقع بأسلوبه الرائع ومباحثه ذات الفوائد المتكاثرة والمسائل المتناثرة في دروسه النافعة بالمسجد الكبير بعنيزة.
عن المؤلف

هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسّر, الورع الزاهد، محمد ابن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم. ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






