Skip to content
غلاف كتاب المشهد الأردني من إرث الثقافة إلى مفهوم الدولة

المشهد الأردني من إرث الثقافة إلى مفهوم الدولة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٤٢٦
سنة النشر
2005
ISBN
9953367469
التصنيف
سياسة
المطالعات
٣٣٩

عن الكتاب

في الكتاب نظرة بلا رتوش لحاضر الأردن ومستقبله السياسي والاجتماعي بعد اصطدامه بالسقف الذي سمح به الأساس الذي بنيت عليه الدولة في ضوء استمرار غياب مفهوم الدولة الحديثة عنها، وشيوع الضبابية والغموض أمام المواطن والمسؤول بما يحجب الرؤية المستقبلية، ويشكك في وجود مستقبل مقروء وآمن. استعراض للانحدار الاجتماعي، والسياسي، والمؤسسي في الأردن، والتراجع في فهم فكرة الدولة الحديثة وفلسفتها تراجعاً تجسد في انبعاث الموروثات القبلية المتناقضة مع مفهوم الدولة الحديثة في ذهنية المواطن الأردني، وانعكاسها مع أدبياتها في أجهزة الدولة والعمل العام، وفي تغيير وسائل التنفيذ في السياسة الخارجية والداخلية وطبيعته، والعزوف عن استخدام الأوراق الضاغطة، وهو بهذا يتناول أداء أجهزة الدولة وتقييمها، ويأخذ نماذج حساسة منها، كجهاز الديوان الملكي، ودائرة المخابرات العامة. السياسة الخارجية الأردنية: تشكيلها، وأهدافها، ومرتكزاتها، ومكوناتها، وتطورها، ووسائل تنفيذها، وكيفية صنع القرار، وكيف تمت مزاوجتها، في فترة ما، بسياسة داخلية معينة نجحت في خلق معادلة بديلة عن الديمقراطية في تمكين النظام من النجاة بنفسه وبالدولة، وتطوير وضعه إلى مجرد صديق للعالم الغربي، وامتلاكه هامشاً في حرية القرار. لكن ذلك كان حتى نهاية الثمانينات حين استجابت الأنظمة العربية إلى متطلبات السياسة الخارجية الأمريكية الواقعية، وطوّرت سياساتها تبعاً لذلك باللجوء إلى القطرنة غير الراشدة، والتحالف ضد الإرهاب. شعار "الأردن أوّلاً" كظاهرة عربية نشطت في نهاية الثمانينات في إطار شعار "البلد أولاً"، وتسارعت وتيرتها في توقيت مشبوه -في التسعينات، ويعرج الكاتب بهذا على واقع الأردنيين من ذوي الأصول الفلسطينية في ألردن، من خلال المفهوم المطروح للشعار، وفيما إذا استطاعت الحكومات إثبات جدية المفاهيم المعلنة للشعار، وصحة الآليات المسماة لتنفيذه، وفميا إذا كان شعاراً وطنياً هادفاً، أم أداة من أدوات التحوّل في السياسة الخارجية. جملة من التحديات المعاصرة، ومنها: مشكلة الفساد وخصوصيته في الأردن بمنهج موضوعي متكامل لمكافحته أو منه حدوثه كظاهرة. كما يتناول جملة من المطبات في عملية السلام التي تمس مصالح الأردن. حقيقة الموقف الأردني من غزو العراق للكوايت كمحطة سوداء أسهمت في صنعها الأنظمة العربية، وأبرزت سواداً موجوداً في الأمة، وكيف كانت القراءات الصامتة للملك حسين توجه تعامله مع الأزمة. الإحلال والخلط الغربي المتعمد بين مفهومي الثقافة والحضارة، وخدعة نظرية صدام الحضارات، التي تخفي وراءها صدام الثقافات في حرب غربية استباقية ضد الأمة. نبذة المؤلف:في الكتاب نظرة بلا رتوش لحاضر الأردن ومستقبله السياسي والاجتماعي بعد اصطدامه بالسقف الذي سمح به الأساس الذي بنيت عليه الدولة في ضوء استمرار غياب مفهوم الدولة الحديثة عنها، وشيوع الضبابية والغموض أمام المواطن والمسؤول بما يحجب الرؤية المستقبلية، ويشكك في وجود مستقبل مقروء وآمن. استعراض للانحدار الاجتماعي، والسياسي، والمؤسسي في الأردن، والتراجع في فهم فكرة الدولة الحديثة وفلسفتها تراجعاً تجسد في انبعاث الموروثات القبلية المتناقضة مع مفهوم الدولة الحديثة في ذهنية المواطن الأردني، وانعكاسها مع أدبياتها في أجهزة الدولة والعمل العام، وفي تغيير وسائل التنفيذ في السياسة الخارجية والداخلية وطبيعته، والعزوف عن استخدام الأوراق الضاغطة، وهو بهذا يتناول أداء أجهزة الدولة وتقييمها، ويأخذ نماذج حساسة منها، كجهاز الديوان الملكي، ودائرة المخابرات العامة. السياسة الخارجية الأردنية: تشكيلها، وأهدافها، ومرتكزاتها، ومكوناتها، وتطورها، ووسائل تنفيذها، وكيفية صنع القرار، وكيف تمت مزاوجتها، في فترة ما، بسياسة داخلية معينة نجحت في خلق معادلة بديلة عن الديمقراطية في تمكين النظام من النجاة بنفسه وبالدولة، وتطوير وضعه إلى مجرد صديق للعالم الغربي، وامتلاكه هامشاً في حرية القرار. لكن ذلك كان حتى نهاية الثمانينات حين استجابت الأنظمة العربية إلى متطلبات السياسة الخارجية الأمريكية الواقعية، وطوّرت سياساتها تبعاً لذلك باللجوء إلى القطرنة غير الراشدة، والتحالف ضد الإرهاب. شعار "الأردن أوّلاً" كظاهرة عربية نشطت في نهاية الثمانينات في إطار شعار "البلد أولاً"، وتسارعت وتيرتها في توقيت مشبوه -في التسعينات، ويعرج الكاتب بهذا على واقع الأردنيين من ذوي الأصول الفلسطينية في الأردن، من خلال المفهوم المطروح للشعار، وفيما إذا استطاعت الحكومات إثبات جدية المفاهيم المعلنة للشعار، وصحة الآليات المسماة لتنفيذه، وفيما إذا كان شعاراً وطنياً هادفاً، أم أداة من أدوات التحوّل في السياسة الخارجية. جملة من التحديات المعاصرة، ومنها: مشكلة الفساد وخصوصيته في الأردن بمنهج موضوعي متكامل لمكافحته أو منه حدوثه كظاهرة. كما يتناول جملة من المطبات في عملية السلام التي تمس مصالح الأردن. حقيقة الموقف الأردني من غزو العراق للكويت كمحطة سوداء أسهمت في صنعها الأنظمة العربية، وأبرزت سواداً موجوداً في الأمة، وكيف كانت القراءات الصامتة للملك حسين توجه تعامله مع الأزمة. الإحلال والخلط الغربي المتعمد بين مفهومي الثقافة والحضارة، وخدعة نظرية صدام الحضارات، التي تخفي وراءها صدام الثقافات في حرب غربية استباقية ضد الأمة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!