
معجم ألفاظ القرآن الكريم
عن الكتاب
من أكثر الكتب التي اعتنى بها المسلمون شرحاً وإحصاءً وفهرسة: القرآن الكريم، بل كان أول الكتب طباعةً، وأول الكتب العربية طباعةً في أوروبا. ومنذ القرن الأول إلى عصرنا هذا لم تنقطع الدراسات والخدمات له، وأدق الفهارس له صنعت في نحو منتصف هذا القرن قبل وبعد، وتنوعت طرائقها، واختلفت في مستوى استيعابها لمادة القرآن، إذ تخصص بعضها بالكلمات دون الأدوات (الحروف) مع تعتمداً فيها على أصل الكلمة (الجذر) وتخصص بعضها بإظهار الكلمة كما هي، وتخصص بعض آخر بالأدوات فقط. ولم يرد لهذا الكتاب أن يكون تكراراً للصور السابقة، بل هو طريقة سهلة أريد لها التصدر عند من لا يحسن طريق الجذر، فضلاً عن فوائد أخرى، يمكن تلخيصها بالآتي: 1-جاء أشمل معجم لألفاظ القرآن الكريم، فيه كلمات القرآن كلها، مرتبة على حروف الهجاء على الشكل الذي ورد فيها، متبعين في رسم الكلمة الكتابة الحديثة. 2-يستطيع أي مستخدم له أن يستخرج الكلمة بترتيبها الهجائي، ثم الكلمة التي تليها، ثم التي تليها وهكذا، وليس في الكشف عن الكلمات ومواضعها أي عناء للباحث لعدم الحاجة إلى معرفة الجذر، أو الخلاف في معرفته، أو العمل على الظن في البحث. 3-في الكتب السابقة الباحثة عن الجذر، يذكر فيها آيات كثيرة تحت مادة مثل (الله) أو (سبي) أو (الأرض) أو (الشيطان) ونحو تلك الكلمات المستخدمة كثيراً، فلا يستطيع الباحث أن يستخرج الآية إلى بقراءة آيات المادة آية، وقد يقع للباحث السهو أثناء ذلك لطول المادة. أما في هذا الكتاب فأنت في غنى عن البحث في صفحات لاستخراج آية، بل يكفي فيه أن تنظر في الكلمة حسب ترتيبها الهجائي، فإذا الآية أمامك دون كبير عناء. 4-ولتسهيل المادة أكثر على الباحث عزونا الآيات إلى رقم الصفحة من مصحف المدينة، لما انتشر انتشاراً واسعاً، وصار هو المعتمد والموثوق بين المصاحف، فضلاً عن العزو إلى السورة ورقم الآية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






