[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fCDT6LcvFHXhUS3zFm9-jNsx4KwnS50biEcgdCGbxUIw":3,"$fkOl-l9iLkL4LgcZqGbng-9hMg6yArDZTG6HRRGJK54M":94},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":23,"editors":23,"category":24,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":23,"quotes":45,"relatedBooks":46},9658,"دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ، العامل الحاسم",1,"إن نظرة تأمل وتمحيص في التاريخ العسكري منذ حصان طروادة الخشبي إلى حرب الخليج، تظهر بوضوح أن الأخطاء والصدف قد لعبت دوراً حاسماً لا يقل عن، بل يفوق في كثير من الأحيان، دور الشجاعة والبطولة. وهذا ما فعله إريك دورتشميد في هذا الكتاب، فهو يكشف لنا كم من الصراعات حسمت بفعل تقلبات الطقس العصية على السيطرة، الاستخبارات السيئة، أو عدم كفاءة الأشخاص. وكما يعبر عنها بالمصطلحات العسكرية: الحادث الذي حول النص إلى هزيمة في لحظة تعرف باسم العامل الحاسم. يقدم لنا \"اريك دورتشميد \"وصفاً آسراً للفوضى والاضطرابات التي رصدتها نظرته النفاذة، وكماً كبيراً من المعلومات التي تدفعنا إلى إعادة التفكير في تلك الأحداث. كما يكشف لنا من معركة، وموقعة، إلى أخرى، عن أثر الأحداث الطارئة في تغيير مجريات المعارك ونتائجها. \"صحيفة الإندبندينت\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1g7kih7kc2.gif",375,2002,"284305611X","ar",4,5,2,10,1675,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F9658",null,{"id":15,"nameAr":25},"مذكرات شخصية و سير",{"id":27,"nameAr":28},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[30],{"id":27,"nameAr":28},[32,40],{"id":33,"rating":14,"body":34,"createdAt":35,"user":36},23654,"فوضى واضطرابات نتجت عن صراعات عنيفة تركت آثاراً بليغة، مع كشف لمعلومات تدفعنا لإعادة التفكير في تلك الأحداث، ورصد لتغيير مجريات المعارك ونتائجها.. وقائع سياسية تاريخية يطلعنا عليها اريك دورتشميد في كتابه (دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ) والصادر عن دار (المدى) للثقافة والنشر بترجمة محمد حبيب.. يذكر لمحة عن معرفته بالحرب فيقول:\n\n\n\n كنت في الثامنة من عمري عندما عاد ابي ذات يوم ايلولي مشمس وقال لي: لقد اعلن هتلر الحرب. أنا اعرف هتلر رأيته في رينسجتر عندما دخل منتصراً إلى فيينا بلدي الاصلي لكني لم اكن قد عرفت الحرب بعد. فسألت والدي عن ماهية الحرب.. وفي ذلك اليوم الخريفي لعام 1939 كنت ارتجف خوفاً من مخزن الفحم بينما الطائرات تقصف مدينتي ومنزلي وعائلتي..\n\n\n ثم بعد ذلك عندما ارتبطت حياتي كلها بالحرب على نحو يتعذر تفسيره ما فتئت أرسل من حرب إلى أخرى على مدى ثلاثين عاما  فأتيح لي رؤية رجال حمقى مثل هتلر عن قرب. قد توجد حروب عادلة غير اني لم اشهد واحدة لم تنته بآلام مهولة، فالحرب هي القتال وتبادل النيران، لا يهم كيف تبدو بلا جدوي فالقتال هو صلب الحرب. انها الهاجس الذي يستطيعه وينفذه الجميع، بعضهم يموت وبعضهم يبكي، وآخرون يتذكرون ويحتفلون.. ثم يليهم الذين يخططون فقد التقيت رجالاً استحوذت