Skip to content
غلاف كتاب أجنحة المكر الثلاثة
مجاني

أجنحة المكر الثلاثة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٧٧٦
سنة النشر
2000
ISBN
0
المطالعات
٧١٩

عن الكتاب

كان هذا الكتاب قد طبع عدة طبعات، وفق الصيغة الولى التي ظهر بها في الطبعة الأولى، لكن وضعه في إطار التعليم المنهجي اقتضى أن تضاف إليه تصنيفات وترتيبات أكثر منهجية تعليمية، وأن تضاف إليه بعض دلائل وشواهد جدت، مع تعاظم حركة التنصير في النصف الثاني من القرن العشرين الجاري، وذلك في مقابل ظواهر الصحوة الإسلامية المعاصرة، وكذلك إضافة بعض نواقص كان ينبغي أن تكون فيه من قبل. لذلك أعدت النظر فيه دفعة إلى هذه الطبعة الرابعة، فأجريت فيه تعديلات منهجية، وأضفت إليه بعض زيادات توثيقية، ولم يسعفني الوقت لإعادة صياغة بحوث كان بودي أن أعيد صياغتها، أو أعدل فيها. ولا يظنن القارئ أن كل أعداء الإسلام هم من تناولهم هذا الكتاب بالبحث والدرس، بل ربما كان غير هؤلاء أشد عداء للإسلام والمسلمين منهم، إلا أن هذا الكتاب مخصص على وجه العموم لدراسة التبشير والاستشراق والاستعمار، أما أعداء الإسلام والمسلمين الآخرون فلكل منهم بحوث خاصة به، ظهر بعضها في كتب منفردة، ضمن هذه السلسلة. وبحسب الترتيب الجديد قسمت الكتاب إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: جمعت فيه: التعريفات، والنظرات العامة، وعناصر الغزو بالحيل ووسائل المكر غير المباشر، واشتمل هذا القسم على أربعة عشر فصلاً. القسم الثاني: جمعت فيه ما يتعلق بالهجوم المباشر على الإسلام عن طريق إثارة الشبهات على شرائعه وأحكامه، ودفع ذلك بمنهجية علمية، واشتمل هذا القسم على سبعة فصول. القسم الثالث: جمعت فيه نظرات عامة حول دوافع الغزو في الناس، وتلخيصاً عاماً وتوجيهاً للمسلمين.

عن المؤلف

ع
عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني

الشيخ عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني ( 1345 هـ / 1927م - 25 جمادى الآخرة 1425 هـ / 2004م). قدّم الشيخ عبد الرحمن حبنكة كتبا قيمة زادت على الثلاثين كتابا أثري بها المكتبة الإسلامية والفكر الإسلامي؛ حيث

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٤‏/٤‏/٢٠١٧
اجنحة المكر الثلاثة هي : الاستعمار ،الاستشراق، والتبشير . فكان هذا الكتاب معرفا بها ،وبطرائق غزوها لعالمنا الاسلامي (فكريا واخلاقيا وسلوكيا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا ... الخ) واهدافها من وراء ذلك . فتحدث في القسم الاول عن وسائل الغزو غير المباشر . من مساع لهدم البناء الاسلامي ،وتشتيت وحدة المسلمين ،وزرع فكرة القوميات في العقول، وهدم لكيان اللغة العربية ،ونشر الفساد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. وفي اخر هذا القسم ذكر الاسباب والعوامل التي تؤدي الى ضعف المؤسسات الاسلامية بالشكل الذي نراه اليوم. اما الفصل الثاني فكان حول الوسائل المباشرة لغزو المسلمين ،والشبهات التي يثيرونها حول الاسلام ،مزعزعين بذلك ثقة وايمان بعض المتذبذين من المسلمين لجرهم الى العمل وفقا لخططهم ،وان بشكل غير مباشر . فافرد هذا القسم لرد الشبهات المتنوعة التي اثاروها بمنهج عقلاني منطقي مقنع جدا . وكان من هذه الشبهات : المادية ، المثالية، الروحية . شبهات حول بعض العبادات والاحكام الاسلامية. شبهات حول الزكاة ، المرأة ، الرق ، والعقوبات . وايضا اجاب عن بعض الاسئلة التشكيكية لغير المسلمين . هذا القسم اظنه كان الاهم في هذا الكتاب. لانه لم يكن فقط ردا عن الشبهات ،وانما تعريفا وتنبيها للمسلمين انفسهم لما خفيت حكمته عنهم من امور دينهم . وجوابا لنا عن سؤالنا المعتاد حول الكثير من الاحكام .. لماذا؟ اما فصله الاخير فكان عن دوافع الغزو عبر التاريخ. وانهى كتابه الكبير ( ماديا ومعنويا) بخلاصة نصائح وتوجيهات للمسلمين . الكتاب لغة و اسلوبا: كان ممتازا بليغا تنظيما: كان ايضا ممتازا فالتصنيف والتبويب وتقسيم كل فصل الى اقسام اصغر جعل الاستيعاب سهلا وساعد على تنظيم الافكار وجعل التشتت بينها مستحيلا. نقصت نجمة من تقييمي نظرا لطول الكتاب المفرط ولاطالة الشرح بعض الشيء في بعض الفصول والذي لم ار له داعيا. ولكن في ما عدا ذلك.. فهذا الكتاب اعتبره من اهم الكتب التي قرأتها على الاطلاق ،ومن اكبرها قيمة ،واكثرها قربا وشرحا للواقع الذي نعيشه الان. ففي كل فقرة شرحها حول طرائق الغزو كانت ترتسم امام عيني صورة مجتمعاتنا الاسلامية اليوم ،وما تعانيه من جميع النواحي ،واثار الغزو الظاهرة على سلوك ونفسيات وعقول وشخوص ابناءها ،الا من رحم ربي.. واظن ان من الاهمية الكبرى قراءة هؤلاء " المستغربين" لهذا الكتاب ، ليتضح لهم شناعة ما يعملونه ،والاقسى من ذلك ما يروجون له في صفوف الشباب المسلم ،والذي يبعد كل يوم اعدادا لا باس بها من الشباب عن الطريق السوي ،او اقله يزرعون الشك والاحباط في قلوب من ثبت منهم. فهم بذلك يسدون اجنحة المكر خدمات كبيرة ومجانية ،عن جهل تام منهم . وهذا بالضبط ما سعى اليه الغزاة فلم يعودوا بحاجة الى الغزو العسكري لتهديم قوة الاسلام ، فمن المسلمين انفسهم من يساهم في تهديمه حجرا اثر حجر ،يوما بعد اخر فالحذر الحذر يا مسلمين . والصحوة الصحوة . ففيها وحدها يا اخوتي نجاتنا .