Skip to content
غلاف كتاب المغرب بعيون عميل استخبارات سابق
مجاني

المغرب بعيون عميل استخبارات سابق

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
سنة النشر
2013
ISBN
0
التصنيف
سياسة
المطالعات
٣٬٧٣٥

عن الكتاب

إن خيانة المغرب من طرف المغاربة أنفسهم، ظل من المواضيع المسكوت عنها لعقود، ولا أعتقد أن شخصًا سيفهم الواقع المغربي دون فرز من هو الوطني ومن هو الخائن. لنبدأ في أمثلتنا من بداية استعمار المغرب، أتساءل دائمًا: من خان المغرب في 1912؟، السلطان أم القبائل المتمردة عن المخزن؟ وهل إدخال المستعمر أصلًا للمغرب يعتبر خيانة؟ أليس هناك الكثير من يقولون: لولا فرنسا لما زلنا نلبس "الخناشي" ونركب الحمير في المدن؟. لا يمكن أن أفرض جوابًا باسم الشعب، ما دامت الأغلبية ترى عدم أهمية تداول الموضوع وتقول: "اللي فات مات". إن إعادة نبش التاريخ، حسب البعض، لن يمكننا من استرجاع الثروات المنهوبة، فأصحابها ماتوا والورثة اقتسموها، والسكوت خير من إذكاء فتنة المغرب في غنى عنها، غنى؟!!... لا أظن ذلك بصراحة.

اقتباسات من الكتاب

إن خيانة المغرب... هذه الجملة على الغلاف، تدل دلالة واضحة على مدى أهمية الكتاب. بالتوفيق أستاذنا الكبير.

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

م
إن هذا الكتاب إعادة تصحيح للتاريخ المغربي، ويستحق كل المتابعة والتنويه.
م
إن الكاتب صحافيا مغربيا معروفا، وسبق له أن اشتغل بالاستخبارات المغربية. إن كل المعلومات التي جاءت بكتابه، معلومات قيمة وعلمية مبنية على بحث دقيق ومراجع تاريخية، وكذلك عن تجربته الشخصية في عالم الصحافة والاستخبارات. وأسلوب المؤلف، أسلوبا رسميا وأكاديميا مناسبا موجها لكل القراء، ليس كبعض الكتب الموجهة لنخبة معينة.