على عقولهم رغبة جامحة في مجد عسكري، ينقلون دمى جنود صغيرة حول صناديق رملية ومدن كرتونية محتلة.. وتظهر بوضوح أن الأخطاء والصدف قد لعبت دوراً حاسماً يفوق في كثير من الأحيان دور الشجاعة والبطولة.. ويكشف لنا دورتشميد كم من الصراعات حسمت بفعل تقلبات الطقس العصية على السيطرة والاستخبارات السيئة، أو عدم كفاءة الأشخاص، وقد يعبر عنها بالمصطلحات العسكرية كالحادث الذي حول النصر إلى هزيمة في لحظة تعرف باسم العامل الحاسم ساطع وجلي. فيقول: هبطت الطائرة السوبر فورترس بلونها الفضي الغامق إحدى طائرات التشكيل 509 في اسطول الجو الاميركي العشرين لم يكن على متنها قنابل ولا وسائل دمار أخرى، فقط دزينة اعين، وبرغم ذلك كانت هي المسؤولة عن موت مفاجئ لأكثر من مئة الف مدني، بعد ان اقلعت بعد ثلاثين دقيقة عن المدرج نفسه طائرة تحمل الرقم 82 وعلى ذيلها حرف R داخل دائرة صغيرة تحت ركن الطيار وفوق علامة مسجلة كتب اينولا غاي الاسم الأول لوالدة الطيار الكولونيل بول. وتيبيت في سلاح الجو الاميركي وكانت طائرته هذه تحمل قنبلة كبيرة.. وعندما حلق تيبيت وطاقمه الاثنا عشر كان مزوداً بأربعة اهداف محتملة وتعليمات الجنرال توماس هاندي محددة جداً: إن القاء القنبلة الخاصة على هدف يتوقف على جودة الاحوال الجوية ويجب اسقاطها على احد الاهداف التالية كوكورا نيجاتا هيروشيما ناغازاجي.. في الدقيقة السابعة واربعين ثانية من فجر السادس من آب العام 1945 تشظى العالم الى ألق أبيض غيمة نار انتشرت خلال ثانية بوميض معمي، انفجار عنيف يفوق الخيال بلغت درجة حرارته عدة ملايين درجة في كرة هائلة قطرها مئتي قدم، وعلى مسافة بعيدة سمع صخب انهيار الابنية وتحطم الزجاج وصراخ الناس وتحولت المنازل في غمضة عين الى افران مستعرة، تطاير الورق المحترق كالنثار في الهواء وتصاعدت نوافير المياه من الانابيب المتفجرة، وامطرت السماء رذاذ زجاج فضي واكتظت الشوارع باجساد متناثرة مثل دمى محطمة.. كان تيبيت يحلق على ارتفاع 2600 قدم فوق الباسيفيكي، عندما تلقى رسالة مشفرة من الراصد الجوي في طائرة الاستطلاع التي سبقت طائرته بثلاثين دقيقة. احد الاهداف تحجبه الغيوم، الثاني لا يكاد يرى، لكن هناك هدفاً واضحاً جداً. فاستدارت القاذفة إلى الهدف الاخير بعد تلقيها رسالة تقول الغيوم تغطي ثلاثة اعشاره. أنصحك أن تنطبق عليه اولاً.. وبنزوة من الطبيعة اختيرت مدينة لقدرها فكانت هيروشيما اول مدينة تقصف.. ويواصل روتشميد متابعته لدور الغباء في التاريخ إلى حرب تحرير الكويت في مطلع عام 1991ويتحدث عن غباء صدام الذي تسبب في تحطيم بنية بلاده الاقتصادية، لكنه تجاوز أو ربما أنه لم يعط الأمر حقه.. ودور طائرة سيسنا 172 الصغيرة في تسريع انهيار الاتحاد السوفياتي وتبدد أجواء الحرب الباردة. إذ استغل ميخائيل غورباتشوف آنذاك حادثة هبوط الألماني الشاب ماتياس روست في الساحة الحمراء مخترقاً دفاعات الاتحاد السوفياتي الجوية المخيفة، كي يطيح بأكثر الجنرالات الروس المعارضين لسياسة البريسترويكا والغلاسنوست التي قادها، والتي أعادت روسيا إلى مسارها القديم على طريق اقتصاد السوق، ففي يوم 28 أيار 1987 حط الألماني ماتياس روست، هاوي الطيران