Skip to content
غلاف كتاب الصدمة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الصدمة

3.3(٣ تقييم)٢١ قارئ
عدد الصفحات
٢٩٤
سنة النشر
1969
ISBN
9789953712499
المطالعات
١٬٣٧٤

عن الكتاب

في أحد مطاعم تل أبيب، تفجر امرأة شابة نفسها وسط عشرات الزبائن. في المستشفى، يجري الدكتور أمين، الجراح الإسرائيلي من أصل عربي، العمليات الجراحية الواحدة تلو الأخرى للناجين من التفجير. في الليلة التي تلي المجزرة، يستدعي بصورة طارئة للتعرف إلى الجثة الممزقة للمرأة الانتحارية، تتداعى الأرض تحت قديمه إذ يكتشف أنها زوجته. كيف يسلم المرء بالمستحيل، ويستوعب ما لا يدركه عقل أو خيلا، ويكتشف بأنه تقاسم لسنوات طويلة حياة وحميمية شخص يجهل عنه الأهم؟ للإجابة عن هذا السؤال لا بد من الدخول إلى قلب الحقد والدم والنضال اليائس للشعب الفلسطيني. "ياسمينة خضرا المتخصص في الروايات على خلفية إرهابية (...) يبرز موهبته السردية لرسم لوحة مذهلة عن بلد ينهشه الرهب".

عن المؤلف

ياسمينة خضرا
ياسمينة خضرا

كان ضابطا بالجيش الشعبي الوطني قبل أن يتركه ليدخل خميس الكتابة . يمضي أعماله الإبداعية باسم زوجته . هو ياسمينة خضرا أو محمد مولسهول الروائي الجزائري المقيم بفرنسا . كتب القصة القصيرة و السيرة الذاتية

