[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fGOh_qVozbYEHtq6d3G6nW9HmRP-U1Hab7fm5oIRLeRo":3,"$fbLtpjvIE1xk0KGcxol9a7MEqlPlye8EHCQPvAcYU-zo":132},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":21,"translators":19,"editors":19,"category":24,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":46,"quotes":50,"relatedBooks":81},9139,"اغتصاب كان وأخواتها",1,"ما الذي فعله الماغوط بنا ؟\nكيف صار لهذا الشاعر المتشرد على الأرصفة، أن يصنع للعراة تاجاً من الوحول، وأجنحة للحلم والتمرد؟\nمن أي منجم عميق، نبش كل هذه الكنوز من الآلام والشكوى والمرارة؟\nومن أي فاكهة غامضة، اخترع كل هذه الكيمياء من عصير الحياة المرَّة؟\nوكيف صنع من عجينة الموت اليومي، كل هذه التماثيل، مثل خزَّاف سومري ذاهب إلى الأبدية.\nقبل نصف قرن، جاء إلى مائدة الشعر جائعاً، فقلب الطاولة على الجميع ثم صفق الباب وراءه وخرج، كأي مغن جوال، يشكو آلام العزلة وخراب الروح، حزيناً إلى حدود الصراخ، ووحيداً مثل بدوي تائه في الصحراء في ليلة مظلمة.\nوها هو يهتدي إلى بوصلة الشعر، ويقذف حممه إلى كل الجهات.\nومنذ \"حزن في ضوء القمر\" اخترع معادلة جديدة للشعر، لا تشبه أية معادلة أخرى.\nوكان على أسلاف الخليل بن أحمد الفراهيدي، أن يخترعوا بحراً آخر بلا ضفاف، وأن يحنوا رؤوسهم أمام قصائد الماغوط المتمرد على كل البحور والأوزان.\n\nأما الماغوط نفسه، فلم يعبأ بآراء النقاد بما كان يكتب، ولم يلتفت إلا إلى صوت روحه، وصخب أضلاعه ودمار دورته الدموية، وكان كلما وجد ذاته في \"برواز\" يقوم بتحطيمه، لأنه ولد في العراء حيث لا شيء نهائياً في مفازة السراب.\nبكل وحشية دخل غابة الشعر وبفأس حادة، أخذ يحطّم الأشجار العالية، ليعيد إلى القصيدة حسيتها وللأشياء ملمسها الخشن، وللفم صراخه التاريخي ضد الظلم، فهذا الحطّاب اللغوي، لم يكتف ببضعة أغصان يابسة لإشعال موقده، بل أراد إحراق الغابة بكل ما فيها غير آبه باحتجاجات فقهاء البلاغة وأصحاب المساطر الدقيقة في توصيف ما هو شعر وما ليس شعراً.\nوفي الوقت الذي كان يتغنى الآخرون بالحرية وأمجاد الحياة، كان الماغوط يضرب بقبضته العنيفة الجدران الصلبة مشيراً بسبابته إلى \"غرفة بملايين الجدران\" وإلى أن \"الفرح ليس مهنتي\" فهو شاعر الحزن بامتياز.\n\nهكذا دخل الماغوط إلى صالون الشعر بأصابع ملوثة بالحبر ومعطف ثقيل من الأحزان، من دون بزة رسمية وربطة عنق، لا بل جاء بالبيجاما، ما جعل الرسميين يتململون في مقاعدهم، وهو يحطِّم أصابع البيانو ويستبدلها بعويل القصب ورائحة البراري. نعم من الصعب ترويض الماغوط، فالنسور لا توضع في الأقفاص، إنما تحلّق عالياً في السماء الزرقاء، حتى تتعب من الطيران.\n\nخليل صويلح\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2e0a28nk.gif",118,2002,"0","ar",3.8,4,2,10,2015,false,null,0,{"id":22,"nameAr":23},518,"محمد الماغوط",{"id":15,"nameAr":25},"مذكرات شخصية و سير",{"id":27,"nameAr":28},2478,"دار البلد للطباعة والنشر والتوزيع",[30],{"id":27,"nameAr":28},[32,41],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},10332,5,"هكذا جمع الماغوط في شخصية واحدة، حرية الغجري وترحاله الأبدي، وريبة البدوي وشكوكه وأنفته، ولعل هذه الثنائية، فضلاً عن خجله الريفي هي جوهر شخصية هذا الشاعر المتمرد الذي لم يألف جداراًَ، ليسند جذعه إليه، حيث \"لا شيء يربطني بهذه الأرض سوى الحذاء\".\nوهو حين يكتب، إنما ينحني على الورقة البيضاء، كمن يريد نحر الكلمات بمبضع جرّاح، لا بل إنه يغتصب \"كان وأخواتها\" مستعيداً أكثر العبارات بهاء ودهشة وابتكاراً، فليس لديه جملة واحدة فائضة عن الحاجة، وكأنه يريد صفعنا جميعاً مثلما كان والده يصفعه في طفولته، فاللغة في مختبره الخاص، هي أداة انتقام من كل أحزانه وآلامه، لذلك فهو يستنفر كل عناصرها ومفرداتها، مانحاً إياها نكهة الثمار الناضجة. لغة حامضة، تترك طعمها بين الأسنان.\nليس لدى الماغوط أصدقاء حميمين، عدا زكريا تامر الذي يشبهه إلى حد كبير في تمرده اللغوي والحياتي، هذا الحدّاد الشرس الذي تحوّل إلى كتابة القصة وفض بكارتها بمطرقته اللغوية الحادة.\nوليس لديه امرأة، يتذكرها بحزن وحميمية، مثلما يتذكر سنية صالح، هذه المرأة الناحلة التي روضت شراسته في الحياة.\nإن الماغوط ، ابن الحياة التي لا سقف لها، لأنه وُلد في العراء وظل يحاول ستر عورته إلى آخر حروفه الهاربة من أقفاص اللغة، نحو الحرية وهي متلبّسة بالجريمة الكاملة.