بالطائرات المروحية، قرب الساحة الحمراء، بعد أن دار عدة دورات حول مقر الزعامة السوفياتية في الكرملين. وهذا يعني أنه تسلل من دون علم الرادارات السوفياتية على شواطئ بحر الشمال، وطار مسافة 700 كم في عمق الأراضي السوفياتية، وصولاً إلى العاصمة موسكو، وحط قرب الكرملين ولم يكن قد كشفه أحد. ماذا كان سيحدث لو أنه حمل طائرته بقنبلة تكتيكية صغيرة؟.. أصبح عمر ماتياس روست اليوم 44 سنة ويعترف بأن ما فعله عام 1987 كان تصرفاً غير مسؤول، وأنه ما كان ليفعل ذلك لو أنه كان بعمر 30 سنة. حصل كل شيء إذا في لحظة غباء، وانطلاقا من روح مغامرة صبيانية، تزامنت مع صدفة كان فيها ضباط الرادارات يعبون الفودكا، أو لأن الطيارة الصغيرة كانت تطير على ارتفاع منخفض، ولكنه حدث. وغير ذلك الحدث الصغير مجرى التاريخ ليضيف قصة تاريخية جديدة، فقد هز روست الاتحاد السوفياتي المهزوز أساسا، بطائرته ذات المروحة الواحدة التي حطت قرب ضريح فلاديمير إيليتش لينين. واغتنم غورباتشوف الفرصة كي يحمل كبار الجنرالات الشيوعيين مسؤولية التقصير، فأقال وزير الدفاع سرجي ليونيدوفيتش سولوكوف من منصبه، وزعيم القوة الجوية ألكسندر كولدونوف، وعشرات آخرين من أمثالهم.. كان كولدونوف يصف دفاعات الجيش السوفياتي الجوية بالأسطورية، ويفتخر بالقول إن رادارته المتطورة قادرة على كشف وإسقاط دبوس ورق طائر من مكاتب البيت الأبيض إلى موسكو عن بعد 100 كم. وهكذا جعل روست من كولدونوف أسطورة مضحكة لأن صحيفة بيلد الواسعة الانتشار ذكرت من مصادرها المطلعة آنذاك، أن وزير الخارجية الألماني هانز ديتريش غينشر كاد يموت من الضحك عندما سمع بالاختراق الذي حققه ماتياس روست باسم الحرب الباردة. لقب روست بعدها بالبارون الأحمر، وهو الاسم الذي أطلق على الطيار الألماني مانفريد فون ريشتهوفن، الذي يقال إنه أسقط عشرات الطائرات البريطانية بمفرده خلال الحرب العالمية الأولى. ","2015-06-15T17:15:46.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":41,"rating":14,"body":42,"createdAt":43,"user":44},23653,"نابليون أصيب بإسهال حاد ليلة معركة واترلو لكن الغباء يظل العامل الحاسم في تغيير مجرى التاريخ الكوني محيي الدين اللاذقاني سيدة من شمال أفريقيا تقيم في فرنسا لقنتني درسا في التاريخ في رسالة إلكترونية من خمس ورقات وقعتها باسم سكينة و«الإيميل» باسم فاطمة وشكرا للكاتبة والمرسلة وبارك الله في امرأة تهدي إلي عيوبي حتى وإن أخطأت في فهم المقاصد وشككت كثيرا في النيات. وقد ظنت ملقنتي اننا لا يجوز ان نحكي عن عيوبنا وهشاشتنا بذاك الوضوح حتى لا يستفيد الصهاينة، فقد فرح هؤلاء قطعا كما ظنت السيدة بقدرة اجدادهم الصيارفة على السيطرة على ولاتنا الفاسدين في العصور الوسطى، خصوصا حين جاء الاعتراف بأقلام عربية متعمقة. ولا ادري ـ بل اخالني ادري ـ جواب هذا السؤال ايهما افضل ان نواصل ذر الرماد في العيون ودفن الرؤوس في الرمال، ونتجنب الخوض في تلك المسائل ام نواجه عرينا بما يليق به من حقائق واعترافات جارحة؟ علماء النفس يعتقدون ان الاقرار بوجود المرض اول خطوة على طريق علاجه، ونحن مرضى بضعفنا وهشاشتنا وازدواجيتنا وغباء سياساتنا، واذا كنا نريد حقا ان نمضي بعيدا عن وادي الخيبة والندامة، فلا بد ان نكشف زيف التاريخ والحاضر وان نعري اخطاءنا بغض النظر عن الذي سيستفيد منها وليكن ذلك على مبدأ «اعرف عدوك» فنحن يا سيدتي اعتى اعداء انفسنا وقد انزلنا بها من الهزائم اضعاف ما يستطيعه اشرس الاعداء. لننظر الى التاريخ بدم بارد ـ ان استطعHgU86ا ـ وسوف نكتشف ان اقوى الاسلحة التي هزمتنا نتجت عن غبائنا وسوء تقديرنا والاعتراف بذلك ليس جديدا ولا عيبا فهناك كتاب كامل ضخم عنوانه «العامل الحاسم» ألفه رجل معاصر اسمه «اريك دورتشميد» ليحكي فيه عن دور الغباء في تغيير مجرى التاريخ وحتى يكون دقيقا اضاف الصدفة الى الغباء، فاحيانا يخسر قادة معارك كبيرة لاسباب صدفوية بحتة، لكن الغباء وسوء التقدير يظلان اهم عاملين في تغيير مجرى التاريخ العاتي. من الطاء للصاد لقد درس «دورتشميد» حروب العالم من الطاء الى الصاد اي من ايام حروب «طروادة» الى خيمة «صفوان» التي شهدت البدايات الواضحة لتدمير العراق وهل تدرين ماذا قال يا سيدتي عن حرب الخليج الثانية التي اخرجت الجيش العراقي من الكويت؟ لقد قال بالحرف الواحد: لو انسحب صدام حسين من الكويت قبل 17 يناير (كانون الثاني) 1991، لجعل الغرب وحلفاءه المدججين بنصف مليون جندي يبدون كمجموعة من الحمقى، والنتيجة كما نراها الآن انه لم ينسحب واننا نحن الذين اتهمنا بالغباء والحماقة. وآه يا سكينة لو تدرين كم حركة غباء من هذا النوع في تاريخنا المعاصر والقديم، فهل نسكت عن ذلك كله ونواصل معركة غبائنا التاريخي حتى لا يشمت بنا حاييم وعبد العظيم..؟ ان التاريخ كما يقول راصد سقطاته مؤلف كتاب «العامل الحاسم» هو الشاهد على كم من جيوش جرارة هزمت بسبب غباء وعدم كفاءة قادتها، فالحرب ليست مجرد مارشات ومجد عسكري انها رحى الموت التي لا ترحم، وعندما يريدنا بعض المؤرخين ان نصدق انها تكتسب بسالة وألمعية لنتذكر ان صفة الذكاء والقدرة على المناورة تلصق بالمنتصر وحده فلا ذكاء لمهزوم وسير المعارك الحربية والسياسية يتوقف على من يرتكب الخطأ الاستراتيجي الاكبر اولا، وغالبا ما يكون الباحث عن المجد الشخصي لا عن صيانة مصالح الامة والشعب هو مرتكب ذلك الخطأ. قبل معركة حطين وهي من المعارك المحسوبة بوضوح لصالحنا طلب ريموند الطرابلسي من ملكه «جي دولوز ينيان» ان يسأل نفسه هذا السؤال: لماذا اريد خوض المعركة أمن أجل مجد أمتي ام لمجدي الشخصي..؟ فهل نستطيع بعد حطين ـ اذا استثنينا حروب الاستقلال الوطني ان نعد الكثير من المعارك التي خيضت في سبيل مجد الأمة..؟ لقد ذبحنا الديكتاتوريون من الوريد للوريد بغبائهم المصحوب بغطرسة ونرجسية ما زلنا ندفع ثمنها، وضعي اي واحد من هؤلاء امام لجنة لتحديد مستوى الذكاء وسيظهر قطعا في فصائل الاغبياء، فالاحتفاظ بالسلطة ليس دليل ذكاء في بلاد ليس فيها تربية سياسية ولا تنظيمات ولا حراك سياسي، ففي هكذا ظروف تكفي الاجهزة القمعية والقدرة على سفك الدماء، والاكثار من السجون والمقاصل وبعدها يستطيع اي غبي ان يتحكم بأي شكل الى ان يأتي من هو اكثر منه غطرسة وشراسة. ان دوامة العنف لا نهاية لها الى ان يظهر ذكي يوقف مسلسل اخطاء الاغبياء، فحتى نابليون نفسه الذي تعيشين في بلاده كان محكوما بالهزيمة منذ اللحظة التي وضع فيها مجده الشخصي قبل مصلحة أمته، وقد حلل مؤلف كتاب دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ معركة «واترلو» التي صنعت نهايته تحليلا معمقا ليسأل في نهاية تحليله: ماذا لو انتصر نابليون في واترلو..؟ ثم يجيب فورا: كان سيخسر في يوم آخر ومعركة اخرى. المسامير الفرنسية ويستطيع المؤرخون ان يقولوا ما شاءوا عن العاصفة الرعدية التي انقذت الانجليز في واترلو قبل ساعة الحسم، فالعامل الحاسم ان قائد الحرس الامبراطوري الفرنسي كان مزودا بتعليمات «الموت ولا الهزيمة او التراجع» ولو اعطي ذلك القائد تعليمات اقل صرامة لكان امامه كما يعتقد راصد غباء التاريخ فرصة للمناورة ولانقاذ الموقف ربما لكن القائد الفذ الذي كان يريد النصر بأي ثمن حتى لا يعود الى وحدته القاتلة في جزيرة «ألبا» حصد الهزيمة التي انهت طموحه السياسي واربكت الفرنسيين نصف قرن بعده تجدين مآسيه بوضوح في البؤساء رائعة فيكتور هوجو التي ولدت بعد رحيل القائد الضرورة. قصة مضحكة اخرى جرت في «واترلو» وهي غير قصة الاسهال الحاد الذي اصاب الامبراطور ليلة المعركة ومنعه من خوضها جافاً وهي قصة المسامير، فقد كان شائعا عند استراتيجي ذلك الزمان تعطيل مدفعية العدو بعد الاستيلاء عليها بدق مسامير في فوهة المدفع وكان في كل فرقة فرسان فئة مختصة بهذا العمل تحمل مساميرها وتسير خلف الخيالة، وحين هرب مدفعيون انجليز وسيطر الفرنسيون على مدافعهم سارع القائد «هيمز» الى تطبيق الدرس الكلاسيكي في تعطيل مدفعية العدو فصاح بالفرنسية: مسامير بسرعة، لكن حملة المسامير كانوا قد سقطوا صرعى والعدد القليل الباقي منهم لم يكن عنده من المسامير ما يكفي لتعطيل المدافع التي حصدت في اليوم التالي الحرس الامبراطوري الفرنسي. ولا اعرف لماذا يذكرني الحرس الامبراطوري بالحرس الجمهوري الذي صنعوا منه اسطورة قبل احتلال العراق، فلما اشتعلت المعارك لم يجد له أحد اثرا فهل قدرنا ان نعلف الفرق الخاصة لتحمي الاشخاص وتظل الاوطان وحدودها وناسها مباحة مستباحة..؟ ان الذي لا يريدنا ان نفكر بعقول مفتوحة لنستفيد من دروس التاريخ يرغب قطعا ان يبقينا في نظام مشابه للنظام الستاليني الذي قال الكولونيل «تاكاييف» احد رجالاته محذرا: «لا بد من التذكير بان اية محاولة لاعادة كتابة التاريخ في الاتحاد السوفياتي ـ وان يكن التاريخ القديم تعتبر جريمة كبرى». والجريمة او التهمة التي تلصق عادة بمن يقتربون من المحرمات ـ والتاريخ منها ـ الخيانة العظمى، فالقادة يغطون عادة على غبائهم وقراراتهم الخاطئة بالمزيد من الاستبداد والارهاب حتى تصبح مقولاتهم ورؤيتهم للتاريخ بديهيات يكررها الناس من دون تدقيق، ثم ينتقل التفسير الخاطئ من جيل الى آخر لنشارك جميعا في التعمية والتغطية على اخطاء «الاغبياء الملهمين» الذين يصنعون ـ بعد الله ـ باخطائهم الفادحة اقدارنا ومصائرنا. لقد قال قسطنطين زريق مؤرخ النكبة الاولى منذ عام 1948، ان الصهاينة يتفوقون علينا بالتكنولوجيا والديمقراطية وانه لا سبيل لهزيمتهم من دون هذين العنصرين وها نحن بعد اكثر من نصف قرن ما نزال بلا تكنولوجيا ومن دون ديمقراطية، فمن ابقانا هكذا؟ الصهاينة ام حكومات غبية مستبدة لا هم لسدنتها غير الحفاظ على مصالحهم وامتيازاتهم؟ لقد اقر مؤلف كتاب دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ بان الخيانة صارت سلاحا مهماً في الحروب والمعارك المصيرية، فحين كانت الحروب كلاسيكية كان من السهل ان يهرب قائد صغير من هنا او هناك ليكشف خطة المعركة كلها وهذا الامر لا يحتاج الى هرب هذه الايام «فإيميل» واحد يغير اقدارا ومصائر. ومع الاعتراف بدور الخيانات والمؤامرات ظل «اريك دورتشميد» مقتنعا حتى آخر سطر في كتابه بان الغباء القيادي اخطر على مستقبل الشعوب والامم من المؤامرة والخيانة، فما بالك لو اجتمع الامران ـ الخيانة والغباء ـ على امة من الامم كما حصل معنا على مدار حقب عديدة من تاريخنا المثقل بالخيانات والمليء حتى حوافه العليا بغباء التعامل مع الظروف الطارئة والمستجدة. والآن جاء الدور عليك يا سيدتي لتجيبينا عن هذا السؤال البسيط: مِمَ يستفيد العدو اكثر من صراحة مواطن بسيط يعري الحقائق ويضعها في سياقها ام من غباء وحماقة قائد ملهم..؟","2015-06-15T17:04:59.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},[],[47,54,61,67,72,78,83,88],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":52,"views":53},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24100,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":59,"views":60},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15781,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"avgRating":65,"views":66},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg",3.8,11940,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":23,"avgRating":13,"views":71},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg",9228,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":13,"views":77},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9140,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"avgRating":65,"views":82},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.",8715,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"avgRating":52,"views":87},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg",8557,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":65,"views":93},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7748,{"books":95},[96,99,107,109,117,125],{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":87},13,47,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,5104,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"ratingsCount":97,"readsCount":108,"views":82},32,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18512,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19963,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":23,"ratingsCount":129,"readsCount":130,"views":131},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30974]