
الصهيونية والحضارة الغربية
تأليف عبدالوهاب المسيري
عن الكتاب
شاع في الخطاب التحليلي العربي أن الصهيونية تضرب بجذورها في التوراة والتلمود والتقاليد الدينية والإثنية اليهودية. واعتقد أن ثمة خللاً تصنيفياً أساسياً هنا, فالصهيونية, كما نحاول أن نبين في هذه الدراسة وغيرها من الدراسات, ذات جذور غربية ثم أضيفت لها ديباجات يهودية. ولعلاج هذا الخلل كتبنا هذه الدراسة, التي تتناول هذه الإشكالية, والتي تحاول أن توضح العناصر الغربية الأساسية (المادية والمعنوية) التي دخلت في تكوين الرؤية الصهيونية للواقع, وأن الصهيونية ليست مجرد انحراف عن الحضارة الغربية الحديثة كما يحلو للبعض القول, وإنما هي إفراز عضوي لهذه الحضارة ولما نسميه بالحداثة الداروينية, أي الحداثة التي ترمي إلى تحويل العالم إلى مادة استعمالية توظف لصالح الأقوى (في مقابل الحداثة الإنسانية التي ترمي إلى تحقيق التوازن بين الذات والطبيعة والتي تطالب بتكاتف كل أبناء الجنس البشري لإعمار الأرض لصالح البشرية جمعاء بما في ذلك الأجيال القادمة).
عن المؤلف

الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 8 أكتوبر 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








