
العولمة المالية وإمكانات التحكم "عدوى الأزمات المالية"
تأليف عبد الحكيم الشرقاوي
عن الكتاب
شهد القرن العشرون عددا من الأزمات المالية التى شملت بتأثيرها عددا كثيرا من الأسواق فى دول عدة. ومنذ يوم الإثنين الأسود 19 أكتوبر 1987 الذى اعتبره المحللون أقرب مايكون إلى انهيار بورصة نيويورك بل ممكن إنه فى ذلك اليوم أصيبت الأسواق المالية العالمية فى نيويورك وفرانكفورت وباريس ولندن بانهيار أقل مايوصف به بأنه تاريخى. ثم عادت الكره وفى الذكرى لعاشرة للاثنين الأسود وفى أكتوبر 1997 دخلت النمور الأسيوية فى أعنف أزمة مالية مرت بها منذ بدأت مسيرتها نحو النجاح الاقتصادى, ثم عادت الأزمة لتمسك بتلابيب بعض الدول نتيجة أحداث 11 سبتمبر 2001 أمريكا. ومع هذه الانهيارات كبر الخوف واستشرى الفزع وكثرت التساؤلات عن الأسباب وإمكانية العدوى. حول هذه التساؤلات ومايتصل بها يدور موضوع البحث الذى يبدأ بشرح واف لنظام النقد الدولى وعلاقته بالأزمات المالية. ويعقب ذلك وجهات النظر التى تناولت تفسير الأزمات المالية المعاصرة, وماهى المؤشرات التقليدية على إمكانية التعرض للأزمات المالية, ومصادرها المتعددة والمتنوعة وتأثيراتها المعديه ونظرا لأن أزمة بلدان جنوب شرق آسيا رغم مضى فترة عليها إلا أنها تحتل المكانة الأولى فى التحليل حيث كثرت الآراء حول أسباب الأزمة. ومن ثم تناول البحث هذه الأزمة. من خلال تحديد بداية الانطلاقة للنمور ثم تقسيم الأزمة المالية الأسيوية زمنيا ثم موقف صندوق النقد الدولى من أزمة جنوب شرق أسيا وخاصة وأن البعض يشير إليه بأصابع الاتهام فى خلق الأزمة أو على الأقل فى بقائها وعدم القضاء عليها عند ظهور مؤشراتها. وينتقل البحث بعد ذلك إلى تحديد أسباب الأزمة وتفسيرها.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








