Skip to content
غلاف كتاب الإسلام في أوروبا تكيف متبادل بين الأحكام الفقهية والتشريعات الغربية
مجاني

الإسلام في أوروبا تكيف متبادل بين الأحكام الفقهية والتشريعات الغربية

0.00(0 تقييم)
عدد الصفحات
160
سنة النشر
2010
ISBN
0
المطالعات
158

عن الكتاب

أدى وجود حوالي عشرين مليون مسلم في أوروبا الغربية إلى حدوث تطورات عديدة في شتى المجالات السياسية والإجتماعية والثقافية والقانونية، ولم تعد الأقليات المسلمة المقيمة في أوروبا مجرد أجانب أو عمال طارئون، بل صار المسلمون جزءاً من المجتمعات الأوروبية، يساهمون في النشاطات السياسية والثقافية والإجتماعية والأدبية والفنية والإقتصادية. إن الفكر الإسلامي تغير وتطور في البيئة الأوروبية، وهذا ملاحظ في تطور الإسلام في البلدان الأفريقية والآسيوية، حيث يتميز كل "إسلام" بلون معين فالإسلام "الماليزي" يختلف عن الإسلام "ألباكستاني"، والإسلام "المغربي" يختلف عن الإسلام "السعودي"... حتى صار ما يمكن مجازاً عدّه "إسلامات" وليس إسلاماً واحداً. فالإسلام يتقبل العادات والتقاليد الإجتماعية التي لا تتعارض وأحكامه، والمرونة هي من أهم مظاهر الشريعة الإسلامية حيث أنها لم تفرض نمطاً معيناً من العادات والأعراف على من أعتنقها من الشعوب والأمم، وإنما وضعت مجموعة من العقائد والضوابط التي إذا إلتزم المسلم بها صح إسلامه وعمله. وعلى الرغم من توتر العلاقات بين المسلمين والأوروبيين نتيجة الأحداث الدامية والإعتداءات المتكررة مثل تفجير قطارات الإنفاق في لندن وتفجير قطارات السكك الحديدية في إسبانيا، ونشر الرسوم المسيئة للرسول في صحيفة دانماركية... إلا أن المسلمون لا يزالون يتمتعون بحرية تفوق تلك التي في بلداتهم التي جاءوا منها. هذه الدراسة تسلط الضوء على التكيف المتبادل أو التطورات المتبادلة بين الفكر الإسلامي والفكر الأوروبي والذي يترجم من خلال صور فتاوى وأفكار إسلامية تطورت في البيئة الأوروبية من جهة، والتشريعات الأوروبية التي تم تعديلها أو سنّها لتسهيل معيشة وإقامة المسلمين في أراضيها وإحترام عقائدهم وتقاليدهم من جهة ثانية.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!