Skip to content
غلاف كتاب البنياد: حكومة الظل في إيران
مجاني

البنياد: حكومة الظل في إيران

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٤
سنة النشر
2009
ISBN
0
التصنيف
سياسة
المطالعات
٣٠٥

عن الكتاب

أدت نتايج انتخابات الرئاسة الأخيرة في إيران إلى تسليط الضوء مرة أخرى، على الداخل الإيراني، في محاولة للإجابة (مرة أخرى أيضًا) على السؤال المزمن الخاص بمن يحكم إيران؟ استنادًا إلى واقع جديد يكشف إلى حد كبير عن تعقيدات طهران، التي تتجاوز الفكرة البسيطة الخاصة بالمعتدلين والمتشددين، وتتجاوز الأفكار الخاصة بالاستناد على بعض الهياكل المتعددة التي يحددها الدستور، وهذه المرة يبدو أن الأجابة بدأت تتجاوز أيضًا فكرة أن المرشد الأعلى هو الذي يحكم الدولة، فكل ذلك قد يكون صحيحًا، في أطر معينة، لكنه لا يفسر كل ما يدور ببساطة. لقد ظهر في الفترة الأخيرة، أن فكرة الأجنحة المتصارعة داخل هيكل الشلطة، أو مراكز القوى المختلفة داخل النظام، هي الأقرب إلى تقديم تفسير ما، لكنها ليست كافية، فما جرى في الفترة الأخيرة، يشير إلى أن "التحالفات" بين تلك الأجنحة، تكتسب أهمية خاصة. إن "البنياد" واحدة من الكلمات الكودية الكثيرة التي تفسر بعض ما يجري داخل إيران، وبعض ما يجري من جانب إيران، فالكلمة ترتبط بواحدة من أهم مؤسسات النظام الإيراني، وهي الجمعيات الخيرية الدينية التي أسماها محمد عباس، حكومة الظل في إيران، والتي تمثل أحد جوانب الهيكل الضخم للنظام الثوري، وتوجهاته الخارجية، التي لا يدري كثيرون أحيانًا كيف تصنع بالضبط، خاصة فيما يتعلق بتقديم الأموال إلى أطراف خارجية، أو ممارسة نشاطات ثقافية عبر الحدود. وقد قام الباحث المتميز محمد عباس برصد وتحليل الكثير مما يتعلق بها، بصورة تليق بجيل جديد، محدود العدد، من الباحثين المصريين، المهتمين بشئون إيران، على أسس أكاديمية، بعيدة تمامًا عما اتسمت به توجهات سابقة، غرق بعض ممثليها في "التسييس"، وهو ما يمثل تطورًا هامًا في الدراسات الإقليمية، بمصر.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!