عن الكتاب
في هذا الكتاب، يحتفي أوستر برفق بقوة الخيال، ويُعجب بطبيعة العقل المتَاهيّة في إجلال فلسفي بارع وماكر، للقصص المتفوقة. - بوك ليست أونلاينالسيد بلانك يجلس على السرير، وحيداً وبالبيجامة، في غرفة مغلقة، لا يعرف كيف وصل إلى هذه الغرفة، التي قد تبدو سجناً أو غرفة مشفى... من هو السيد بلانك؟...في الغرفة توجد طاولة، وكومتان من الأوراق المصفوفة على الآلة الكاتبة، وعشرات الصور الفوتوغرافية، وفي يوم واحد، حيث تدور أحداث الرواية كلها، يستقبل السيد بلانك عدة مكالمات هاتفية، وزيارات من بعض أشخاص الصور الفوتوغرافية، لكن الأسماء والوجوه لا تعني شيئاً للسيد بلانك، في حين أنه يبدو عليهم أنهم يعرفونه جيداً، بل أنهم ينتظرون منه شيئاً ما، شكلاً من أشكال التعويض أو التكفير!...في صنعة سردية متقنة تبدو كأنها تُذكر بكوميديات بيرانديللو وسرديات بيكيت في الوقت نفسه، يترحل بول أوستر في حجرة الكتابة ليعالج مسألة المسؤولية الأخلاقية للكاتب تجاه شخصياته الخيالية.
كن أول من يكتب مراجعة لهذا الكتاب
قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً
رحلات في حجرة الكتابة
(2018)
رقم الإيداع 9788899687830 ,