عن الكتاب
هل تدرك الحركة الإسلامية طبيعة (الفجور) السائد بالبلاد، تمام الإدراك؟ ثم إن كانت تدركه على الحقيقة، فإلى أي حد هي بالفعل منخرطة في أداء دورها التاريخي إزاءه؟ للجواب على هذه الأسئلة كان لابد من وضع (مقدمات)، بالمعنى المنطقي، ذات (معيارية) شرعية، تكون حكماً نرجع إليه لتبين فعل الحركة الإسلامية بين الصواب والخطأ. فكان ذلك هو مضمون الفصل الأول من هذه الدراسة، ثم كان لابد بعد ذلك من تبين طبيعة الفجور السياسي ودلالته وتجلياته ومظاهره، لمعرفة حلبة الصراع الحقيقي الدائر بهذه البلاد. فكان ذلك هو مضمون الفصل الثاني، ثم كان لابد في النهاية من تبين دور الحركة الإسلامية في مدافعة الفجور السياسي، ومحاكمة هذا الدور بالرد إلى المقدمات المنطقية، وحاجات الواقع وضروراته لمعرفة: إلى أي حد هي بالفعل تتحرك داخل حلبة ذلك الصراع، ثم كان الختم بالنتائج الإجمالية لهذه الدراسة، إن هذه الدراسة، بقدر ما هي نقد للواقع (السوسيوسياسي) العربي، هي أيضاً نقد للحركة الإسلامية، إن النقد، هو أول الخطوات لتبين الطريق السليم للفهم السليم والعمل السليم.
كن أول من يكتب مراجعة لهذا الكتاب
قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً
الفجور السياسي والحركة الإسلامية (دراسة في التدافع الإجتماعي) ( 88 صفحة)
(2003)
الطبعة 1