عن الكتاب
لماذا أدوّن حياتي في يوميات، ألأنها حياة هنيئة؟ كلا! إن صاحب الحياة الهنيئة لا يدونها، إنما يحياها، إني أعيش مع الجريمة في أصفاد واحدة، إنها رفيقي وزوجي أطالع وجهها في كل يوم، ولا أستطيع أن أحادثها على انفراد. هنا في هذه اليوميات أملك الكلام عنها، وعن نفسي وعن الكائنات جميعاً، أيتها الصفحات-التي لن تُنشر-ما أنتِ إلاّ نافذة مفتوحة أطلق منها حريتي في ساعات الضيق!؟.
كن أول من يكتب مراجعة لهذا الكتاب
قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً
يوميات نائب في الأرياف
(1998)