\nصحيح أن الحوارات معه، لا تشي بتفاصيل كثيرة عن حياته، لكن بلاغته في الإجابة، تغني عن حاجتنا إلى التفاصيل، لأن جملة واحدة يقولها في الحوار، تلخص حالة الماغوط في تلك اللحظة.\nونحن إذ نستعيد شريط حياة هذا الشاعر، إنما سنقع بنوع من الارتباك والتناقض الذي عاشه ، بين وحدانيته وعزلته، وبين شهرته الاستثنائية في المشهد الإبداعي العربي، بوصفه معلم قصيدة النثر العربية، وأكثر الشعراء حضوراً لدى القراء والنقاد، من دون أن يفلسف الأمر مرة واحدة، فهو يقول إنه يكره التنظير لكتابته، وليس لديه ثقافة معرفية خارج ثقافته الحياتية وتجاربه الشخصية، التي توازي أعتى العلوم الأكاديمية، بذهابه إلى التفاصيل الصغيرة وشحنها بأقصى حالات الألم.\nرجل بلا طقوس، حزين، وسوداوي، ويائس، لكنه طفل صغير أمام أية نسمة إعجاب بكتاباته أو الاحتفاء به، ولو بخبر صغير كتبه محرر مبتدئ في صحيفة محلية.\n","2014-06-19T08:43:50.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":42,"rating":34,"body":43,"createdAt":44,"user":45},10331,"من أحب الكتب إلى قلبي.. لا أعرف كم مرة أعدت قراءته، لكني أقرأه في كل مرة وكأنها الأولى، من المستحيل أن يقرأه أحد دون أن يبتسم أو يبكي أو يصرخ أو يقول \"يا الله \".. حاولت أن أختار مقتطفات من الكتاب فإذا بي أضيف الكتاب كله...","2014-06-19T08:34:41.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},{"id":22,"name":23,"avatarUrl":47,"bio":48,"bioShort":49},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F518\u002Fmedia\u002F11411\u002Fl338f79gd0.jpg","شاعر وأديب سوري ، ولد في سلمية بمحافظة حماة عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق و كان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق و بيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الفن السياسي و ألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية و الشعر و امتاز في القصيدة النثرية و له دواوين عديدة. توفي في دمشق في 3 أبريل 2006.","شاعر وأديب سوري ، ولد في سلمية بمحافظة حماة عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق و كان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق و بيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل ف",[51,54,57,60,63,66,69,72,75,78],{"id":52,"text":53,"authorName":19},21525,"كان الفقر سبباً في انتسابي للحزب. فبالنسبة لفتى يافع وفقير مثلي، كنت بحاجة إلى انتماء ما. وكان هناك حزبان يتنافسان في السلمية، وفي طريقي للانتساب إلى أحدهما، اتضح لي أن أحدهما بعيد عن الحارة ولا يوجد في مقره مدفأة، ولأنني كنت متجمد الأطراف من البرد، اخترت الثاني دون تردد، لأنه قريب من حارتنا وفي مقره مدفأة. وصراحة إلى الآن لم أقرأ صفحتين من مبادئه ومنذ أن انتهت موجة البرد الأولى، لم أحضر له اجتماعاً.",{"id":55,"text":56,"authorName":19},21532,"أنا يائس من الحرية والحب والمستقبل، ولكني ما شعرت يوماً بيأس من الشعر. وما كنت مفتشاً عن هويته.",{"id":58,"text":59,"authorName":19},21539,"محمود درويش؟ شاعر موهوب جداً، لكنه غير صادق.",{"id":61,"text":62,"authorName":19},21546,"ولدت مذعوراً وسأموت مذعوراً. أنا مسكون بالذعر، وأي شيء يخيفني. الأمة العربية لها أسس فريدة من نوعها. جميع الأمم مقوماتها اللغة والتاريخ والدين، ما عدا الأمة العربية فمقوماتها اللغة والتاريخ والدين والخوف. وأنا فرد في هذه الأمة، وخوفي طبيعي وطمأنينة الآخرين هي المستغربة. والعربي الذي لا يخاف أو المطمئن، أشك بعروبته.",{"id":64,"text":65,"authorName":19},21531,"أتحدى أي إنسان، دخل السجن ولو يوماً واحداً ، أن ينساه أبداً. نحن جيل رضع الإرهاب السياسي. ولم يُفطم على أي حليب آخر، لذلك تراني مسكوناً بالذعر وأي شيء يخيفني، حتى لو كان مجرد فاتورة كهرباء. فحين يصبح للإنسان قضية، لا بد أن تتبعها \"إضبارة أمنية\".",{"id":67,"text":68,"authorName":19},21538,"نزار قباني؟ شعره المنفعل بالأحداث، لا يختلف عن أي تصريح رسمي لأي مسؤول حكومي في العالم العربي. وهو في شعره الثوري كأنه ياسر عرفات أو المطران كبوجي، وفي جلساته الخاصة كأنه بائع على بركات الله في جونيه أو الأشرفية. شاعر كبير بقضايا صغيرة. وأعتقد أن مأساة نزار قباني تتمثل في أنه لا يحب ولا يكره ، لذلك تبث الإذاعات معظم أشعاره. مرة قال لي: \"أنت أصدقنا\".",{"id":70,"text":71,"authorName":19},21545,"كتبت مرة: \"سأمحو ركبتي بالممحاة، سآكلها حتى لا أجثو لعسكر أو تيار أو مرحلة. ثم أنا الذي لم أركع وأنا في الابتدائية أمام جدار من أجل جدول الضرب وصقر قريش وعقبة بن نافع، وأنا على خطأ، لن أركع لأحد وأنا على حق.",{"id":73,"text":74,"authorName":19},21552,"باريس باختصار، نداء لكل فقراء وبؤساء العالم أن يظلوا حيث هم. فهي من القوة والجمال والمناعة بحيث تشعر وكأن كل بلاطة في أرصفتها وكل زجاجة عطر في واجهاتها وكل هديل حمامة في غاباتها وكل سيف في قبضات تماثيلها، تدفعك إلى الدهشة ثم الحسد، ثم الغيظ ثم الرحيل.",{"id":76,"text":77,"authorName":19},21530,"والخوف؟ إنه الشيء الوحيد الذي أملكه من المحيط إلى الخليج، ولدي في أعماقي \"احتياطياً\" من الخوف، أكثر مما عند السعودية وفنزويلا من احتياطي النفط.",{"id":79,"text":80,"authorName":19},21537,"مرجعيتي الأولى في اللغة العربية هي القرآن الكريم، فقد قرأته باكراً. وإلى الآن، ما إن أحس بخطأ لغوي ما أو إيقاعي، ثمة جرس يرن في ذاكرتي، ينبهني إلى خطأي، وإلى الآن أتذكر رائحة صفحات القرآن العتيقة وكيسه القماشي. أنا رجل يعشق اللغة العربية، وأحب واو العطف وكاف التشبيه، أكثر من أي قاموس أجنبي. ربما لو كنت مثقفاً وتعلّمت لغات أجنبية لكتبت طلاسم مثل أدونيس.",[82,89,96,102,108,114,120,126],{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":87,"views":88},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24115,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":94,"views":95},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15818,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"avgRating":13,"views":101},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",11946,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":14,"views":107},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",9240,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"avgRating":14,"views":113},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9144,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"avgRating":13,"views":119},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.","لي كوان يو",8737,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"avgRating":87,"views":125},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg","والتر إيزاكسون",8577,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"avgRating":13,"views":131},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7755,{"books":133},[134,137,145,147,154,156,162,168],{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":125},13,47,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":141,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":144},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,5125,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":135,"readsCount":146,"views":119},32,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":151,"ratingsCount":152,"readsCount":146,"views":153},8975,"الأيام \"الأجزاء الثلاثة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c52h1k9d74.gif","طه حسين",6,3883,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":15,"readsCount":155,"views":95},29,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":160,"ratingsCount":34,"readsCount":155,"views":161},9279,"صفحات في تاريخ جيفارا \"الثائر والعاشق والمتمرد\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gib03hk3he.gif","أرنستو تشي جيفارا",4276,{"id":163,"title":164,"coverUrl":165,"authorName":166,"ratingsCount":15,"readsCount":155,"views":167},8557,"حياتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_855775581415202430.jpg","أحمد أمين",3681,{"id":169,"title":170,"coverUrl":171,"authorName":93,"ratingsCount":142,"readsCount":172,"views":173},5662,"عصر العلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-20-08-44-154ec90b90e6f09.jpg",27,6101]