
الرأسمالية فى طريقها لتدمير نفسها
تأليف باتريك آرتو
ترجمة سعد الطويل
عن الكتاب
هل الرأسمالية في طريقها لتدمير نفسها؟ قد تبدو السؤال مثيراً للدهشة، بل استفزازياً في وقت تعلن فيه كبرى الشركات في العالم، بما فيها فرنسا، عن أرباح غير مسبوقة، وتمنح مديريها مكافآت مجزية جداً، وتوزع على حملة أسهمها أرباحاً قياسية، وفي حين يصاب النمو الإقتصادي - في أوروبا على الأقل - بالركود، ويكثر نقل المصانع للبلدان البازغة، وتزداد البطالة، وعدم استقرار العمالة، نفهم جيداً لماذا يزداد ويشتد الجدل حول شرعية الاستيلاء على هذه الثروات، وفي هذا الكتاب الذي يجلو البصائر بوضوحه، لا يتردد المؤلفان في شرح هذه المفارقة، ففي الوقت الذي تبدوا في الرأسمالية في أوج ازدهارها، نجدها تتعرض لأكبر الأخطار، ونحن معها. وتكمن المشكلة في لا معقولية تصرفات كبار المستثمرين الذين يطلبون من الشركات تحقيق نتائج مرتفعة للغاية، والنتيجة أنها تبحث عن العائد بعد ثلاثة شهور بدلاً من الاستثمار طويل المدى، وأنها تلجأ لنقل المصانع، والضغط على أجور العمال، وتتخلى عن خلق فرص العمل في الزمن الحاضر، وفي بلدها الأصلي، ولهذا يرى المؤلفان ضرورة الإسراع بإصلاح سياسة الادخار بعمق، ودون هذه الإراءات لن يتمكن تجنب حدوث أزمة جديدة للرأسمالية، مع كل ما يعنيه ذلك من نتائج.
عن المؤلف
مدير البحوث الاقتصادية لمجموعة صندوق التوفير/صندوق الودائع.أستاذ بكلية الهندسة، وأستاذ مشارك في جامعة باريس- بانثيون سوربون.من أعماله:نظرية النمو والتذبذبات- الناشرون الجامعيون. باريس 1993م.الأوضاع ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








