عن الكتاب
هذه الرواية شاعرية النفس، واقعية المضمون، وهاجة النور، ساجية الأحزان، شاجية القلب، نازفة الروح، وجيعة الوجدان، تغني للأمل، وتهتف للمستقبل، تكفكف الدمع، وتمسح الألم... قلم مداده الألم الممضي، وحرفه يمنح من معين معاناة جاوزت كل حد، وكلماته مصب أوجاع بدنية وروحية. هذا هو الكتاب الذي ألفه الأستاذ فريد الأنصاري قبيل انتقاله إلى العالم الآخر بأيام.. فجاء صفحة بيضاء يشيع الصدق في كل كلمة من كلماتها ليلاقي بها ربه. وهذا الكتاب يشكل قمة ما قاده إليه تفكيره، وخلاصة تجاربه عبر سني عمره قبل أن يطوي آخر صفحة من صفحات حياته..
كن أول من يكتب مراجعة لهذا الكتاب
قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً
عودة الفرسان (سيرة محمد فتح الله كولن) ( 343 صفحة)
(2011)
الطبعة 1