Skip to content
نورمان ميللر

نورمان ميللر

٨ كتاب٣٦١ مشاهدة

نبذة عن المؤلف

أبرز الأدباء والصحفيين في ما بعد الحرب العالمية الثانية. وُلد ميلر لأب يهودي من جنوب إفريقيا وأم أمريكية وفور تخرجه من جامعة هارفارد تم تجنيده وألحق بالقوات الأمريكية في الفيلبين أواخر الحرب العالمية الثانية. بعد انتهاء الحرب عاد إلى أمريكا وكتب عن تجربته في الحرب أولى رواياته الطويلة "العراة والموتى" التي لاقت شهرة ونجاحا جعل من ميلر نجما أدبيا وهو ما زال في الخامسة والعشرين. يلقبونه الولد الرهيب للثقافة الأميركية، ولا يشبهه في غرابة مزاجه وتعدد مواهبه، سوى سلفه همنغواي. وإلى كونه الروائي الأبرز، هو ممثل وملاكم وصحافي ومناضل سياسي ومراسل حربي خريج جامعة هارفرد، تزوج ست مرات، وله ثمانية أولاد. قتل زوجته الثانية، لكن أطلق بعد فحص نفساني، وبقي فترة تحت الرقابة. جرى ذلك عند فشل كتابه الثاني "ضفة البربرية" الذي جعله ينغمس في الكحول والمخدرات. ثم استعاد مسيرته الأدبية، فشارك في تأسيس "فيلاج فويس" جريدة الثقافة المضادة. وكان له الفضل في ابتكار الأسلوب الصحافي الذاتي للرواية، الذي وضع به روايته "أسلحة الليل" التي منح عليها جائزة بوليتزر" أول مرة. ولدى نشره كتابه "الزنجي الأبيض" عام 1957 تحول إلى لسان الثقافة المضادة في الستينات في أميركا، وكان له تأثيره العظيم في النشء. قاد المظاهرات ضد البنتاغون، واحتل بلدية نيويورك، ووزع القصائد الهجائية المعارضة. وواصل رواياته وأبطالها أشخاص معاصرون في محنة، كما روايته عن مارلين مونرو التي تحمل عنوان "يوميات مارلين الوهمية" أو روايته "نشيد الجلاد" التي تتحدث عن "غاري غيلمور" القاتل، والتي نال عليها جائزة بوليتزر مرة ثانية. وباختيار هذه الشخصيات المتأزمة يعكس الحضارة المعاصرة من خلالها.