
الحديث النبوي وعلم النفس
تأليف محمد عثمان نجاتي
عن الكتاب
يتناول ما ورد فى الحديث النبوى الشريف – باعتباره العمود الثانى للتشريع فى الدين الإسلامى الصحيح– من مفاهيم نفسية وحقائق تتعلق بالحياة النفسية للإنسان متناولاً دوافع السلوك البشرى فى الحديث النبوى والاتفاعلات البشرية فى الحديث النبوى وكيفية تناوله لكلاهما، وكذا كيف تناول الحديث الشريف التعلم والتفكير والعلم اللدنى والنمو والشخصية والصحة النفسية وأخيراً العلاج النفسى فى الحديث النبوى الشريف. نبذة المؤلف:إن المصدرين الإسلاميين الأساسيين اللذين يمكن أن نستمد منهما التصور الإسلامي الصحيح للإنسان هما القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف. ولقد عنيت بدراسة ما ورد فيهما من مفاهيم نفسية وحقائق تتعلق بالحياة النفسية للإنسان على أمل أن نستطيع تكوين تصور إسلامي صحيح عن الإنسان يمكن أن يتخذ أساسا تنطلق منه دراسات جديدة في علم النفس، بحيث يمكن أن تنشأ من مجموعة هذه الدراسات في نهاية الأمر، مدرسة جديدة في علم النفس، يمكن أن تسمى بالمدرسة الإسلامية في علم النفس. ولقد أصدر المؤلف من قبل في عام 1982 الطبعة من كتاب" القرآن وعلم النفس" الذي يناول المفاهيم النفسية التى وردت في القرآن الكريم، ومنذ ذلكالوقت قام المؤلف بدراسة المفاهيم النفسية في الحديث النبوي، وكانت نتيجة ذلك إعداد هذا الكتاب الحالي الذي نقدمه الآن عن "الحديث النبوي وعلم النفس" ويعتبر هذا الكتاب تكملة للكتاب السابق عن" القرآن وعلم النفس" فهما معا يعطياننا التصور الإسلامي الصحيح عن الإنسان. ويعرض هذا الكتاب ما ورد في الحديث النبوي متعلقا بالنواحي المختلفة من سلوك الإنسان، مثل دوافع السلوك والانفعالات، والإدراك الحسى ، والتفكير، والنمو ، والشخصية ، والصحة النفسية ، والعلاج النفسي. وحاول المؤلف على قدر الامكان المقارنة بين ما جاء في الحديث متعلقا بهذه الموضوعات وما يذهب إليه علم النفس.
عن المؤلف
محمد عثمان نجاتي عثمان.عالم متخصص في علم النفس و شاعر مصري ، ولد في الخرطوم - وتوفي في القاهرة.عاش في السودان، ومصر والولايات المتحدة، والكويت، والسعودية.دراسته :درس بمدرسة الفيوم الابتدائية ، ثم الثا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








