Skip to content
غلاف كتاب صناعة الصحفي "من الصحفي المبيدئ إلى الصحفي الشامل"
مجاني

صناعة الصحفي "من الصحفي المبيدئ إلى الصحفي الشامل"

5.00(1 تقييم)•2 قارئ
عدد الصفحات
382
سنة النشر
2010
ISBN
0
التصنيف
إعلام
المطالعات
766

عن الكتاب

فى ظل التحديات التى طرحتها ثورة التكنولوجيا والتى تركت بصمات واضحة على واقع الصحافة فى مجالات الطباعة والتصميم والإخراج والتحرير الصحفى وما أثاره من الإشكاليات حول مستقبل الصحافة الورقية المطبوعة فى ظل تلك التحديات يصبح الاهتمام بالتدريب بشكل عام والتدريب المتخصص أمر بالغ الأهمية فلا فائدة لوجود تكنولوجيا متطورة فى المؤسسات الصحفية مع الافتقار إلى القاعدة العلمية والكوادر البشرية المؤهلة للاستفادة من تلك التكنولوجيا التى فرضت ضرورة وجود نوعية جديدة من المحررين الصحفيين قادرين على مواجهة متطلبات الصحافة الإلكترونية والأقمار الصناعية والأدوار التفسيرية والتحليلية لصحافة عصر المعلومات. فمع تعاظم دور التكنولوجيا الحديثة فى مختلف مجالات العمل الصحفى, أصبحت هناك ضرورة لوجود الصحفى القادر على الاستفادة من هذه الإمكانيات الهائلة لهذه التكنولوجيا, وتحسين مستوى الخدمة الصحفية المقدمة للقراء. وإن كانت مسألة أهمية الحصول على شهادة جامعية فى الصحافة لمارسه العمل الصحفى قد حسمت إلى حد ما بالنسبة للعمل فى مجال الصحافة العامة إلا أنه مازالت مطروحة للنقاش بشكل كبير فيما يتعلق بالصحافة المتخصصة, حيث يثار الجدل بين تيارين: الأول: يرى أن الصحافة المتخصصة أيا كان مجالها فى العلوم أو الفن أو الرياضة... فهى فى النهاية عمل صحفى بمعنى أنها لا تحتاج إلى متخصص بقدر ماهى بحاجة إلى محرر دارس للصحافة ملم بفنون التحرير المختلفة. أما التيار الثاني: فيشدد على ضرورة أن يكون الصحفى حاصلا على شهادة تتفق مع طبيعة التخصص الذي يعمل فيه ويختلف الأمر فى مصر حيث نجد أن أقسام التأهيل الصحفى فى جامعاتنا المصرية تغفل فى برامجها الدراسية خصوصية إعداد القائم بالاتصال فى الصحافة المتخصصة ومن ثم فإن خريجيها لم يعدوا للتعامل مع الموضوعات المتخصصة, والأمر نفسه فى باقى التخصصات حيث لا تهتم الأقسام العلمية المختلفة فى التخصصات الأخرى بتدريس مقررات تؤهل خريجيها للعمل فى مجال الصحافة المتخصصة. وإيمانا وانطلاقا من مبدأ وضرورة إعداد صحفى الغد وقادة الرأي فى المستقبل جاءت الحاجة ملحة إلى هذا الكتاب كخطوة على طريق تصحيح مسار الدراسات الإعلامية فى بلادنا العربية وكمحاولة على الطريق تخضع للخطأ والصواب, صادرة عن خبرة أكاديمية ومتابعة للدارسين فى أقسام الصحافة بالجامعات المختلفة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!