
حوار الحفاة والعقارب دفاعاً عن المقاومة
تأليف نصري الصايغ
عن الكتاب
تغيّر العالم كثيراً: قررت أميركا احتكار حق الإمرة، وعلى الآخرين الطاعة أو الندم: "أنا روما فاتبعوني". واختارت أميركا أعداءها، ووجدت في "الشرق الأوسط" حقلاً لرمايتها وتنفيذاً لمجازر "الفوضى البناءة" في العراق وفلسطين ولبنان... والبقية آتية. تغيّر العالم وفقدت الجيوش النظامية دورها وباتت عاجزة عن المواجهة، أو حماية قرار الممانعة. فمن يحمي مصالح الدول المستضعفة والفقيرة؟ من يدفع عنها تهمة تلصق بها عنوة: الإرهاب، أو أسلحة الدمار الشامل. هذا الكتاب يحاول الإجابة من خلال التجاربة التاريخية والراهنة، مقترحاً المقاومة، بكل أدواتها، بديلاً للجيوش، في استراتيجيات الدول المستضعفة. لعله، بالمقاومة، يتغيّر العالم، يطريقة أخرى، ويصير أكثر احتراماً للحق والحيرة والعدالة.
عن المؤلف

كاتب لبناني. صدر للمؤلف الطائفية على ضوء تاريخها ونتائجها، دراسة ١٩٧٦ حواشٍ على القيود، مقالات سياسية ١٩٨٠ رابندرانات طاغور، دراسة وتعريب ١٩٨٠ غابريللا ميسترال، دراسة وتعريب ١٩٨١ أول الموت، شعر ١٩٨٢ ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