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف خرفان المولى

خرفان المولى

ياسمينة خضرا

غلاف سنونوات كابول

سنونوات كابول

ياسمينة خضرا

غلاف مكر الكلمات

مكر الكلمات

ياسمينة خضرا

غلاف القريبة كاف

القريبة كاف

ياسمينة خضرا

غلاف أشباح الجحيم

أشباح الجحيم

ياسمينة خضرا

غلاف إلهة الشدائد

إلهة الشدائد

ياسمينة خضرا

غلاف ليلة الريس الأخيرة

ليلة الريس الأخيرة

ياسمينة خضرا

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٦‏/٢٠١٥
هذه الرواية الصدمة تشتغل كثيرا على الشخصية وعوالمها النفسية الداخلية وعلى القلق والتوتر؛ ليس لأنها تتناول موضوع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فقط، بل لأن هناك عوامل كثيرة جعلت من شخصية الرواية الدكتور أمين جعفري شخصية متوترة لدرجة أنّ توتّر الشخصية وقلقها أعطى الحدث شكلا تصاعديا في تطور الرواية سرديا، فهذا الطبيب العربي الذي يحمل الجنسية الإسرائلية يعمل جرّاحا في مستشفى بتل أبيب، والذي حاول بكل إصرار أن ينسى ويتناسى أصوله العربية، وينسى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويحاول الاندماج في المجتمع الإسرائيلي، ويكوّن صداقات معه، ويبني مجده الوظيفي ويصبح طبيبا جرّاحا مشهورا في المستشفى. يتزوج هذا الطبيب العربي/الإسرئيلي من سهام (التي لم تظهر في الرواية سوى إنها ذكرى وأنها ميتة، لم تحضر سهام الزوجة في الرواية حية). حضورها اقتصر على استرجاع الذكريات. وهذه رمزية ذكية من الروائي، وكأنه يقول للعرب أن قضية فلسطين أصبحت شعارات ميتة. shok الصدمة الحقيقية التي يتعرض لها بطل الرواية (أمين جعفري) عندما يتعرض مطعم في تل أبيب إلى تفجير، يخلّف التفجير ضحايا جرحى وقتلى. ويبذل هذا الطبيب كل جهده في إنقاذ الجرحى. التفجير خلّف ضحايا في (تل أبيب)، ومن هنا تبدأ صراعات وصدمات الشخصية؛ الشخصية الحالمة بحياة مسالمة، الغائبة عن الجذور، أو الجانب الآخر من حياتها. هذا التفجير ليس تفجيرا لمكان داخل إسرئيل بل هو تفجير حياة شخصية الرواية؛ فمن جرّاء هذا التفجير ستنتكس حياة الشخصية؛ لأن من قام بالتفجير هي زوجته (سهام) التي عاشت معه خمسة عشرة عاما. سيخسر أمين كل شيء، طموحاته وعمله وأحلامه. بعد التحقيق معه، وهجوم جيرانه عليه، تختل حياة البطل، البطل الذي يتبنى أفكار وأسلوب حياة المجتمع الإسرائيلي. تقف معه زميلته (كيم يهودا)، تحاول أن تحميه وتخفف عنه. يبدأ عندها يعيد التفكير، يبحث عن الأسباب التي دفعت بزوجته إلى تفجير نفسها في مطعم إسرائيلي، ويحاول أن يتذكر أية إشارات إلى هذا العمل «الإرهابي» أو إلى أي تلميحات إلى هذا العمل.  يحاول أن يسترجع لحظات خروجها قبل ثلاثة أيام لمنزل جدتها، لم يجد أي إشارة من وداعها تدل على أنها ذاهبة إلى الموت. فهو يقول أن زوجته لم تكن متشددة، وكانت تحضر معه في سهرات مع أصدقائه الأطباء، فلم يلحظ على سهام أي دلالة على التشدد. وكلما تقدم السرد زاد توتر أمين، وكلما زاد توتره، بدأ يمسك بخيوط اللعبة، فبعد أسابيع تصله رسالة من بيت لحم، من سهام الميتة طبعا في التفجير، الرسالة غامضة جدا، وهي وداعية، وتزيد من توتر وانهيار أمين مرة أخرى. «ما نفع السعادة إذا لم يتقاسمها المرء يا حبيبي أمين؟ كانت أفراحي تخمد كلما كانت أفراحك لا تجاريها. كنت تريد أطفالا. كنت أريد أن أستحقهم. ما من طفل بمأمن تمامًا بدون وطن…. لا تنقم عليّ. سهام». الرسالة بدون تاريخ، وكأن سهام كانت تتعمد أن توصل الرسالة إلى زوجها بدون تاريخ. يقرر أمين الذهاب إلى بيت لحم والبحث عن مصدر الرسالة، والأسباب التي دفعت بزوجته أن تفجر نفسها في مطعم. في الفصول العشرة الأولى من الرواية تتبنى الشخصية النظرة والأفكار «الإسرائيلية» تجاه الفلسطينيين وعلى إنهم إرهابيون ولا يحبون الحياة. طبعا أي عربي تستفزه هذه النظرة، وعندما تنتقل الشخصية من تل أبيب إلى مناطق الفلسطينيين بيت لحم وجنين تبدأ القناعات السابقة تتغير تدريجيا. ويعيش أمين في صراعات أكثر حدة، وخاصة بعدما يلتقي بزعيم أحد التنظيمات الفلسطينية، ويحدث بينهما حوار من أعمق حوارات الرواية. يطرح زعيم التنظيم نظرته في موضوع الصراع مع إسرائيل وحق الفلسطينيين في الحياة. ويطرح كذلك أمين نظرته في الحياة. على أنهم انتزعوا منه أغلى إنسان بحياته (زوجته). زعيم التنظيم يطلق على سهام صفة أنها (شهيدة) ضحت بحياتها من أجل شعبها. أما أمين زوجها فينظر لها على أنها ضحية. في الفصلين الأخيرين من الرواية يحاول الروائي من خلال شخصيته المأزومة نفسيا وحياتيا وفكريا، أن ينقل بعض مشاهد البؤس والعذاب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت ظل الاحتلال الإسرائيلي؛ ولكن الخطاب والوصف لم يكونا عنيفين، بالرغم من معرفة الشخصية التي رأت بعض مشاهد هدم البيوت والحواجز. ولكن في بداية الرواية عندما كان أمين في تل أبيب، كان وصف الشخصيات للفلسطينيين بالإرهابيين وأنهم لا يحبون الحياة. استطاع الروائي صنع شخصيته بإتقان وبذكاء، شخصية مأزومة وفاقدة للتوازن، ولكن هذه الشخصية قادت الخيط السردي بإتقان. انتقلت الشخصية بين مكانين وبين شخصيتين وبين فكرتين وعرتين. ولكن الرواية لم تكن منصفة لعذابات الفلسطينيين وبؤسهم التاريخي، فقط صوّرت لنا ما ترآه عين أمين جعفري من صور عابرة من حواجز ودمار في مخيم جنين وبيت لحم. وبالرغم من ذلك حاول الروائي (نوعا ما) أن يوازن في نقل الصورة. أقول نوعا ما؛ لأن أمين لم ينصت جيدا لعذابات الفلسطينيين، كان همه الوحيد هو البحث عن السبب الذي دفع بسهام إلى التفجير. ولكن رحلة البحث والقلق كانت تسبر بشكل رمزي عذابات الفلسطينيين. ربما الروائي يريد أن يصوّر لنا كيف تنظر عين الآخر إلى القضية. نالت الرواية جوائز عديدة في الغرب وقد تم تحويلها إلى فيلم سينمائي في الولايات المتحدة. الرواية تحتاج لتحليل جوانب كثيرة منها الخطاب الروائي، والمكان، والشخصيات الثانوية. حاولت في هذا المقال أن أركز على الشخصية كمحرك أساسي للرواية. هذه الرواية تطرح أسئلة أكثر من طرح قضية، أسئلة حول المقاومة والإرهاب، حول حق الحياة والسلام، هذه رواية شائكة وقلقة مثل بطلها. ———————————————————————– ملاحظات: 1- قام المخرج اللبناني زياد الدويري بتحويل هذه الرواية إلى فيلم. وقد رفضت معظم الدول العربية عرض الفيلم، وبالرغم من أن الفيلم  يعد إنتاجا مشتركا بين مصر وقطر وفرنسا. 2- ترجمت هذه الروايات إلى الكثير من اللغات، من بينها العبرية. 3- ليس هذه الرواية فقط تشكل أزمة سردية، بل حياة الروائي كذلك تعرضت لإشكاليات عديدة، ليس فقط الاسم المستعار (إذ إن اسم الكاتب الحقيقي هو محمد مولسهول) بل حتى انتقاله من الخدمة العسكرية بعد 36 عاما إلى حياة الأدب والثقافة والعيش في باريس، والكتابة بالفرنسية، كلها عوامل جعلت من ياسمينة خضرا روائيا مختلفا. 4- تأتي رواية الصدمة ضمن ثلاثية كرّسها الروائي لطرح مواضيع شائكة في الشرق وهي: «سنونوات كابول» و«الصدمة» و«أشباح الجحيم».