
لماذا العرب ليسوا أحراراً؟
تأليف مصطفى صفوان
عن الكتاب
انطلق الحراك العربي في تعبئة شعبية غير مسبوقة حرّكت كل الطاقات الحيّة المختزنة. ولكن صناعة التغيير وبناء الإنساء تتمثّل في مشروع نهضوي فعلي. هنا تبرز أهمية هذا العمل الذي يكشف بنى الاستبداد ويحلّل آلياته التي وطدت أركانه، ليس سياسياً فقط وإنما اجتماعياً وثقافياً ولغوياً. ومن أبرز مقوّمات بنى الاستبداد، وكذلك ما يمكن أن نطلق عليه تسمية اللاوعي الثقافي، على غرار اللاوعي الفردي، والذي يسرخ علاقة الاستبداد ما بين الحاكم والشعب. يتكامل لدى صفوان هم تحرير الإنسان العربي من الاستبداد مع تحرّره من الاستلاب الذي تمارسه عليه المكبوتات النفسية. ويجدر الإشارة أن هذا الكتاب في صدد الترجمة إلى اللغتين الأسبانية والألمانية.
عن المؤلف

مصطفى صفوان مفكّر ومحلّل نفسي مصري مقيم في فرنسا. ولد درس الفلسفة في الإسكندرية وفشل في الحصول على مقعد دراسة في جامعة كامبردج بعد الحرب العالمية الثانية فذهب إلى باريس لمتابعة دراسة الفلسفة عام 1946.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








