
اتفاقية بازل ودورها فى حماية البيئة من التلوث بالنفايات الخطرة (دراسة تحليلية)
عن الكتاب
تزايد اتجاه الدول المتقدمة صناعيًا إلى التخلص من نفاياتها الخطرة بنقلها خارج إقليمها، لتستقر غالبًا في إحدى الدول النامية، والتي لا تملك التكنولوجيا المتطورة لإدارة تلك النفايات بطريقة سليمة بيئيًا، مما ينتج عن ذلك من آثار خطيرة. وتعتبر اتفاقية بازل أول اتفاق ملزم ذا طابع دولي في مجال مراقبة حركة النفايات الخطرة، بل هي واحدة من أهم الخطوات التي اتخذت في العصر الحديث تجاه التنظيم الدولي لحركة النفايات الخطرة والتحكم فيها عبر الحدود الدولية، كما أنها تؤرخ كأحدث محاولة دولية عالمية وضعت للتنظيم الدولي الشامل لتلك القضية. وتتطلب دراسة هذه الاتفاقية أن نشير إلى أصل وإعداد الاتفاقية وأهميتها في مطلب أول ثم نتناول نطاق سريان اتفاقية بازل في مطلب ثاني. وفي المطلب الثالث نعرض للمبادئ الأساسية للاتفاقية (أحكام اتفاقية بازل).
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








