Skip to content
جورج إليوت

جورج إليوت

١٥ كتاب٥٠٤ مشاهدة

نبذة عن المؤلف

جورج إليوت George Eliot الاسم المستعار لكاتبة روائية إنكليزية تدعى ماري آن إيفانز Mary Ann Evans، ولدت في قرية شيلفرز كوتن Chilvers Coton في مقاطعة ووركشر Warwickshire في إنكلترة لأسرة محافظة من أتباع الكنيسة الميثودية (المنهجية) Methodist. انتسبت إلى مدرسة «السيدة ولنغتون للبنات» عام 1828 حيث تأثرت بإحدى الموجهات التي أسهمت في تعميق نشأتها الدينية، بيد أنها اضطرت إلى ترك المدرسة واستكمال دراستها في البيت على يد أساتذة اختصاصيين بسبب مرض والدتها ووفاتها وقد كان لذلك بالغ الأثر في نفسيتها، ومن هنا وجد الألم الناتج عن غياب عاطفة الأمومة من حياتها طريقه إلى رواياتها. وكانت نقطة التحول الرئيسة في مسار حياتها انتقالها مع أبيها من مسقط رأسها إلى بلدة كوفنتري Coventry عام 1841. وقد أثمر انفتاحها على هذا العالم الجديد صداقات مع بعض المفكرين الراديكاليين (المتطرفين) مما أسهم في توسيع مداركها وأفق تفكيرها. كان أحد معارفها الجدد شارلز هينيل Charles Hennell صاحب كتاب «تساؤل حول أصل المسيحية» An Inquiry Concerning the Origin of Christianity الذي نشر عام 1838، وقد استحوذ موضوع الكتاب على اهتمامها وأطلق التساؤلات في ذهنها حول الدين، وتمخضت قراءاتها الكثيرة عن إعادة نظرها في معتقداتها الدينية وفقدان انتمائها الديني نتيجة ذلك واتخاذها موقف «اللاأدرية». وأدى موقفها هذا إلى تصدع علاقاتها الأسرية. وتداركاً منها للآثار السلبية لهذا التصدع توصلت وأسرتها إلى حل وسط تعيش إليوت بمقتضاه ازدواجية، فتحتفظ بأفكارها التحررية لنفسها وتمارس العبادات ظاهرياً فقط أمام الناس في الكنيسة أيام الآحاد. كانت وفاة والدها عام 1849 مبعثاً للخوف من الآثار السلبية التي يمكن أن يولدها غياب ما أسمته «التأثير الكابح»، وخشيت أن تمتلئ الفجوة التي خلفها موته في كيانها بأفكار شيطانية ورغبات حسية. وانتقلت إلى لندن عام 1851 حيث شغلت منصب مساعدة رئيس تحرير دورية ذات اتجاه راديكالي تحمل عنوان «وستمنستر ريفيو» Westminster Review. وكان تعرفها الناقد والكاتب الصحفي جورج هنري ليوز George Henry Lewes، عن طريق صديقها الفيلسوف هربرت سبنسر[ر] Herbert Spencer، منعطفاً مهماً في حياتها الشخصية والأدبية إذ ربطتها بليوز علاقة غير شرعية لعدم قدرته على الزواج منها بسبب إسقاطه لحقه في الطلاق من زوجته الشرعية. وقد انطوى اختيار إليوت لعلاقة لا يقيدها الزواج التقليدي على تحدٍ صارخ للأعراف مما عرضها لحالة نفي ونبذ من المجتمع الفيكتوري والأسرة. كان ليوز ملهماً لها وحافزاً على إبداعها، وقد رأى بعضهم أن اختيارها لاسمه الأول واستخدامه اسماً مستعاراً لها بدءاً من عام 1857 يشير إلى إعادة تعريفها الشخصي للعلاقة الزوجية، وفسر آخرون استخدامها لاسم رجل بأنه محاولة للهروب من الأحكام القاسية وغير الموضوعية التي يمكن أن يطلقها مجتمع ذكوري على كاتبة تنتمي إلى الجنس الأنثوي، وكان موت ليوز عام 1878 ضربة قاسية أفقدتها الرغبة في الحياة إلا أنها ما لبثت أن تجاوزت الأزمة وتزوجت من جون وولتر كروس John Walter Cross، وهو رجل أعمال ثري يصغرها بعشرين عاماً. وقد شعرت إليوت بالارتياح لكون علاقتها بالجنس الآخر قد أخذت أخيراً صبغة شرعية، أما المجتمع الفيكتوري الذي أقصى إليوت المتحدية طويلاً فقد وجد صعوبة في قبول موقفها التقليدي الجديد. ودام زواجها ستة أشهر وانتهى بموتها ودفنها قرب ليوز بعد أن رفضت السلطات المعنية دفنها في زاوية الشعراء في كنيسة وستمنستر بسبب ماضيها.

🎟️

فعاليات جورج إليوت

لا توجد فعاليات مؤرشفة حتى الآن